> «الأيام» سكاي نيوز عربية:

​ترأس عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الإثنين، اجتماعا عبر الاتصال المرئي، ضم الأعضاء الجدد في المجلس، لبحث التطورات السياسية والميدانية المرتبطة بالجنوب اليمني. 

ويعد هذا الاجتماع العلني الأول من نوعه للمجلس، منذ يناير الماضي.

وقال المتحدث باسم المجلس أنور التميمي، في بيان، إن اللقاء يأتي في سياق القيادة والإشراف المباشر للزبيدي، على العمل السياسي والتنظيمي، واصفا هذا الإشراف بأنه "لم ينقطع يوما، رغم الظروف القاسية التي مر بها الجنوب، ورغم الحملة الظالمة التي استهدفت المجلس الانتقالي الجنوبي منذ ديسمبر 2025".

وأوضح البيان، أن حضور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي الدائم، مثل دافعا معنويا للقيادات الميدانية للمجلس، وللشعب الجنوبي "لمواجهة المؤامرات التي استهدفت المشروع الوطني الجنوبي".

وحذر الزبيدي، من ما أسماها بـ"القوى الشمالية المعادية للجنوب وقضيته" من أي اعتداء على أراضيه ومقدراته.

وأكد الزبيدي، خلال الاجتماع، أن الدفاع عن الجنوب وصون أمنه وحماية شعبه "سيظل الأولوية الوطنية العليا التي توجه عمل المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المسلحة الجنوبية، بدعم وإسناد من شعب الجنوب".


وشدد على ضرورة مواصلة تعزيز الجاهزية العسكرية، وتطوير علاقات المجلس على المستويين الإقليمي والدولي، بما يخدم أمن الجنوب واستقراره ويصون مصالحه الوطنية. 

ورحب رئيس المجلس الانتقالي بالأعضاء الجدد، مؤكدًا أن اختيارهم لأعلى هيئة تنظيمية في المجلس يمثّل استحقاقًا نضاليًا، وفي الوقت ذاته يضع على عاتقهم مسؤولية وطنية كبيرة خلال هذه المرحلة التي تعدّ من أصعب مراحل قضية شعب الجنوب.

وجدد الزبيدي تأكيده على مضي المجلس في نضالاته لتحقيق تطلعات الشعب الجنوبي، والتزامه الثابت بمقتضيات الميثاق الوطني الجنوبي، والبيان السياسي، والإعلان الدستوري الصادرين في الثاني من يناير من العام الجاري.

وناقش اللقاء مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية والاقتصادية في الجنوب، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الصلة بالجنوب وقضية شعبه، مستعرضًا متطلبات المرحلة المقبلة.

كما تطرّق إلى أحداث مطلع العام الجاري، واصفًا الاستهداف الذي تعرضت له القوات المسلحة الجنوبية في حضرموت والمهرة، وما أعقبها من ممارسات، بـ"الانقلاب على الشراكة والاتفاقيات الموقعة والتفاهمات التي جرى التوصل إليها".