> عدن "الأيام" خاص:

وجه المحامي جسار مكاوي بيانا اليوم الثلاثاء إلى أبناء عدن وإلى الصحافة والمنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات السياسية والاجتماعية.

وفيما يلي نص البيان: "أنا المحامي جسار فاروق مكاوي أضع اليوم ما تعرضت له أمام الجميع منذ أمس وأنا وأسرتي بلا كهرباء بينما الكهرباء موجودة في جميع الشقق والمحلات من حولي وبعد التواصل مع مدير العمليات الذي أشكره على سرعة تجاوبه وإرساله فريق الصيانة تبين أن الكهرباء مفصولة عن منزلي أنا وحدي.

اليوم قيل لي إن السبب هو عدم سداد فاتورة الكهرباء.. أي كهرباء يطلب مني سدادها وأنا لا أجد خدمة مستقرة ولا ماء ولا غاز ولا أبسط مقومات الحياة الكريمة.. ما حدث يدفعني إلى الاعتقاد أن ما أتعرض له قد يكون بسبب نشاطي المهني والمجتمعي وما كتبته من مقالات ومنشورات وما طالبت به من تحرك قانوني ضد مافيا الغاز وكشف الفساد والدفاع عن حقوق الناس وهو أمر أطالب بالتحقيق فيه وكشف حقيقته أمام الرأي العام.. ورغم كل ذلك سأذهب غدا إلى مؤسسة الكهرباء وسأقوم بسداد قيمة الاستهلاك الشهري لمنزلي وأنا وحدي من عمارة جريز، بينما بقية العمارات المجاورة والمحلات والكافيهات التي تعمل بالمواطير والأفران والصيدليات وغيرها لم يجر فصل الكهرباء عنها كما جرى معي، وهذا يفرض سؤالًا مشروعًا لماذا كنت أنا وحدي المستهدف بهذا الإجراء؟ اليوم أضع هذه الواقعة أمام أبناء عدن والصحافة والمنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات السياسية والاجتماعية لأن المحامي جسار فاروق مكاوي يحارب داخل بيته وفي معيشته بعد أن اختار أن يدافع عن القانون وحقوق الناس.

إذا كان ثمن الكلمة الحرة هو التضييق على المواطن في بيته وحرمان أسرته من الخدمات العامة فإن ذلك خطر على الجميع وليس على شخصي فقط.. سأواصل الدفاع عن القانون وسأتمسك بحقي وسألجأ إلى كل الوسائل القانونية حتى تظهر الحقيقة ويعلم الجميع أن الحقوق لا تسقط بالصمت.

لقد أثبتوا فعلا أن الكهرباء سلاح ضد أي مستقل أو معارض يتم بها استهداف الناس و النشطاء.

حسبنا الله و نعم الوكيل".