> مقديشو «الأيام»:

اتهم الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، إسرائيل بالتدخل في الشؤون الداخلية للصومال، مشيرًا إلى أن مثل هذه التصرفات ساهمت في زعزعة الاستقرار في القرن الأفريقي ومنطقة البحر الأحمر الأوسع نطاقًا.

وفي كلمته خلال افتتاح الدورة الثامنة للبرلمان الفيدرالي، أمس الأول، قال حسن شيخ إن الصومال تعرض لتدخلات خارجية قوضت سيادته وسلامة أراضيه، مخصصًا إسرائيل بالذكر في معرض تصريحاته.

وقال الرئيس أمام النواب: “إن التدخل الإسرائيلي في الشؤون الداخلية للصومال يعد أحد العوامل الرئيسية التي تغذي عدم الاستقرار في القرن الأفريقي ومنطقة البحر الأحمر”، مؤكدًا أن الحكومة الفيدرالية ستواصل الدفاع عن سيادة الصومال واستقلاله وسلامة أراضيه ضد أي شكل من أشكال التدخل الخارجي.

كما شدد الرئيس في كلمته على أهمية الاستقرار السياسي، داعيًا إلى مواصلة الجهود لتعزيز مؤسسات الدولة، وتحسين الحوكمة، وترسيخ الأمن القومي، في وقت يواجه فيه الصومال تحديات سياسية وأمنية متواصلة.

وتأتي تصريحاته وسط تصاعد التوترات الإقليمية عقب اعتراف إسرائيل بـ «أرض الصومال» (صوماليلاند)، وهي الخطوة التي تعارضها الصومال بشدة؛ إذ تعتبر مقديشو «أرض الصومال» جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، وتواصل رفض أي تحرك أجنبي تعتقد أنه يمس بوحدة البلاد وسيادتها.

وقد أثار هذا الاعتراف انتقادات من جانب الصومال، وقوبل بإدانة من عدة دول ومنظمات إقليمية جددت تأكيد دعمها لسلامة الأراضي الصومالية، ودعت إلى احترام الحدود المعترف بها دوليًا.

وجدد الصومال تأكيده مرارًا على أن أي انخراط للحكومات الأجنبية مع «أرض الصومال» يجب أن يتم بالتنسيق والتشاور مع الحكومة الفيدرالية في مقديشو ووفقاً للقانون الدولي.