المجتمع اليمني مجتمع ذكوري بامتياز لا يؤمن بأن تمنح النساء أدوارا كبيرة في الحياة العامة. والملفت أنه اصبح أكثر ذكورية بالمقارنة مع حقب تاريخية سابقة ! اليمنيون، شمالا وجنوبا، لا يحبذون فكرة أن تكون المرأة في مواقع قيادية عليا ، أو تكون ضمن صناع القرار ، وتشارك فعليا بتقرير مصير بلدها إسوة بالرجال. وحتى أغلب الرجال تسامحا، يستنكرون أن تكون امرأة مديرة مديرية في مناطقهم، دع عنكم بان تكون محافظة لمحافظتهم.
وعلى الرغم أن من تسبب بنكبة البلاد، شمالا وجنوبا، هي عقليات الذكور .. ألا أن الكثيرين يواصلون التنمر عبر مواقع التواصل من الناشطات، ومن المشاركات في منظمات المجتمع المدني. والحقيقة هي أن رجال اليمن هم السبب في إفقار الشعب ومعاناته ، وإذلاله، وتخلف البلد، وكل أزماته .. وليست النساء.
والأغرب في الأمر أن جزءا غير قليل من النساء انفسهن يقللن من أهمية تولي المرأة المناصب القيادية الأعلى على مستوى الدولة. كرئيسة حكومة مثلا . أو حتى وزيرة للمالية.
خلال سنوات الأزمة ، تشير بعض الأرقام إلى أن نسبة إقبال الإناث على التعليم والتحصيل العلمي، أعلى بكثير من إقبال الذكور.
لكن الحقيقة هي أن الازمة المستمرة لم تحطم آمال نصف المجتمع فقط، بل حطمت آمال النصف الأخر كذلك. وإن كانت هناك أصوات تطالب بالدفاع عن حقوق النساء .. فمن يطالب بالدفاع عن حقوق الرجال المقهورين.
على أية حال ، إن كان دور المرأة في المشاركة بصناعة القرارات الكبيرة والمصيرية، على مستوى السلطات، غير موجود فعليا، فان دورها أيضا في الأحزاب، والتجمعات السياسية والمجالس، وهي أحراب وتجمعات ومجالس فاشلة، فان هذا الدور متواضع وشكلي إلى حد كبير.
والسؤال هنا : من سيخرج اليمن، شمالا وجنوبا، من أزماته الكثيرة والكبيرة إن كان الرجال عجزوا عن القيام بذلك ، وفي الوقت نفسه يرفضون منح النساء فرص حقيقية للمشاركة بإنقاذ البلد.
وعلى الرغم أن من تسبب بنكبة البلاد، شمالا وجنوبا، هي عقليات الذكور .. ألا أن الكثيرين يواصلون التنمر عبر مواقع التواصل من الناشطات، ومن المشاركات في منظمات المجتمع المدني. والحقيقة هي أن رجال اليمن هم السبب في إفقار الشعب ومعاناته ، وإذلاله، وتخلف البلد، وكل أزماته .. وليست النساء.
والأغرب في الأمر أن جزءا غير قليل من النساء انفسهن يقللن من أهمية تولي المرأة المناصب القيادية الأعلى على مستوى الدولة. كرئيسة حكومة مثلا . أو حتى وزيرة للمالية.
خلال سنوات الأزمة ، تشير بعض الأرقام إلى أن نسبة إقبال الإناث على التعليم والتحصيل العلمي، أعلى بكثير من إقبال الذكور.
لكن الحقيقة هي أن الازمة المستمرة لم تحطم آمال نصف المجتمع فقط، بل حطمت آمال النصف الأخر كذلك. وإن كانت هناك أصوات تطالب بالدفاع عن حقوق النساء .. فمن يطالب بالدفاع عن حقوق الرجال المقهورين.
على أية حال ، إن كان دور المرأة في المشاركة بصناعة القرارات الكبيرة والمصيرية، على مستوى السلطات، غير موجود فعليا، فان دورها أيضا في الأحزاب، والتجمعات السياسية والمجالس، وهي أحراب وتجمعات ومجالس فاشلة، فان هذا الدور متواضع وشكلي إلى حد كبير.
والسؤال هنا : من سيخرج اليمن، شمالا وجنوبا، من أزماته الكثيرة والكبيرة إن كان الرجال عجزوا عن القيام بذلك ، وفي الوقت نفسه يرفضون منح النساء فرص حقيقية للمشاركة بإنقاذ البلد.

















