> لندن «الأيام»:
قال عضو مجلس القيادة الرئاسي د. عبدالله العليمي، "أن ميليشيا الحوثي الإرهابية تحولت من مجرد تهديد داخلي إلى تهديد إقليمي ودولي للأمن والاقتصاد العالمي".
واعتبر في تصريح لصحيفة الجارديان البريطانية، الرحلات الإيرانية إلى اليمن انتهاكاً غير مقبول لسيادة البلاد.. لافتا إلى إن الطائرات كانت تحمل خبراء إيرانيين للحوثيين ولم تكن في مهمة إنسانية مطلقاً.
وأشار إلى حالة الضعف التي تعانيها جماعة الحوثي في الوقت الحالي على عكس وضعهم قبل ذلك، لعدة عوامل داخلية وخارجية، منها ضعف إيران التي تدعمهم منذ أمد طويل.
وأضاف "لذلك من الواقعي أن نتمكن من إنهاء انقلابهم واستعادة الدولة ومؤسساتها، والإسهام في أمن المنطقة والعالم واستقرارهما، وتأمين الممرات المائية وحماية الاقتصاد العالمي".
ولفت عضو مجلس القيادة إلى موقف الحوثيين المتعنت إزاء محاولات التفاوض المتكررة، وقال "لقد حاولنا مراراً التفاوض مع الحوثيين، لكن ذلك لم يحقق شيئاً. ومع ذلك، حدث تغير استراتيجي في تأثير الحوثيين. فهم لم يعودوا تهديداً داخلياً فقط، بل أصبحوا أيضأ تهديداً إقليمياً ودولياً بسبب تهديداتهم للممرات المائية في البحر الأحمر وباب المندب".
واكد أن أي تفاهم مع الحوثيين يجب أن يقوم على الاعتراف بضرورة احتكار الدولة للسلاح، وضرورة استعادة الحكومة الشرعية لمؤسسات الدولة.. مجددا التأكيد على أن الحكومة ستواصل التلويح بسيف السلام حتى اللحظة الأخيرة وأنها مستعدة إذا فرض الحوثيون الحرب.
وتطرق عضو مجلس القيادة في سياق حديثه إلى تأثير استهداف الحوثيين لمنشآت تصدير النفط.. موضحا انه فرض ضغوطاً شديدة على ميزانية الحكومة، بما في ذلك قدرتها على دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية وانه لولا الدعم السعودي، لما كانت الحكومة قادرة على الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالرواتب.
كما تحدث العليمي عن وضع مجلس القيادة الرئاسي بعد يناير 2026، واكد انه بات أقوى تماسكاً وانسجاماً.
وأضاف أن الذين كانوا جزءاً من المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل ظلوا موجودين داخل مختلف هياكل الدولة، بدءاً من مجلس القيادة الرئاسي، وامتداداً إلى الحكومة والمحافظات والهياكل المختلفة.
وجدد التأكيد على عمق العلاقات اليمنية السعودية، وقال "نتشارك حدوداً بطول ألف ومأتيين كيلومتر مع السعودية، وروابط تاريخية وثقافية عميقة، ومصيراً مشتركاً بين البلدين".. منوها في الوقت ذاته بوقوف السعودية إلى جانب الشعب اليمني في جميع المجالات الإنسانية والاقتصادية والتنموية والسياسية.
واعتبر في تصريح لصحيفة الجارديان البريطانية، الرحلات الإيرانية إلى اليمن انتهاكاً غير مقبول لسيادة البلاد.. لافتا إلى إن الطائرات كانت تحمل خبراء إيرانيين للحوثيين ولم تكن في مهمة إنسانية مطلقاً.
وأشار إلى حالة الضعف التي تعانيها جماعة الحوثي في الوقت الحالي على عكس وضعهم قبل ذلك، لعدة عوامل داخلية وخارجية، منها ضعف إيران التي تدعمهم منذ أمد طويل.
وأضاف "لذلك من الواقعي أن نتمكن من إنهاء انقلابهم واستعادة الدولة ومؤسساتها، والإسهام في أمن المنطقة والعالم واستقرارهما، وتأمين الممرات المائية وحماية الاقتصاد العالمي".
ولفت عضو مجلس القيادة إلى موقف الحوثيين المتعنت إزاء محاولات التفاوض المتكررة، وقال "لقد حاولنا مراراً التفاوض مع الحوثيين، لكن ذلك لم يحقق شيئاً. ومع ذلك، حدث تغير استراتيجي في تأثير الحوثيين. فهم لم يعودوا تهديداً داخلياً فقط، بل أصبحوا أيضأ تهديداً إقليمياً ودولياً بسبب تهديداتهم للممرات المائية في البحر الأحمر وباب المندب".
واكد أن أي تفاهم مع الحوثيين يجب أن يقوم على الاعتراف بضرورة احتكار الدولة للسلاح، وضرورة استعادة الحكومة الشرعية لمؤسسات الدولة.. مجددا التأكيد على أن الحكومة ستواصل التلويح بسيف السلام حتى اللحظة الأخيرة وأنها مستعدة إذا فرض الحوثيون الحرب.
وتطرق عضو مجلس القيادة في سياق حديثه إلى تأثير استهداف الحوثيين لمنشآت تصدير النفط.. موضحا انه فرض ضغوطاً شديدة على ميزانية الحكومة، بما في ذلك قدرتها على دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية وانه لولا الدعم السعودي، لما كانت الحكومة قادرة على الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بالرواتب.
كما تحدث العليمي عن وضع مجلس القيادة الرئاسي بعد يناير 2026، واكد انه بات أقوى تماسكاً وانسجاماً.
وأضاف أن الذين كانوا جزءاً من المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل ظلوا موجودين داخل مختلف هياكل الدولة، بدءاً من مجلس القيادة الرئاسي، وامتداداً إلى الحكومة والمحافظات والهياكل المختلفة.
وجدد التأكيد على عمق العلاقات اليمنية السعودية، وقال "نتشارك حدوداً بطول ألف ومأتيين كيلومتر مع السعودية، وروابط تاريخية وثقافية عميقة، ومصيراً مشتركاً بين البلدين".. منوها في الوقت ذاته بوقوف السعودية إلى جانب الشعب اليمني في جميع المجالات الإنسانية والاقتصادية والتنموية والسياسية.
















