> عدن «الأيام» خاص:
غيب الموت، فجر اليوم الجمعة في صنعاء، الشاعر والإعلامي اليمني القدير محمود علي الحاج عن عمر ناهز 77 عاماً، مخلّفاً وراءه إرثاً غنياً ومسيرة حافلة بالعطاء والإبداع، شكّل خلالها واحداً من أهم الرموز الثقافية والإعلامية في اليمن على مدار العقود الماضية.
انطلق الفقيد في بداية مسيرته الصحفية بالعمل مشرفاً على الصفحة الأدبية بصحيفة "الأيام" في مطلع الستينيات من القرن الماضي، ثم التحق عام 1970م في صحيفة "14 أكتوبر" بعدن، العديد من المناصب القيادية والصحفية البارزة، حيث شغل منصب مدير تحرير صحيفة "الجندي"، ثم انتقل إلى صنعاء عام 1974م، متوليًا رئاسة تحرير مجلة "اليمن الجديد" الثقافية، ثم رئاسة تحرير صحيفة "التصحيح" الأسبوعية عام 1976م، ورئاسة تحرير صحيفة "الثورة" اليومية الرسمية، ومديرًا عامًا لمؤسسة "سبأ للصحافة والأنباء" عام 1979م، قبل أن يعود لرئاسة تحرير مجلة "اليمن الجديد" للمرة الثانية عام 1982م.
رفد الفقيد المكتبة اليمنية بقصائد ومؤلفات ومشاركات إعلامية تركت بصمة واضحة في المشهد الثقافي.
كما شغل منصب مدير البرامج الثقافية والمنوعات، قبل أن يُعيّن مديرًا عامًّا للبرامج في القناة الأولى عام 1997.
وعلى الصعيد الأدبي، شارك الراحل في عدد من المهرجانات الثقافية داخل اليمن وخارجها، وأثرى المكتبة اليمنية بعدد من المؤلفات، من أبرزها ديوان "واشتعل القلب حبًّا" الصادر عام 1999 عن الهيئة العامة للكتاب في صنعاء، إلى جانب ديوان "من حقيبة الذكريات".
كما ترك بصمة بارزة في الأغنية اليمنية عبر عشرات النصوص التي تغنى بها فنانون يمنيون، ليظل اسمه حاضرًا في الذاكرة الثقافية بوصفه إعلاميًّا وشاعرًا جمع بين الكلمة المكتوبة والمنبر الإعلامي، في مسيرة امتدت لأكثر من خمسة عقود.
ونعت وزارة الثقافة اليمنية الراحل الكبير في بيان لها قائلة: "إن الوزارة، وهي تنعى هذه القامة الوطنية السامقة، تستذكر بفخر واعتزاز سيرته الذهبية؛ إذ وُلد الفقيد في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج عام 1949م، ونشأ وتلقى تعليمه في الحاضنة الثقافية، مدينة عدن، لتنطلق منها واحدة من أبرز مسيرات العطاء الثقافي والإعلامي في اليمن.
وأكد البيان أن اليمن خسرت برحيل محمود علي الحاج، طاقةً إبداعيةً نادرةً، ومثقفًا موسوعيًا، وإنسانًا نبيلًا عُرف بدماثة أخلاقه وتفانيه في خدمة قضايا مجتمعه ووطنه.
وعبّرت وزارة الثقافة التابعة للحكومة الشرعية، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى أبناء الفقيد وأفراد أسرته الكريمة، وإلى زملائه في الوسط الأدبي والصحفي والإعلامي، وإلى عموم الشعب اليمني في هذا المصاب الفادح والجلل..سائلةً المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وعظيم مغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
"الأيام" تتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد ومحبيه، سائلةً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته.
انطلق الفقيد في بداية مسيرته الصحفية بالعمل مشرفاً على الصفحة الأدبية بصحيفة "الأيام" في مطلع الستينيات من القرن الماضي، ثم التحق عام 1970م في صحيفة "14 أكتوبر" بعدن، العديد من المناصب القيادية والصحفية البارزة، حيث شغل منصب مدير تحرير صحيفة "الجندي"، ثم انتقل إلى صنعاء عام 1974م، متوليًا رئاسة تحرير مجلة "اليمن الجديد" الثقافية، ثم رئاسة تحرير صحيفة "التصحيح" الأسبوعية عام 1976م، ورئاسة تحرير صحيفة "الثورة" اليومية الرسمية، ومديرًا عامًا لمؤسسة "سبأ للصحافة والأنباء" عام 1979م، قبل أن يعود لرئاسة تحرير مجلة "اليمن الجديد" للمرة الثانية عام 1982م.
رفد الفقيد المكتبة اليمنية بقصائد ومؤلفات ومشاركات إعلامية تركت بصمة واضحة في المشهد الثقافي.
- برنامج "إكليل" وديوان "واشتعل القلب حُبًّا"
كما شغل منصب مدير البرامج الثقافية والمنوعات، قبل أن يُعيّن مديرًا عامًّا للبرامج في القناة الأولى عام 1997.
وعلى الصعيد الأدبي، شارك الراحل في عدد من المهرجانات الثقافية داخل اليمن وخارجها، وأثرى المكتبة اليمنية بعدد من المؤلفات، من أبرزها ديوان "واشتعل القلب حبًّا" الصادر عام 1999 عن الهيئة العامة للكتاب في صنعاء، إلى جانب ديوان "من حقيبة الذكريات".
كما ترك بصمة بارزة في الأغنية اليمنية عبر عشرات النصوص التي تغنى بها فنانون يمنيون، ليظل اسمه حاضرًا في الذاكرة الثقافية بوصفه إعلاميًّا وشاعرًا جمع بين الكلمة المكتوبة والمنبر الإعلامي، في مسيرة امتدت لأكثر من خمسة عقود.
ونعت وزارة الثقافة اليمنية الراحل الكبير في بيان لها قائلة: "إن الوزارة، وهي تنعى هذه القامة الوطنية السامقة، تستذكر بفخر واعتزاز سيرته الذهبية؛ إذ وُلد الفقيد في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج عام 1949م، ونشأ وتلقى تعليمه في الحاضنة الثقافية، مدينة عدن، لتنطلق منها واحدة من أبرز مسيرات العطاء الثقافي والإعلامي في اليمن.
وأكد البيان أن اليمن خسرت برحيل محمود علي الحاج، طاقةً إبداعيةً نادرةً، ومثقفًا موسوعيًا، وإنسانًا نبيلًا عُرف بدماثة أخلاقه وتفانيه في خدمة قضايا مجتمعه ووطنه.
وعبّرت وزارة الثقافة التابعة للحكومة الشرعية، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى أبناء الفقيد وأفراد أسرته الكريمة، وإلى زملائه في الوسط الأدبي والصحفي والإعلامي، وإلى عموم الشعب اليمني في هذا المصاب الفادح والجلل..سائلةً المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وعظيم مغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
"الأيام" تتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد ومحبيه، سائلةً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته.
















