> العليب «الأيام» خاص:
عقدت قيادات حلف قبائل حضرموت، ليل أمس، اجتماعًا استثنائيًا بمنطقة العليب في هضبة حضرموت بمشاركة المقادمة والمناصب ومشايخ القبائل والشخصيات الاجتماعية والوجهاء والأعيان لمناقشة المستجدات المتعلقة باستمرار عدم عودة رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش العليي والوفد المرافق له إلى حضرموت.

وأكد المجتمعون أن أبناء حضرموت رغم ما قدموه من تضحيات جسيمة دفاعاً عن الأرض والدولة وحفاظًا على الأمن والاستقرار ما زالوا يواجهون محاولات مستمرة لتهميش دورهم والالتفاف على حقوقهم واستحقاقاتهم المشروعة.
وأشاروا إلى أن "بعض القوى والأطراف لا تزال تدفع باتجاه إعادة إنتاج الوصاية والهيمنة الحزبية الضيقة على حساب الإرادة الحضرمية في تجاهل واضح لما قدمه أبناء المحافظة من تضحيات ومواقف وطنية".

وحذر المجتمعون من أن "استمرار هذه السياسات من شأنه تعميق حالة الاحتقان وتوسيع الفجوة بين المجتمع ومؤسسات الدولة بما لا يخدم الاستقرار ولا يعزز الثقة المطلوبة لبناء شراكة وطنية حقيقية".

وأكد المجتمعون أن "استمرار عدم عودة الشيخ عمرو بن حبريش دون معالجة واضحة وسريعة أمر غير مقبول"، مشددين على "ضرورة إنهاء حالة الغموض المحيطة بهذا الملف وضمان عودته لممارسة مهامه ومسؤولياته تجاه حضرموت وأبنائها".

وجددت قيادات الحلف تأكيدها على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط حضرموت بالمملكة العربية السعودية معبرةً عن تقديرها للمواقف الأخوية والداعمة التي قدمتها المملكة تجاه حضرموت وخير دليل موقفها الفاصل والحاسم أثناء الغزو الذي حصل على حضرموت قبل اشهر ودور المملكة الكبير في إنهاء الأزمة.

وعبّر المجتمعون عن استيائهم من استمرار التأخير في تنفيذ الاستحقاقات الواردة في خطة تطبيع الأوضاع بمحافظة حضرموت المعلنة من مجلس القيادة الرئاسي بتاريخ 7 يناير 2025م والاتفاقية الموقعة بين السلطة المحلية بحضرموت وحلف قبائل حضرموت في ديسمبر 2025، مؤكدين أن أبناء حضرموت الذين قدموا التضحيات دفاعاً عن أرضهم واستقرارها يستحقون الوفاء بالالتزامات والتعهدات المعلنة وترجمتها إلى واقع ملموس.















