> واشنطن«الأيام» وكالات:
دخلت بطولة كأس العالم 2026 مراحلها الحاسمة، وبعد سلسلة من المباريات المثيرة والمفاجآت الكبرى، باتت ثمانية منتخبات فقط تفصلها 90 دقيقة عن نصف النهائي، وتشهد مباريات دور الثمانية مواجهات تحمل في طياتها حسابات تاريخية، وصدامات بين أبرز نجوم اللعبة، ووعودًا بكرة قدم من أعلى مستوى.
وتحمل مباريات دور الثمانية كل عناصر الإثارة؛ مواجهة ثأرية بين فرنسا والمغرب، وصدامًا تكتيكيًا بين إسبانيا وبلجيكا، ومبارزة تهديفية بين هالاند وكين، واختبارًا جديدًا للأرجنتين أمام الطموح السويسري، ومع اقتراب خط النهاية، تبدو كل مباراة وكأنها نهائي مبكر، حيث قد تصنع التفاصيل الصغيرة الفارق بين مواصلة الحلم أو مغادرة البطولة.
ويدخل منتخب «لا روخا» المباراة بسجل مميز تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بينما يأمل البلجيكيون في كسر عقدة تاريخية أمام الإسبان والعودة إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ عقود.
وفي الجهة المقابلة، يواصل الإنجليزي هاري كين، كتابة التاريخ بقميص إنجلترا، بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده في كأس العالم، كما ينافس بقوة على جائزة الحذاء الذهبي بفارق هدف واحد فقط خلف هالاند.
وبين القوة الهجومية للنرويج وخبرة الإنجليز في الأدوار الإقصائية، تبدو المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وفي المقابل، يدخل المنتخب السويسري المباراة بثقة كبيرة بعد بلوغه ربع النهائي للمرة الأولى منذ عام 1954، معتمدًا على تنظيمه الدفاعي وانضباطه التكتيكي، إلى جانب مجموعة من المواهب الشابة التي لفتت الأنظار خلال البطولة.
وسيظل ليونيل ميسي محور الاهتمام، بعدما رفع رصيده إلى ثمانية أهداف في صدارة سباق الهدافين، رغم إهداره ركلتي جزاء خلال البطولة، في رقم سلبي نادر في مسيرته المونديالية.
وتحمل مباريات دور الثمانية كل عناصر الإثارة؛ مواجهة ثأرية بين فرنسا والمغرب، وصدامًا تكتيكيًا بين إسبانيا وبلجيكا، ومبارزة تهديفية بين هالاند وكين، واختبارًا جديدًا للأرجنتين أمام الطموح السويسري، ومع اقتراب خط النهاية، تبدو كل مباراة وكأنها نهائي مبكر، حيث قد تصنع التفاصيل الصغيرة الفارق بين مواصلة الحلم أو مغادرة البطولة.
- إسبانيا × بلجيكا
ويدخل منتخب «لا روخا» المباراة بسجل مميز تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بينما يأمل البلجيكيون في كسر عقدة تاريخية أمام الإسبان والعودة إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ عقود.
- إنجلترا × النرويج
وفي الجهة المقابلة، يواصل الإنجليزي هاري كين، كتابة التاريخ بقميص إنجلترا، بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده في كأس العالم، كما ينافس بقوة على جائزة الحذاء الذهبي بفارق هدف واحد فقط خلف هالاند.
وبين القوة الهجومية للنرويج وخبرة الإنجليز في الأدوار الإقصائية، تبدو المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
- الأرجنتين × سويسرا
وفي المقابل، يدخل المنتخب السويسري المباراة بثقة كبيرة بعد بلوغه ربع النهائي للمرة الأولى منذ عام 1954، معتمدًا على تنظيمه الدفاعي وانضباطه التكتيكي، إلى جانب مجموعة من المواهب الشابة التي لفتت الأنظار خلال البطولة.
وسيظل ليونيل ميسي محور الاهتمام، بعدما رفع رصيده إلى ثمانية أهداف في صدارة سباق الهدافين، رغم إهداره ركلتي جزاء خلال البطولة، في رقم سلبي نادر في مسيرته المونديالية.




















