> دالاس «الأيام» وكالات :
إذا كنت من الجيل الجديد الذي بدأ متابعة كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، فقد يبدو خروج ألمانيا من دور الـ32 أمرًا عاديًا، لكن الحقيقة أن ما حدث أمام باراغواي كان قبل سنوات قليلة يُعدّ من المستحيلات في كرة القدم.
فالمنتخب الألماني كان لعقود طويلة مرادفًا للثبات والانتصار، لا يخسر في اللحظات الحاسمة، ولا ينهار في ركلات الترجيح، ولا يسمح للمنتخبات الأقل منه مستوى بإقصائه. إلا أن تلك الصورة تلاشت تدريجيًا، حتى أصبح الخروج المبكر جزءًا من واقعه الجديد.
تتويج ألمانيا بكأس العالم 2014 حسب شبكة «The Athletic»، جاء بعد سلسلة مذهلة بدأت في 2002؛ إذ حلّت وصيفة ثم ثالثة مرتين قبل أن تُتوج باللقب الرابع، كما سحقت البرازيل 7-1 في واحدة من أشهر مباريات تاريخ البطولة. آنذاك، كانت ألمانيا بالنسبة لكثيرين أفضل منتخب في العالم ، لكن منذ ذلك اللقب، تغيّر كل شيء.
خرجت من دور المجموعات في «روسيا 2018» بعد خسارتين أمام المكسيك وكوريا الجنوبية، ثم كررت السيناريو نفسه في «قطر 2022» عقب السقوط أمام اليابان، والآن ودعت «مونديال 2026» بالخسارة أمام باراغواي، المصنفة في المركز الـ33 عالميًا، بركلات الترجيح.
مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان لم يحاول إخفاء حجم الأزمة، وقال بعد المباراة: «هذا ثالث خروج متتالٍ، وهذا يعني أننا لم نعد ضمن منتخبات الصف الأول، عندما تودع كأس العالم أمام باراغواي، فإن الأمر مؤلم للغاية».
ورغم امتلاك ألمانيا قائمة تضم لاعبين من كبار أندية الدوريين الألماني والإنجليزي، فإنها عجزت عن التفوق على منتخب يعتمد على لاعبين ينشط أغلبهم في أميركا الجنوبية أو الدوري الأميركي.
تقدمت باراغواي عبر خوليو إنسيسو، قبل أن يعادل كاي هافيرتز النتيجة مطلع الشوط الثاني، لكن ألمانيا فشلت في استثمار سيطرتها، كما أُلغي لها هدف سجله يوناثان تاه بعد تدخل تقنية حكم الفيديو.
وفي ركلات الترجيح، سقطت واحدة من أشهر أساطير الكرة الألمانية؛ إذ أهدر هافيرتز أول ركلة، لينتهي مسلسل نجاح ألمانيا في 15 ركلة ترجيح متتالية، قبل أن يهدر نيك فولتماده أيضًا، ثم أطاح يوناثان تاه بركلة حاسمة فوق العارضة، ليمنح خوسيه كانالي باراغواي بطاقة التأهل.
فالمنتخب الألماني كان لعقود طويلة مرادفًا للثبات والانتصار، لا يخسر في اللحظات الحاسمة، ولا ينهار في ركلات الترجيح، ولا يسمح للمنتخبات الأقل منه مستوى بإقصائه. إلا أن تلك الصورة تلاشت تدريجيًا، حتى أصبح الخروج المبكر جزءًا من واقعه الجديد.
تتويج ألمانيا بكأس العالم 2014 حسب شبكة «The Athletic»، جاء بعد سلسلة مذهلة بدأت في 2002؛ إذ حلّت وصيفة ثم ثالثة مرتين قبل أن تُتوج باللقب الرابع، كما سحقت البرازيل 7-1 في واحدة من أشهر مباريات تاريخ البطولة. آنذاك، كانت ألمانيا بالنسبة لكثيرين أفضل منتخب في العالم ، لكن منذ ذلك اللقب، تغيّر كل شيء.
خرجت من دور المجموعات في «روسيا 2018» بعد خسارتين أمام المكسيك وكوريا الجنوبية، ثم كررت السيناريو نفسه في «قطر 2022» عقب السقوط أمام اليابان، والآن ودعت «مونديال 2026» بالخسارة أمام باراغواي، المصنفة في المركز الـ33 عالميًا، بركلات الترجيح.
مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان لم يحاول إخفاء حجم الأزمة، وقال بعد المباراة: «هذا ثالث خروج متتالٍ، وهذا يعني أننا لم نعد ضمن منتخبات الصف الأول، عندما تودع كأس العالم أمام باراغواي، فإن الأمر مؤلم للغاية».
ورغم امتلاك ألمانيا قائمة تضم لاعبين من كبار أندية الدوريين الألماني والإنجليزي، فإنها عجزت عن التفوق على منتخب يعتمد على لاعبين ينشط أغلبهم في أميركا الجنوبية أو الدوري الأميركي.
تقدمت باراغواي عبر خوليو إنسيسو، قبل أن يعادل كاي هافيرتز النتيجة مطلع الشوط الثاني، لكن ألمانيا فشلت في استثمار سيطرتها، كما أُلغي لها هدف سجله يوناثان تاه بعد تدخل تقنية حكم الفيديو.
وفي ركلات الترجيح، سقطت واحدة من أشهر أساطير الكرة الألمانية؛ إذ أهدر هافيرتز أول ركلة، لينتهي مسلسل نجاح ألمانيا في 15 ركلة ترجيح متتالية، قبل أن يهدر نيك فولتماده أيضًا، ثم أطاح يوناثان تاه بركلة حاسمة فوق العارضة، ليمنح خوسيه كانالي باراغواي بطاقة التأهل.













