> المكلا «الأيام» خاص:
بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، اليوم بمدينة المكلا، مع مدير البرامج والمشاريع بمؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية - مكتب اليمن، محمود قياح، والمدير التنفيذي لمنظمة سائس للتنمية الدبلوماسية وحقوق الإنسان، المهندس راشد باصريح، المشاريع والبرامج المنفذة والمزمع تنفيذها، وآفاق تعزيز التعاون المشترك مع السلطة المحلية، بما يخدم جهود التنمية السياسية، وبناء القدرات المؤسسية، وتمكين منظمات المجتمع المدني.
واستمع الخنبشي، خلال اللقاء، إلى شرح حول أبرز الأنشطة والبرامج النوعية التي نُفذت خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها برامج تدريب القيادات النقابية، ودعم وتنسيق جهود إجراء الانتخابات الفرعية للنقابات، إلى جانب المبادرات الهادفة إلى تعزيز التنمية السياسية، وتمكين الشباب، وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان.
كما تضمن اللقاء استعراض الرؤية المستقبلية والخطة الاستراتيجية للبرامج المزمع تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، بالدور الذي تضطلع به مؤسسة فريدريش إيبرت ومنظمة سائس في نشر الوعي السياسي والمدني، وتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية، مؤكدًا أن الشراكة مع المؤسسات الدولية والمحلية ذات الكفاءة تمثل ركيزة أساسية لترسيخ مفاهيم الشراكة والحكم الرشيد، وبناء مؤسسات قادرة على الاستجابة لتطلعات المجتمع.
ومن جانب آخر، أشاد الخنبشي بالدور الإنساني والتنموي الذي تضطلع به جمعية رعاية طالب العلم في دعم قطاع التعليم، وإسهاماتها في تنفيذ مشاريع نوعية تسهم في تحسين البيئة التعليمية.
واطّلع الخنبشي، خلال لقائه الأمين العام للجمعية، المهندس وسيم ربيحان، والمدير التنفيذي للجمعية، المهندس محمد الحدري، ومدير العلاقات العامة عبدالله بن جبير، على أبرز إنجازات الجمعية، التي شملت تنفيذ أكثر من 50 مشروعًا إنشائيًا في القطاع التعليمي، وإدارة سكنات طلابية تستوعب أكثر من ألف طالب وطالبة في عدد من المحافظات، إلى جانب المشاريع الجاري تنفيذها، ومن بينها برنامج محو أمية الفتيات في مديرية حجر، الذي يستهدف 400 مستفيدة، ومشروع إنشاء مجمع تعليمي للفتيات في مدينة سيئون لخدمة أكثر من 2000 طالبة، وإنشاء وتجهيز سكن داخلي للطلاب في مدينة الشحر يستوعب 80 طالبًا، إضافة إلى تنفيذ برنامج تأهيل الطلاب لدراسة اللغة الإنجليزية بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني.
وثمّن الخنبشي الجهود التي تبذلها الجمعية في المجالات الإنسانية والتنموية، مشيدًا بما تنفذه من برامج داعمة في قطاعات الحماية، والمياه والإصحاح البيئي، وبناء القدرات، وسبل العيش، والأمن الغذائي، وتعزيز العمل التطوعي، بالشراكة مع الجهات الحكومية والمانحين والمنظمات الإنسانية، مؤكدًا أن هذه المبادرات تمثل نموذجًا فاعلًا للعمل التنموي المستدام، وتسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمجتمعات المحلية.
واستمع الخنبشي، خلال اللقاء، إلى شرح حول أبرز الأنشطة والبرامج النوعية التي نُفذت خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها برامج تدريب القيادات النقابية، ودعم وتنسيق جهود إجراء الانتخابات الفرعية للنقابات، إلى جانب المبادرات الهادفة إلى تعزيز التنمية السياسية، وتمكين الشباب، وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان.
كما تضمن اللقاء استعراض الرؤية المستقبلية والخطة الاستراتيجية للبرامج المزمع تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، بالدور الذي تضطلع به مؤسسة فريدريش إيبرت ومنظمة سائس في نشر الوعي السياسي والمدني، وتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية، مؤكدًا أن الشراكة مع المؤسسات الدولية والمحلية ذات الكفاءة تمثل ركيزة أساسية لترسيخ مفاهيم الشراكة والحكم الرشيد، وبناء مؤسسات قادرة على الاستجابة لتطلعات المجتمع.
ومن جانب آخر، أشاد الخنبشي بالدور الإنساني والتنموي الذي تضطلع به جمعية رعاية طالب العلم في دعم قطاع التعليم، وإسهاماتها في تنفيذ مشاريع نوعية تسهم في تحسين البيئة التعليمية.
واطّلع الخنبشي، خلال لقائه الأمين العام للجمعية، المهندس وسيم ربيحان، والمدير التنفيذي للجمعية، المهندس محمد الحدري، ومدير العلاقات العامة عبدالله بن جبير، على أبرز إنجازات الجمعية، التي شملت تنفيذ أكثر من 50 مشروعًا إنشائيًا في القطاع التعليمي، وإدارة سكنات طلابية تستوعب أكثر من ألف طالب وطالبة في عدد من المحافظات، إلى جانب المشاريع الجاري تنفيذها، ومن بينها برنامج محو أمية الفتيات في مديرية حجر، الذي يستهدف 400 مستفيدة، ومشروع إنشاء مجمع تعليمي للفتيات في مدينة سيئون لخدمة أكثر من 2000 طالبة، وإنشاء وتجهيز سكن داخلي للطلاب في مدينة الشحر يستوعب 80 طالبًا، إضافة إلى تنفيذ برنامج تأهيل الطلاب لدراسة اللغة الإنجليزية بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني.
وثمّن الخنبشي الجهود التي تبذلها الجمعية في المجالات الإنسانية والتنموية، مشيدًا بما تنفذه من برامج داعمة في قطاعات الحماية، والمياه والإصحاح البيئي، وبناء القدرات، وسبل العيش، والأمن الغذائي، وتعزيز العمل التطوعي، بالشراكة مع الجهات الحكومية والمانحين والمنظمات الإنسانية، مؤكدًا أن هذه المبادرات تمثل نموذجًا فاعلًا للعمل التنموي المستدام، وتسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمجتمعات المحلية.
















