> الحوطة «الأيام» خاص:
التقى مدير شرطة السير بمحافظة لحج، العقيد قحطان القطيبي، اليوم في مكتبه، بممثل الجالية الإثيوبية في المناطق المحررة محمود أحمد آدم، ومستشار وكيل وزارة الداخلية العميد أحمد خالد، وذلك في إطار تعزيز التنسيق المشترك لمناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالمهاجرين وآليات الحد من المخاطر التي تواجههم.
وفي مستهل اللقاء، رحّب العقيد قحطان القطيبي بالضيوف، معبرًا عن تقديره لهذه الزيارة الكريمة، ومؤكدًا أهمية تضافر الجهود بين مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية لمعالجة القضايا الإنسانية والأمنية المرتبطة بالمهاجرين.
واستعرض العقيد القطيبي أبرز التحديات التي تواجه المهاجرين، وفي مقدمتها المخاطر الناجمة عن تنقل بعضهم فوق المركبات على الخطوط الطويلة، الأمر الذي يعرضهم لحوادث السقوط والإصابات والحوادث المرورية المختلفة، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة تشكل خطرًا على حياة المهاجرين وتضع سائقي المركبات أمام مسؤوليات وإشكاليات قانونية وإنسانية كبيرة، في كثير من الأحيان دون علمهم بوجود أشخاص فوق مركباتهم.
كما تطرق اللقاء إلى نتائج اللقاء الذي جمع الجهات المعنية بمدير مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة لحج د. خالد جابر، حيث جرى مناقشة القضايا والحوادث المرورية التي يتعرض لها المهاجرون على الخطوط العامة، وسُبل تعزيز التنسيق بين الجهات الصحية والأمنية والإنسانية للتعامل مع الحالات الطارئة وتقديم الرعاية اللازمة للمصابين، بما يسهم في الحد من الخسائر البشرية وتعزيز إجراءات السلامة والوقاية.
من جانبه، أكد مستشار وكيل وزارة الداخلية العميد أحمد خالد أهمية معالجة هذه الإشكالية من جذورها، مشيرًا إلى أنه سيتم رفع مذكرة رسمية بشأن أوضاع المهاجرين والتنسيق مع منظمة الهجرة الدولية والجهات ذات العلاقة لوضع حلول عملية تسهم في الحد من هذه المخاطر وتحسين أوضاع المهاجرين.
كما ناقش اللقاء عددًا من القضايا الأخرى ذات الصلة، من بينها تفعيل دور مكتب الجالية الإثيوبية في منطقة الفيوش، بحكم وجود مركز للجالية هناك، بما يسهم في معالجة المشكلات التي تواجه أفراد الجالية وتنظيم التواصل بينهم وبين الجهات المختصة.
وأشاد العميد أحمد خالد بالجهود التي تبذلها إدارة شرطة السير بمحافظة لحج بقيادة العقيد قحطان القطيبي، مثمنًا دورها في تعزيز السلامة المرورية والحفاظ على الأرواح والممتلكات، والتعامل المسؤول مع مختلف القضايا المرورية والإنسانية التي تشهدها المحافظة.
وفي ختام اللقاء، أكد الحاضرون أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك بين الجهات الأمنية والجهات المعنية بشؤون المهاجرين، بما يسهم في إيجاد حلول مستدامة تحفظ سلامة الجميع وتعزز من الاستقرار والسلامة العامة.
وفي مستهل اللقاء، رحّب العقيد قحطان القطيبي بالضيوف، معبرًا عن تقديره لهذه الزيارة الكريمة، ومؤكدًا أهمية تضافر الجهود بين مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية لمعالجة القضايا الإنسانية والأمنية المرتبطة بالمهاجرين.
واستعرض العقيد القطيبي أبرز التحديات التي تواجه المهاجرين، وفي مقدمتها المخاطر الناجمة عن تنقل بعضهم فوق المركبات على الخطوط الطويلة، الأمر الذي يعرضهم لحوادث السقوط والإصابات والحوادث المرورية المختلفة، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة تشكل خطرًا على حياة المهاجرين وتضع سائقي المركبات أمام مسؤوليات وإشكاليات قانونية وإنسانية كبيرة، في كثير من الأحيان دون علمهم بوجود أشخاص فوق مركباتهم.
كما تطرق اللقاء إلى نتائج اللقاء الذي جمع الجهات المعنية بمدير مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة لحج د. خالد جابر، حيث جرى مناقشة القضايا والحوادث المرورية التي يتعرض لها المهاجرون على الخطوط العامة، وسُبل تعزيز التنسيق بين الجهات الصحية والأمنية والإنسانية للتعامل مع الحالات الطارئة وتقديم الرعاية اللازمة للمصابين، بما يسهم في الحد من الخسائر البشرية وتعزيز إجراءات السلامة والوقاية.
من جانبه، أكد مستشار وكيل وزارة الداخلية العميد أحمد خالد أهمية معالجة هذه الإشكالية من جذورها، مشيرًا إلى أنه سيتم رفع مذكرة رسمية بشأن أوضاع المهاجرين والتنسيق مع منظمة الهجرة الدولية والجهات ذات العلاقة لوضع حلول عملية تسهم في الحد من هذه المخاطر وتحسين أوضاع المهاجرين.
كما ناقش اللقاء عددًا من القضايا الأخرى ذات الصلة، من بينها تفعيل دور مكتب الجالية الإثيوبية في منطقة الفيوش، بحكم وجود مركز للجالية هناك، بما يسهم في معالجة المشكلات التي تواجه أفراد الجالية وتنظيم التواصل بينهم وبين الجهات المختصة.
وأشاد العميد أحمد خالد بالجهود التي تبذلها إدارة شرطة السير بمحافظة لحج بقيادة العقيد قحطان القطيبي، مثمنًا دورها في تعزيز السلامة المرورية والحفاظ على الأرواح والممتلكات، والتعامل المسؤول مع مختلف القضايا المرورية والإنسانية التي تشهدها المحافظة.
وفي ختام اللقاء، أكد الحاضرون أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك بين الجهات الأمنية والجهات المعنية بشؤون المهاجرين، بما يسهم في إيجاد حلول مستدامة تحفظ سلامة الجميع وتعزز من الاستقرار والسلامة العامة.


















