> كانزاس سيتي «الأيام» وكالات:
في الملاعب المونديالية، لا تصنع الأمجاد دائمًا بأقدام اللاعبين أو بتكتيكات المدربين ، فخلف خطوط التماس، وتحديدًا داخل الأطقم الطبية، تكتب قصص ملهمة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
وفي كأس العالم 2026، خطفت الدكتورة سوزان هورمان، رئيسة الطاقم الطبي لمنتخب كوراساو، الأنظار لتثبت أن التفوق وتحدي الصعاب ليس لهما جنس، بل هما نتاج العلم والشغف والعمل الدؤوب.
وتكمن القصة الحقيقية للدكتورة هورمان بعيدا عن مجرد كلمات الثناء والترحيب التقليدية بتواجدها ، إذ تمثل حالة استثنائية فريدة في هذه النسخة المونديالية الكبرى.
ومن بين 48 منتخبا مشاركا من شتى بقاع الأرض، برزت هورمان باعتبارها المرأة الوحيدة التي تشغل منصب المسؤول الطبي الأول لمنتخب وطني.
هذا الحضور المنفرد يعكس حجم الثقة الكبيرة والقدرات الهائلة التي تمتلكها هذه الطبيبة لقيادة طاقم طبي متكامل في أرفع محفل كروي على وجه الأرض.
لم يكن طريق سوزان مجرد مشاركة عابرة، بل إن اسمها بات بالفعل جزءًا لا يتجزأ من التاريخ المونديالي.
وعلى مدار 96 عامًا من تاريخ بطولة كأس العالم العريق، لم تشهد الملاعب سوى ثلاث طبيبات رئيسيات فقط تولين هذا المنصب الرفيع، لتصبح الدكتورة هورمان هي الثالثة في هذا السجل التاريخي النادر.
إن قصة رئيسة الطاقم الطبي لمنتخب كوراساو تحمل في طياتها رسالة بالغة الأهمية لجميع النساء حول العالم، مفادها أن الكفاءة والتميز هما المعيار الحقيقي للوصول إلى القمة، حتى في البيئات الرياضية التي طالما احتكرها الرجال.
سوزان هورمان لم تداو إصابات اللاعبين فحسب، بل داوت موروثًا قديمًا، وصنعت حقبة جديدة تلهم الأجيال القادمة من الطواقم الطبية النسائية في عالم الساحرة المستديرة.
وفي كأس العالم 2026، خطفت الدكتورة سوزان هورمان، رئيسة الطاقم الطبي لمنتخب كوراساو، الأنظار لتثبت أن التفوق وتحدي الصعاب ليس لهما جنس، بل هما نتاج العلم والشغف والعمل الدؤوب.
وتكمن القصة الحقيقية للدكتورة هورمان بعيدا عن مجرد كلمات الثناء والترحيب التقليدية بتواجدها ، إذ تمثل حالة استثنائية فريدة في هذه النسخة المونديالية الكبرى.
ومن بين 48 منتخبا مشاركا من شتى بقاع الأرض، برزت هورمان باعتبارها المرأة الوحيدة التي تشغل منصب المسؤول الطبي الأول لمنتخب وطني.
هذا الحضور المنفرد يعكس حجم الثقة الكبيرة والقدرات الهائلة التي تمتلكها هذه الطبيبة لقيادة طاقم طبي متكامل في أرفع محفل كروي على وجه الأرض.
لم يكن طريق سوزان مجرد مشاركة عابرة، بل إن اسمها بات بالفعل جزءًا لا يتجزأ من التاريخ المونديالي.
وعلى مدار 96 عامًا من تاريخ بطولة كأس العالم العريق، لم تشهد الملاعب سوى ثلاث طبيبات رئيسيات فقط تولين هذا المنصب الرفيع، لتصبح الدكتورة هورمان هي الثالثة في هذا السجل التاريخي النادر.
إن قصة رئيسة الطاقم الطبي لمنتخب كوراساو تحمل في طياتها رسالة بالغة الأهمية لجميع النساء حول العالم، مفادها أن الكفاءة والتميز هما المعيار الحقيقي للوصول إلى القمة، حتى في البيئات الرياضية التي طالما احتكرها الرجال.
سوزان هورمان لم تداو إصابات اللاعبين فحسب، بل داوت موروثًا قديمًا، وصنعت حقبة جديدة تلهم الأجيال القادمة من الطواقم الطبية النسائية في عالم الساحرة المستديرة.



















