> «الأيام» عربي21:
تراقب المحافل العسكرية والأمنية الإسرائيلية التطورات الجارية في اليمن، التي تهدد بانهيار وقف إطلاق النار فيها، بل أن تجد نفسها متورطة فيها، بحيث يعود إطلاق المسيرات والصواريخ من جديد باتجاه إيلات، وفرض الحصار البحري عليها.
أكدت خبيرة الشؤون اليمنية من الجامعة المفتوحة، والباحثة بمركز ديان بجامعة تل أبيب، عنبال نسيم لوفيتون، أن "الهجوم السعودي والأزمة التي قد تتجدد في اليمن، ينبغي أن تُقلق إسرائيل، عقب هجوم الحوثيين في محافظة الحديدة جنوب غرب البلاد مطلع هذا الشهر، الذي يُعدّ الأخطر منذ وقف إطلاق النار في أبريل 2022، وأسفر عن مقتل 16 مقاتلًا من القوات الحكومية المعترف بها، وعشرات المقاتلين الحوثيين، مما قد يدفع اليمن إلى حافة الهاوية، مما سيلقي بآثاره على إسرائيل، وإن كان بصورة غير مباشرة".
وأضافت في مقال نشرته"القناة 12"، وترجمته"عربي21" أن"دخول القوات البحرية في البحر الأحمر والمجال الجوي اليمني يُحوّل خطر تجدد الحرب الداخلية إلى حدث إقليمي، قد تجد إسرائيل نفسها في قلبه، لأنه قد يؤدي لتجديد الحوثيين حصارهم البحري عليها، وربما امتداده لأرض الصومال، على اعتبار أن توسيع نطاق القتال الداخلي اليمني يشمل المجال البحري، ويترافق مع تهديدات بتجديد الحملة ضد إسرائيل، وإطلاق صواريخ باليستية على أهداف في منطقة غوش دان وإيلات".
وأوضحت لوفيتون أنه"فيما يتعلق بالمجال الجوي، فإن هبوط طائرة إيرانية بمطار صنعاء قبل أيام يُؤكد عزم الحوثيين على تنفيذ تهديداتهم برفع الحصار الجوي السعودي المفروض منذ 2015، حيث شكّل توقيت الرحلة المتزامن مع مراسم عزاء وجنازة خامنئي، ذريعة إضافية للحوثيين للمطالبة بالسيادة الجوية على اليمن، بعد أن باءت محاولات السعودية لمنع الطائرة من دخول الأراضي اليمنية، والهبوط فيها بالفشل، وقد اتهم الحوثيون السعودية بانتهاك وقف إطلاق النار، وهددوا بمهاجمة المطارات والمنشآت الحيوية في أراضيها ردًا على ذلك".
وأكدت أن "التصعيد في اليمن يُعدّ خطيرًا، ويهدد بانهيار وقف إطلاق النار الهش، وقد تمتد التداعيات الإقليمية لحرب أهلية متجددة في اليمن إلى السعودية وإيران، ما قد يدفعهما للقتال، وستنعكس التداعيات الإقليمية في تشديد وتوسيع الحصار البحري الحوثي على إسرائيل، لأنهم بحكم انتمائهم للمحور الذي تقوده إيران، فلن يترددوا باستخدام الورقة الفلسطينية للتنصل من الانتقادات الداخلية، وتبرير استخدام القوة المفرطة ضد خصومهم الذين يصفونهم بالمتعاونين مع إسرائيل، وتبدو التهديدات الموجهة ضدها حاضرةٌ باستمرار في خطاب الحوثيين".
وأشارت إلى أن"سلسلة الأحداث التي شهدتها الأيام الأخيرة تُعرّض وقف إطلاق النار في اليمن لخطر الانهيار، مما يعني أنه قد ينزلق بأي لحظة لحرب أهلية، بل وأسوأ من ذلك، إلى حرب إقليمية تُشارك فيها إيران والسعودية ودول أخرى، وربما إسرائيل، لأنها بلد على حافة الهاوية، وهذه ليست المرة الأولى، وتوصف بأنها"دولة فاشلة قيد التكوين"، أو"دولة هشة"، ولذلك فهي تُظهر ضعفًا وهشاشةً عالية في مؤشرات مختلفة ضمن مؤشر الدول الهشة".
وأضافت لوفيتون أنه"مع دخول الحوثيين في الحملة الجوية والبحرية ضد إسرائيل أواخر عام 2023، بدأت حملة دعائية واسعة النطاق للتجنيد الإجباري دعمًا لغزة، واليوم قد يستأنفون التعبئة الشاملة للقبائل لمحاربة السعودية والولايات المتحدة وإسرائيل".
أكدت خبيرة الشؤون اليمنية من الجامعة المفتوحة، والباحثة بمركز ديان بجامعة تل أبيب، عنبال نسيم لوفيتون، أن "الهجوم السعودي والأزمة التي قد تتجدد في اليمن، ينبغي أن تُقلق إسرائيل، عقب هجوم الحوثيين في محافظة الحديدة جنوب غرب البلاد مطلع هذا الشهر، الذي يُعدّ الأخطر منذ وقف إطلاق النار في أبريل 2022، وأسفر عن مقتل 16 مقاتلًا من القوات الحكومية المعترف بها، وعشرات المقاتلين الحوثيين، مما قد يدفع اليمن إلى حافة الهاوية، مما سيلقي بآثاره على إسرائيل، وإن كان بصورة غير مباشرة".
وأضافت في مقال نشرته"القناة 12"، وترجمته"عربي21" أن"دخول القوات البحرية في البحر الأحمر والمجال الجوي اليمني يُحوّل خطر تجدد الحرب الداخلية إلى حدث إقليمي، قد تجد إسرائيل نفسها في قلبه، لأنه قد يؤدي لتجديد الحوثيين حصارهم البحري عليها، وربما امتداده لأرض الصومال، على اعتبار أن توسيع نطاق القتال الداخلي اليمني يشمل المجال البحري، ويترافق مع تهديدات بتجديد الحملة ضد إسرائيل، وإطلاق صواريخ باليستية على أهداف في منطقة غوش دان وإيلات".
وأوضحت لوفيتون أنه"فيما يتعلق بالمجال الجوي، فإن هبوط طائرة إيرانية بمطار صنعاء قبل أيام يُؤكد عزم الحوثيين على تنفيذ تهديداتهم برفع الحصار الجوي السعودي المفروض منذ 2015، حيث شكّل توقيت الرحلة المتزامن مع مراسم عزاء وجنازة خامنئي، ذريعة إضافية للحوثيين للمطالبة بالسيادة الجوية على اليمن، بعد أن باءت محاولات السعودية لمنع الطائرة من دخول الأراضي اليمنية، والهبوط فيها بالفشل، وقد اتهم الحوثيون السعودية بانتهاك وقف إطلاق النار، وهددوا بمهاجمة المطارات والمنشآت الحيوية في أراضيها ردًا على ذلك".
وأكدت أن "التصعيد في اليمن يُعدّ خطيرًا، ويهدد بانهيار وقف إطلاق النار الهش، وقد تمتد التداعيات الإقليمية لحرب أهلية متجددة في اليمن إلى السعودية وإيران، ما قد يدفعهما للقتال، وستنعكس التداعيات الإقليمية في تشديد وتوسيع الحصار البحري الحوثي على إسرائيل، لأنهم بحكم انتمائهم للمحور الذي تقوده إيران، فلن يترددوا باستخدام الورقة الفلسطينية للتنصل من الانتقادات الداخلية، وتبرير استخدام القوة المفرطة ضد خصومهم الذين يصفونهم بالمتعاونين مع إسرائيل، وتبدو التهديدات الموجهة ضدها حاضرةٌ باستمرار في خطاب الحوثيين".
وأشارت إلى أن"سلسلة الأحداث التي شهدتها الأيام الأخيرة تُعرّض وقف إطلاق النار في اليمن لخطر الانهيار، مما يعني أنه قد ينزلق بأي لحظة لحرب أهلية، بل وأسوأ من ذلك، إلى حرب إقليمية تُشارك فيها إيران والسعودية ودول أخرى، وربما إسرائيل، لأنها بلد على حافة الهاوية، وهذه ليست المرة الأولى، وتوصف بأنها"دولة فاشلة قيد التكوين"، أو"دولة هشة"، ولذلك فهي تُظهر ضعفًا وهشاشةً عالية في مؤشرات مختلفة ضمن مؤشر الدول الهشة".
وأضافت لوفيتون أنه"مع دخول الحوثيين في الحملة الجوية والبحرية ضد إسرائيل أواخر عام 2023، بدأت حملة دعائية واسعة النطاق للتجنيد الإجباري دعمًا لغزة، واليوم قد يستأنفون التعبئة الشاملة للقبائل لمحاربة السعودية والولايات المتحدة وإسرائيل".



















