> تكساس«الأيام» وكالات:
تعرض الحكم السلفادوري إيفان بارتون لانتقادات حادة عقب إدارته مواجهة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما حصل على تقييم متدنٍ من شبكة"أرشيفو فار" الإسبانية المتخصصة في تحليل الحالات التحكيمية.
وتأهل المنتخب الإسباني إلى نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في المباراة التي جمعتهما بالدور نصف النهائي. وفرض "لا روخا" سيطرته على مجريات اللقاء، لينجح في حسم بطاقة العبور إلى النهائي بفضل هدفي ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو، ويضرب موعدًا مع الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا على اللقب العالمي.
ومنحت الشبكة عبر موقعها الرسمي بارتون 3.5 من 10 فقط، معتبرة أنه فشل في الارتقاء إلى مستوى مباراة بهذا الحجم، ليحصل على "درجة رسوب" بعد أدائه في اللقاء.
وقالت الشبكة إن أداء الحكم لم يكن مفاجئًا، في ظل المستويات الضعيفة التي قدمها طوال البطولة، مؤكدة أن المفاجأة الحقيقية تمثلت في قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إسناد إدارة مباراة في نصف نهائي كأس العالم إليه.
وأشارت إلى أن بارتون قدم شوطًا أول "ضعيفًا للغاية"، موضحة أن القرار الوحيد الذي أصابه خلال تلك الفترة كان احتساب ركلة الجزاء الواضحة التي ارتكبها لوكاس ديني ضد لامين يامال.
وأضافت أن الحكم ارتكب بعد ذلك عدة أخطاء في التقدير، لافتة إلى أن مساعده اضطر إلى تصحيح أحد قراراته خلال المباراة، وهو ما عكس، بحسب وصفها، افتقاره للثبات في إدارة اللقاء.
واختتمت"أرشيفو فار" تقييمها بتأكيد أن "تجربة فيفا لم تنجح"، معتبرة أن إسناد مباراة بهذا الحجم إلى بارتون لم يكن قرارًا موفقًا، لينضم الحكم السلفادوري إلى أكثر حكام البطولة تعرضًا للانتقادات بعد نهاية الدور نصف النهائي.
وتأهل المنتخب الإسباني إلى نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في المباراة التي جمعتهما بالدور نصف النهائي. وفرض "لا روخا" سيطرته على مجريات اللقاء، لينجح في حسم بطاقة العبور إلى النهائي بفضل هدفي ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو، ويضرب موعدًا مع الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا على اللقب العالمي.
ومنحت الشبكة عبر موقعها الرسمي بارتون 3.5 من 10 فقط، معتبرة أنه فشل في الارتقاء إلى مستوى مباراة بهذا الحجم، ليحصل على "درجة رسوب" بعد أدائه في اللقاء.
وقالت الشبكة إن أداء الحكم لم يكن مفاجئًا، في ظل المستويات الضعيفة التي قدمها طوال البطولة، مؤكدة أن المفاجأة الحقيقية تمثلت في قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إسناد إدارة مباراة في نصف نهائي كأس العالم إليه.
وأشارت إلى أن بارتون قدم شوطًا أول "ضعيفًا للغاية"، موضحة أن القرار الوحيد الذي أصابه خلال تلك الفترة كان احتساب ركلة الجزاء الواضحة التي ارتكبها لوكاس ديني ضد لامين يامال.
وأضافت أن الحكم ارتكب بعد ذلك عدة أخطاء في التقدير، لافتة إلى أن مساعده اضطر إلى تصحيح أحد قراراته خلال المباراة، وهو ما عكس، بحسب وصفها، افتقاره للثبات في إدارة اللقاء.
واختتمت"أرشيفو فار" تقييمها بتأكيد أن "تجربة فيفا لم تنجح"، معتبرة أن إسناد مباراة بهذا الحجم إلى بارتون لم يكن قرارًا موفقًا، لينضم الحكم السلفادوري إلى أكثر حكام البطولة تعرضًا للانتقادات بعد نهاية الدور نصف النهائي.



















