> تعز «الأيام» خاص:
دشّن مدير عام مكتب الزراعة والري بمحافظة تعز عبدالله الدعيس، ومعه مدير عام الإرشاد والتدريب الزراعي بوزارة الزراعة والري والثروة السمكية مختار عبود اللقاء التنسيقي مع السلطة المحلية حول مشروع "مدارس أعمال المزارعين" FBS.
ويُنفذ المشروع في إطار الشراكة بين وزارة الزراعة و "الفاو"، وبتمويل من البنك الدولي، ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز صمود المجتمعات الريفية، وتحسين سبل العيش، وتمكين المزارعين من تبني ممارسات زراعية حديثة تسهم في تحقيق تنمية زراعية مستدامة، ضمن أنشطة مشروع الاستجابة لتعزيز الأمن الغذائي والقدرة على الصمود، الممول من مجموعة البنك الدولي.
وأكد الدعيس خلال التدشين أن مدارس أعمال المزارعين تُعد إحدى الأدوات الفاعلة في تطوير قدرات المزارعين، وتعزيز خدمات الإرشاد الزراعي، ونقل التقنيات الحديثة إلى الحقول، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتحسين سبل العيش للأسر الريفية. مشيرًا إلى أن المشروع سيُنفذ في مديريات المعافر، وصبر الموادم، والشمايتين، والمسراخ، وموزع.
وأشاد مدير عام الزراعة بالشراكة الاستراتيجية بين وزارة الزراعة والأسماك ومنظمة "الفاو" مؤكداً أن البرامج والمشاريع المشتركة أسهمت في دعم القطاع الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، ورفع كفاءة الإرشاد الزراعي، بما يلبي احتياجات المزارعين ويعز استدامة التنمية الزراعية في المحافظة.
من جانبه، أشار مدير عام الإرشاد والتدريب الزراعي، إلى أن اللقاء يهدف إلى تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والسلطات المحلية والشركاء، والتعريف بآليات تنفيذ المشروع، بما يسهم في تطوير خدمات الإرشاد الزراعي، ورفع كفاءة المزارعين، وتبادل الخبرات، وتوسيع تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة في المديريات المستهدفة.
واستعرض مدير قطاع البحوث بهيئة البحوث الزراعية ومنسق المشروع بسام البرنس أهداف مدارس أعمال المزارعين وآلية تنفيذها، موضحًا أنها تعتمد التدريب العملي داخل الحقول، وتسهم في نقل المعرفة الزراعية، وتطبيق أفضل الممارسات الإنتاجية، من خلال البيوت المحمية بما يعزز كفاءة المزارعين ويحسن ظروفهم المعيشية ويرفع جودة الإنتاج الزراعي.
ويُنفذ المشروع في إطار الشراكة بين وزارة الزراعة و "الفاو"، وبتمويل من البنك الدولي، ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز صمود المجتمعات الريفية، وتحسين سبل العيش، وتمكين المزارعين من تبني ممارسات زراعية حديثة تسهم في تحقيق تنمية زراعية مستدامة، ضمن أنشطة مشروع الاستجابة لتعزيز الأمن الغذائي والقدرة على الصمود، الممول من مجموعة البنك الدولي.
وأكد الدعيس خلال التدشين أن مدارس أعمال المزارعين تُعد إحدى الأدوات الفاعلة في تطوير قدرات المزارعين، وتعزيز خدمات الإرشاد الزراعي، ونقل التقنيات الحديثة إلى الحقول، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتحسين سبل العيش للأسر الريفية. مشيرًا إلى أن المشروع سيُنفذ في مديريات المعافر، وصبر الموادم، والشمايتين، والمسراخ، وموزع.
وأشاد مدير عام الزراعة بالشراكة الاستراتيجية بين وزارة الزراعة والأسماك ومنظمة "الفاو" مؤكداً أن البرامج والمشاريع المشتركة أسهمت في دعم القطاع الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، ورفع كفاءة الإرشاد الزراعي، بما يلبي احتياجات المزارعين ويعز استدامة التنمية الزراعية في المحافظة.
من جانبه، أشار مدير عام الإرشاد والتدريب الزراعي، إلى أن اللقاء يهدف إلى تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والسلطات المحلية والشركاء، والتعريف بآليات تنفيذ المشروع، بما يسهم في تطوير خدمات الإرشاد الزراعي، ورفع كفاءة المزارعين، وتبادل الخبرات، وتوسيع تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة في المديريات المستهدفة.
واستعرض مدير قطاع البحوث بهيئة البحوث الزراعية ومنسق المشروع بسام البرنس أهداف مدارس أعمال المزارعين وآلية تنفيذها، موضحًا أنها تعتمد التدريب العملي داخل الحقول، وتسهم في نقل المعرفة الزراعية، وتطبيق أفضل الممارسات الإنتاجية، من خلال البيوت المحمية بما يعزز كفاءة المزارعين ويحسن ظروفهم المعيشية ويرفع جودة الإنتاج الزراعي.











