> «الأيام»العربية نت:
حذر الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، من التصعيد العسكري المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران والذي يهدد الجهود الرامية لإنهاء الحرب، مؤكداً أن الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والسفن في مضيق هرمز تقوض فرص تنفيذ الاتفاق الذي توصلت إليه واشنطن وطهران مؤخرًا، وفق تصريحات للممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.
وأضافت أن الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت "غير مقبولة"، داعية جميع الأطراف إلى تجنب أي خطوات من شأنها تقويض فرص تثبيت الاتفاق أو توسيع رقعة الصراع.
وشددت كالاس على أن إيران كانت قد تعهدت، بموجب الاتفاق، بإعادة فتح مضيق هرمز، معتبرة أن استهداف السفن يتعارض مع هذا الالتزام ويهدد حرية الملاحة التي يجب أن تبقى دون عوائق، سواء في مضيق هرمز أو البحر الأحمر.
وأوضحت أن الاجتماع سيركز أيضًا على آليات حماية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، باعتبارهما من أهم الممرات الاستراتيجية للتجارة العالمية وأمن الطاقة.
وأثار التصعيد المتبادل بين واشنطن وطهران مخاوف من انهيار التفاهم الذي توصل إليه الجانبان في الأسابيع الماضية، وسط تحذيرات من أن استمرار المواجهة قد يعرقل المفاوضات بشأن التوصل إلى تسوية أوسع، ويزيد المخاطر على أسواق الطاقة العالمية وحركة الملاحة في الخليج.
- محادثات معقدة
وأضافت أن الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت "غير مقبولة"، داعية جميع الأطراف إلى تجنب أي خطوات من شأنها تقويض فرص تثبيت الاتفاق أو توسيع رقعة الصراع.
- تهديد الملاحة البحرية
وشددت كالاس على أن إيران كانت قد تعهدت، بموجب الاتفاق، بإعادة فتح مضيق هرمز، معتبرة أن استهداف السفن يتعارض مع هذا الالتزام ويهدد حرية الملاحة التي يجب أن تبقى دون عوائق، سواء في مضيق هرمز أو البحر الأحمر.
- اجتماع مرتقب الاثنين
وأوضحت أن الاجتماع سيركز أيضًا على آليات حماية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، باعتبارهما من أهم الممرات الاستراتيجية للتجارة العالمية وأمن الطاقة.
وجاءت تصريحات الاتحاد الأوروبي بعد ساعات من تصعيد عسكري جديد، إذ شنت الولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع إيرانية، قالت إنها جاءت ردًا على هجمات طالت سفنًا تجارية قرب مضيق هرمز، بينما أعلنت إيران تنفيذ هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت قواعد أميركية في البحرين والكويت.




















