> "الأيام" وكالات:
عاد هدوء حذر إلى أجواء إيران ودول الخليج، عقب إعلان الولايات المتحدة وإيران تعليق هجماتهما المتبادلة، وسط آمال بإحياء المسار الدبلوماسي، وتكهنات متباينة بشأن الأسباب التي دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التراجع عن تهديداته بتوجيه «ضربة كبرى» إلى طهران. وأوقفت إيران، من جانبها، ما سمّته الهجمات الانتقامية ضد حلفاء واشنطن في المنطقة، في خطوة قالت إنها تأتي من باب «المعاملة بالمثل» بعد قرار الرئيس الأمريكي تعليق العمليات العسكرية. وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، إن ترامب اتخذ قراره لمنح الجهود الدبلوماسية «بعض المجال»، مع إبقاء القوات الأمريكية على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات الحربية عند الضرورة. وأدى توقف القتال إلى إنعاش الآمال في عودة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات، غير أن تقارير أمريكية أشارت إلى أن القرار ربما ارتبط بعوامل عسكرية وسياسية داخلية، إلى جانب الرغبة المعلنة في إفساح الطريق أمام الدبلوماسية.
وأعلن الحوثيون إسقاط طائرة استطلاع سعودية مسيّرة فوق شمال غربي اليمن، بعد يوم من إعلانهم استهداف منشآت نفطية على الساحل الغربي للسعودية المطل على البحر الأحمر. كما قال الحوثيون إنهم نفذوا عمليتين ضد منشآت تابعة لشركة «أرامكو» في جيزان وينبع، ردًا على قصف سعودي استهدف مواقع تابعة للجماعة في اليمن.
وأشار إلى أن الانتقال إلى المرحلة التالية كان سيتطلب استئناف عمليات قتالية واسعة لضرب نحو 20 في المائة من الأهداف التي حددها الجيش الأمريكي ولم يستهدفها خلال عملية «الغضب الملحمي». وقال كوبر، وفقًا للمصادر، إن مواصلة حملة القصف المحدودة لن تكون ذات جدوى في حال عدم اتخاذ قرار بالعودة إلى العمليات العسكرية الكبرى.
- ضغوط على مخزون «باتريوت»
- الحرب تضغط على شعبية الرئيس
وأعلن الحوثيون إسقاط طائرة استطلاع سعودية مسيّرة فوق شمال غربي اليمن، بعد يوم من إعلانهم استهداف منشآت نفطية على الساحل الغربي للسعودية المطل على البحر الأحمر. كما قال الحوثيون إنهم نفذوا عمليتين ضد منشآت تابعة لشركة «أرامكو» في جيزان وينبع، ردًا على قصف سعودي استهدف مواقع تابعة للجماعة في اليمن.
- الحملة الجوية بلغت حدودها
وأشار إلى أن الانتقال إلى المرحلة التالية كان سيتطلب استئناف عمليات قتالية واسعة لضرب نحو 20 في المائة من الأهداف التي حددها الجيش الأمريكي ولم يستهدفها خلال عملية «الغضب الملحمي». وقال كوبر، وفقًا للمصادر، إن مواصلة حملة القصف المحدودة لن تكون ذات جدوى في حال عدم اتخاذ قرار بالعودة إلى العمليات العسكرية الكبرى.
- لقاء ترامب ونتنياهو يحسم الاتجاه
















