> نيويورك «الأيام» وكالات:
في سابقة تاريخية لم تشهدها ملاعب كرة القدم من قبل، انحنى المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب علنًا وأمام الكاميرات لنجمه الأول كيليان مبابي أثناء استبداله في الدقيقة 85، من مباراة منتخب الديوك أمام السويد في اللقاء الذي جمعهما ضمن مواجهات دور الـ32 في بطولة كأس العالم 2026.
ونجح كيليان مبابي، في إحراز هدفين لمنتخب بلاده، كما توج بجائزة رجل مباراة فرنسا أمام السويد.
جاء هذا الانحناء التاريخي التي رصدتها الكاميرات لتعد "لقطة القرن"، تقديرًا للمستويات الرائعة التي قدمها مبابي في مباراة فرنسا والسويد بدور الـ 32 من المونديال، حيث قاد الديوك لاكتساح أحفاد الفايكنج بثلاثية نظيفة، موقعًا بنفسه على ثنائية استثنائية (في الدقيقتين 45 و74) هزت أركان البطولة.
ديشامب، الذي عُرف عبر مسيرته بالصرامة والجدية، لم يجد وسيلة للتعبير عن ذهوله بعبقرية مبابي سوى الانحناء له أمام شاشات العالم، ليعلن للجميع أن هذا اللاعب تجاوز حدود النجومية الطبيعية وبات يصنع حقبة كروية فريدة وخاصة به وحده.
وحول سبب انحنائه أمام كيليان مبابي قال ديشامب : عندما يحمل لاعب آمال أمة بأكملها على كتفيه ويؤدي مرة أخرى على أكبر مسرح، فإنه يستحق الاحترام فقط، لم يكن ذلك لأنه لاعب خارق. بل بسبب تضحيته، وعقليته، والمسؤولية التي يقبلها في كل مرة يرتدي فيها قميص فرنسا ".
وختم: "قلة من اللاعبين يمكنهم التعامل مع هذا النوع من الضغط، بعد كل ما مرت به هذه الفرقة، وبعد كل النقد والتوقعات، أجاب كيليان مبابي بالطريقة الوحيدة التي يمكن للاعبين العظماء الإجابة بها: بكرة القدم. هدفان، وأداء آخر يفوز بالمباراة، وليلة أخرى لا تُنسى في كأس العالم، كمدرب له، لم أكن أفتخر به أكثر. لحظات مثل هذه تذكرك بأن السجلات والألقاب تُكتسب من خلال عمل شاق لا يتوقف، لا بالموهبة وحدها. الليلة، جعل كيليان بلدًا بأكمله يبتسم مرة أخرى، انحنائي لم يكن عن القول إنه فوق أي أحد. كان طريقتي في القول شكرًا لك. شكرًا لقيادتك لهذه الفرقة، شكرًا لأنك لم تخفِ نفسك أبدًا عندما احتاجت فرنسا إليك أكثر، وشكرًا لأنك أعطيت مشجعينا ليلة أخرى لن ينسيوها أبدًا".
ونجح كيليان مبابي، في إحراز هدفين لمنتخب بلاده، كما توج بجائزة رجل مباراة فرنسا أمام السويد.
جاء هذا الانحناء التاريخي التي رصدتها الكاميرات لتعد "لقطة القرن"، تقديرًا للمستويات الرائعة التي قدمها مبابي في مباراة فرنسا والسويد بدور الـ 32 من المونديال، حيث قاد الديوك لاكتساح أحفاد الفايكنج بثلاثية نظيفة، موقعًا بنفسه على ثنائية استثنائية (في الدقيقتين 45 و74) هزت أركان البطولة.
ديشامب، الذي عُرف عبر مسيرته بالصرامة والجدية، لم يجد وسيلة للتعبير عن ذهوله بعبقرية مبابي سوى الانحناء له أمام شاشات العالم، ليعلن للجميع أن هذا اللاعب تجاوز حدود النجومية الطبيعية وبات يصنع حقبة كروية فريدة وخاصة به وحده.
وحول سبب انحنائه أمام كيليان مبابي قال ديشامب : عندما يحمل لاعب آمال أمة بأكملها على كتفيه ويؤدي مرة أخرى على أكبر مسرح، فإنه يستحق الاحترام فقط، لم يكن ذلك لأنه لاعب خارق. بل بسبب تضحيته، وعقليته، والمسؤولية التي يقبلها في كل مرة يرتدي فيها قميص فرنسا ".
وختم: "قلة من اللاعبين يمكنهم التعامل مع هذا النوع من الضغط، بعد كل ما مرت به هذه الفرقة، وبعد كل النقد والتوقعات، أجاب كيليان مبابي بالطريقة الوحيدة التي يمكن للاعبين العظماء الإجابة بها: بكرة القدم. هدفان، وأداء آخر يفوز بالمباراة، وليلة أخرى لا تُنسى في كأس العالم، كمدرب له، لم أكن أفتخر به أكثر. لحظات مثل هذه تذكرك بأن السجلات والألقاب تُكتسب من خلال عمل شاق لا يتوقف، لا بالموهبة وحدها. الليلة، جعل كيليان بلدًا بأكمله يبتسم مرة أخرى، انحنائي لم يكن عن القول إنه فوق أي أحد. كان طريقتي في القول شكرًا لك. شكرًا لقيادتك لهذه الفرقة، شكرًا لأنك لم تخفِ نفسك أبدًا عندما احتاجت فرنسا إليك أكثر، وشكرًا لأنك أعطيت مشجعينا ليلة أخرى لن ينسيوها أبدًا".
















