في مباراة ساد فيها الظلم التحكيمي لعب المنتخب المصري والمنتخب الأرجنتيني في الدور ال 16 يوم الثلاثاء الموافق 2026/7/7م الساعة 7 مساءا، والذي فاز فيها الحكم الفرنسي على المنتخب المصري، وهذه ليست خسارة للمنتخب المصري وإنما خسارة في روح العدالة التحكيمية نفسها أقولها بكل صراحة المنتخب المصري لاعب 12 لاعب واللاعب رقم 12 كان حكم المباراة التي انتزع الفوز من المنتخب المصري وسرق فرحة مصر والوطن العربي.
تقنية ال VAR جاءت لتنتصر للحق ولكن للأسف كالوا بمكيالين، يبدو أنهم قرروا فوز المنتخب الأرجنتيني قبل أن تبدأ المباراة.
الفيفا تتحدث عن"اللعب النظيف" في بياناتها الرنانة لكن على أرض الملعب نرى مسرحية هزلية بكل المقاييس بطلها الحكم الفرنسي وضحيتها منتخب مصر الذي قدم أروع ملحمة كروية أمام حامل اللقب.
أصبحت نتائج اللعب تكتب في الغرف المغلقة قبل أن تبدأ المباراة؟
وكانت آخرها عندما طلب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ترامب من الفيفا بإلغاء البطاقة الحمراء على لاعب المنتخب الأميركي، طبعا الفيفا لبت الطلب بكل سرور!.
المنتخب المصري لاعب الحكم الفرنسي، وليس المنتخب الأرجنتيني، هذه ليست خسارة في كرة القدم، هذه خسارة للعدالة نفسها.
المنتخب المصري خرج من الملعب وهو رافع رأسه أمام العالم، أما الفيفا والحكم الفرنسي خسروا مصداقيتكم أمام العالم أجمع.
مهما كانت صافرة الحكم ضدهم إرادتهم كانت أقوى.. مبروك يا أبطال مصر كسبتم اللعب وكسبتم قلوبنا.
تقنية ال VAR جاءت لتنتصر للحق ولكن للأسف كالوا بمكيالين، يبدو أنهم قرروا فوز المنتخب الأرجنتيني قبل أن تبدأ المباراة.
الفيفا تتحدث عن"اللعب النظيف" في بياناتها الرنانة لكن على أرض الملعب نرى مسرحية هزلية بكل المقاييس بطلها الحكم الفرنسي وضحيتها منتخب مصر الذي قدم أروع ملحمة كروية أمام حامل اللقب.
أصبحت نتائج اللعب تكتب في الغرف المغلقة قبل أن تبدأ المباراة؟
وكانت آخرها عندما طلب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ترامب من الفيفا بإلغاء البطاقة الحمراء على لاعب المنتخب الأميركي، طبعا الفيفا لبت الطلب بكل سرور!.
المنتخب المصري لاعب الحكم الفرنسي، وليس المنتخب الأرجنتيني، هذه ليست خسارة في كرة القدم، هذه خسارة للعدالة نفسها.
المنتخب المصري خرج من الملعب وهو رافع رأسه أمام العالم، أما الفيفا والحكم الفرنسي خسروا مصداقيتكم أمام العالم أجمع.
مهما كانت صافرة الحكم ضدهم إرادتهم كانت أقوى.. مبروك يا أبطال مصر كسبتم اللعب وكسبتم قلوبنا.
















