> «الأيام»العربي الجديد:
تواصل إيران اعتداءاتها على دول المنطقة، ولا سيما دول الخليج والأردن. فبعد أن طاولت هذه الاعتداءات 7 دول عربية أمس الجمعة، استهدفت طهران فجر اليوم 4 بلدان عربية.
وأعلنت قوة الإطفاء العام الكويتية، في بيان أولي، أن فرقها تتعامل مع حريقَين اندلعا في موقعين مختلفين في البلاد، عقب استهدافهما ضمن الهجمات الإيرانية الأخيرة على الكويت. وأوضحت أن خمسة فرق إطفاء، بمساندة فرق من القطاع النفطي، شاركت في إخماد الحريق في الموقع الأول، فيما شاركت ثلاثة فرق في التعامل مع الحريق في الموقع الثاني. وأضافت أن الحريق الأول أسفر، في أثناء عمليات المكافحة، عن إصابة عدد من رجال الإطفاء وأحد العاملين، وقد جرى إخلاء الموقع ونقل المصابين لتلقي الإسعافات اللازمة. كما أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجدّدة الكويتية، اليوم السبت، اندلاع حريق في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه، عقب هجوم إيراني استهدف البلاد.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم السبت، عن إدانة دولة الكويت واستنكارها "بأشد العبارات" للهجوم الإيراني الذي استهدف أراضيها صباح اليوم، وأصاب محطة أخرى من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه. وقالت الوزارة إن تكرار استهداف هذه المنشآت الحيوية يكشف عن "نهج عدواني ممنهج" يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرّض حياة المدنيين للخطر، معتبرةً أن ذلك يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وحمّلت الوزارة إيران كامل المسؤولية عن الهجوم وتداعياته، مطالبةً إياها بالكف الفوري عن اعتداءاتها. وأكدت الخارجية الكويتية أن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.

وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، اليوم السبت، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمّرت عدداً من الهجمات الجوية الإيرانية التي استهدفت مدنيين. وقالت القيادة إن قواتها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لحماية البحرين، محذرة المواطنين والمقيمين من الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون ناجمة عن مخلفات الهجمات، وداعية إلى الإبلاغ عنها فوراً. وشددت على أن استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة لاستهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
في المقابل، أعلن الجيش الإيراني، صباح اليوم السبت، مسؤوليته عن استهداف حظائر المقاتلات ومواقفها وخزانات الوقود التابعة للجيش الأميركي في قاعدة الشيخ عيسى، إضافة إلى عدد من الجسور في البحرين، باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية. كما تحدث عن "تدمير" مركز بيانات تابع لشركة "بتلكو" البحرينية.
كما أعلن الجيش الأردني، اليوم السبت، اعتراض وإسقاط أربع طائرات مسيّرة دخلت أجواء المملكة. وصرّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية بأن طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت أربع طائرات مسيّرة دخلت أجواء المملكة خلال الـ24 ساعة الماضية. وبيّن المصدر أنه لم تقع أية إصابات بشرية أو أضرار مادية نتيجة التعامل مع المسيّرات. وأكد جاهزية القوات المسلحة للتصدي لأي تهديد قد يستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها، سواء كان طائرات مسيّرة أم صواريخ، واتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لاعتراضه وإحباطه.
وفي الإطار نفسه، تبنى الحرس الثوري الإيراني، في بيان اليوم السبت، هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف ملاجئ الطائرات المقاتلة ومنحدراً كبيراً للتوقف في قاعدة الأزرق الأميركية بالأردن، معلناً أنه أدى إلى "تدمير" ما لا يقل عن مقاتلتَين وثلاث طائرات أميركية بالكامل وإلحاق أضرار جسيمة بعدد آخر منها. وأضاف أن الردود العسكرية الإيرانية حققت، بحسب وصفه، "نجاحاً حاسماً" أدخل الولايات المتحدة في "حال من الذهول والانكسار"، ودفعها إلى "الفرار من ساحة الحرب واللجوء إلى جرائم حرب وعمليات غير شريفة ضد المراكز والمنشآت المدنية"، على حد قوله.
واتهم الحرس الثوري الجيش الأميركي بمحاولة إخفاء فشله في المواجهة المباشرة عبر استهداف المستشفيات والجسور والسكك الحديدية والموانئ والمطارات، وقتل المدنيين، كما وجّه البيان خطاباً إلى الشعب والجيش الأردنيين، داعياً من وصفهم بـ"العسكريين الغيورين" إلى التحرك، وزعم، نقلاً عما قال إنها فتوى صادرة عن علماء من مختلف المذاهب الإسلامية، أن "العسكريين الكفار المعتدين على أراضي المسلمين مهدورو الدم"، بحسب تعبيره.
- السعودية: أول استهداف منذ 4 أشهر
- الكويت: اعتداءات إيرانية على مواقع نفطية حيوية
وأعلنت قوة الإطفاء العام الكويتية، في بيان أولي، أن فرقها تتعامل مع حريقَين اندلعا في موقعين مختلفين في البلاد، عقب استهدافهما ضمن الهجمات الإيرانية الأخيرة على الكويت. وأوضحت أن خمسة فرق إطفاء، بمساندة فرق من القطاع النفطي، شاركت في إخماد الحريق في الموقع الأول، فيما شاركت ثلاثة فرق في التعامل مع الحريق في الموقع الثاني. وأضافت أن الحريق الأول أسفر، في أثناء عمليات المكافحة، عن إصابة عدد من رجال الإطفاء وأحد العاملين، وقد جرى إخلاء الموقع ونقل المصابين لتلقي الإسعافات اللازمة. كما أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجدّدة الكويتية، اليوم السبت، اندلاع حريق في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه، عقب هجوم إيراني استهدف البلاد.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم السبت، عن إدانة دولة الكويت واستنكارها "بأشد العبارات" للهجوم الإيراني الذي استهدف أراضيها صباح اليوم، وأصاب محطة أخرى من محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه. وقالت الوزارة إن تكرار استهداف هذه المنشآت الحيوية يكشف عن "نهج عدواني ممنهج" يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرّض حياة المدنيين للخطر، معتبرةً أن ذلك يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وحمّلت الوزارة إيران كامل المسؤولية عن الهجوم وتداعياته، مطالبةً إياها بالكف الفوري عن اعتداءاتها. وأكدت الخارجية الكويتية أن دولة الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
من جهته، تبنى الحرس الثوري الإيراني، في بيان، استهداف تجمعات للقوات الأميركية في مركز الدعم البري بمنطقة عريفجان، ورادار قاعدة علي السالم في الكويت، كما أعلن الحرس الثوري مسؤوليته استهداف رصيف إمدادات الوقود الخاص بالأسطول الأميركي في ميناء الأحمدي ومركز الإشارات والاتصالات الأميركي. وطالب الدول التي تستضيف القوات الأميركية وتتيح استخدام أراضيها لشن هجمات على إيران بأن "تستعد لتلقي ردّ مماثل"، على حد قوله داعياً إياها إلى تفعيل وحدات الدفاع المدني لحماية مواطنيها وإبعادهم عن الأهداف المحتملة.

- البحرين: إيران تتبنى استهداف جسور
وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، اليوم السبت، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمّرت عدداً من الهجمات الجوية الإيرانية التي استهدفت مدنيين. وقالت القيادة إن قواتها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لحماية البحرين، محذرة المواطنين والمقيمين من الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون ناجمة عن مخلفات الهجمات، وداعية إلى الإبلاغ عنها فوراً. وشددت على أن استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة لاستهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
في المقابل، أعلن الجيش الإيراني، صباح اليوم السبت، مسؤوليته عن استهداف حظائر المقاتلات ومواقفها وخزانات الوقود التابعة للجيش الأميركي في قاعدة الشيخ عيسى، إضافة إلى عدد من الجسور في البحرين، باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية. كما تحدث عن "تدمير" مركز بيانات تابع لشركة "بتلكو" البحرينية.
- الأردن: إسقاط 10 صواريخ و4 مسيّرات إيرانية
كما أعلن الجيش الأردني، اليوم السبت، اعتراض وإسقاط أربع طائرات مسيّرة دخلت أجواء المملكة. وصرّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية بأن طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت أربع طائرات مسيّرة دخلت أجواء المملكة خلال الـ24 ساعة الماضية. وبيّن المصدر أنه لم تقع أية إصابات بشرية أو أضرار مادية نتيجة التعامل مع المسيّرات. وأكد جاهزية القوات المسلحة للتصدي لأي تهديد قد يستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها، سواء كان طائرات مسيّرة أم صواريخ، واتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لاعتراضه وإحباطه.
وفي الإطار نفسه، تبنى الحرس الثوري الإيراني، في بيان اليوم السبت، هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف ملاجئ الطائرات المقاتلة ومنحدراً كبيراً للتوقف في قاعدة الأزرق الأميركية بالأردن، معلناً أنه أدى إلى "تدمير" ما لا يقل عن مقاتلتَين وثلاث طائرات أميركية بالكامل وإلحاق أضرار جسيمة بعدد آخر منها. وأضاف أن الردود العسكرية الإيرانية حققت، بحسب وصفه، "نجاحاً حاسماً" أدخل الولايات المتحدة في "حال من الذهول والانكسار"، ودفعها إلى "الفرار من ساحة الحرب واللجوء إلى جرائم حرب وعمليات غير شريفة ضد المراكز والمنشآت المدنية"، على حد قوله.
واتهم الحرس الثوري الجيش الأميركي بمحاولة إخفاء فشله في المواجهة المباشرة عبر استهداف المستشفيات والجسور والسكك الحديدية والموانئ والمطارات، وقتل المدنيين، كما وجّه البيان خطاباً إلى الشعب والجيش الأردنيين، داعياً من وصفهم بـ"العسكريين الغيورين" إلى التحرك، وزعم، نقلاً عما قال إنها فتوى صادرة عن علماء من مختلف المذاهب الإسلامية، أن "العسكريين الكفار المعتدين على أراضي المسلمين مهدورو الدم"، بحسب تعبيره.
















