> القاهرة «الأيام» خاص:
أدانت جامعة الدول العربية، الهجمات الإرهابية التي نفذتها قوات الحوثي على مواقع القوات المسلحة في محافظتي مأرب وحضرموت، واستهدافها منطقة نجران في المملكة العربية السعودية، وما أسفر عن تلك الهجمات من سقوط ضحايا.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، في بيان اليوم، أن استمرار الهجمات والتصعيد العسكري داخل اليمن، واستهداف الأراضي السعودية وتعريض حياة المدنيين للخطر، يمثل مساراً بالغ الخطورة، ويهدد أمن المنطقة واستقرارها ويقوض فرص التهدئة والتسوية السياسية.
وشدد البيان ضرورة وقف الهجمات الحوثية والتصعيد الجاري داخل اليمن، وعبر عن تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
كما شدد البيان، على أن المرحلة الحالية تتطلب وقف التصعيد والامتناع عن أي أعمال توسع دائرة المواجهة، والعودة إلى المسار السياسي، بما يحفظ استقرار اليمن ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه، وأمن السعودية.
هذا وأدان البرلمان العربي، بأشد العبارات الاعتداءات التي نفذتها قوات الحوثي واستهدفت منطقة نجران، وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، إضافةً إلى الهجمات التي استهدفت مواقع ووحدات تابعة للقوات الحكومية اليمنية في محافظتي مأرب وحضرموت، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وهو ما يمثل انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي في بيان، اليوم، على تضامن البرلمان العربي الكامل مع المملكة واليمن في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنهما وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.
وأشار إلى أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا يقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ويفاقم المعاناة الإنسانية ويهدد فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة اليمنية.. داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية المدنيين ووضع حد لهذه الاعتداءات ومنع تكرارها.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، في بيان اليوم، أن استمرار الهجمات والتصعيد العسكري داخل اليمن، واستهداف الأراضي السعودية وتعريض حياة المدنيين للخطر، يمثل مساراً بالغ الخطورة، ويهدد أمن المنطقة واستقرارها ويقوض فرص التهدئة والتسوية السياسية.
وشدد البيان ضرورة وقف الهجمات الحوثية والتصعيد الجاري داخل اليمن، وعبر عن تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
كما شدد البيان، على أن المرحلة الحالية تتطلب وقف التصعيد والامتناع عن أي أعمال توسع دائرة المواجهة، والعودة إلى المسار السياسي، بما يحفظ استقرار اليمن ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه، وأمن السعودية.
هذا وأدان البرلمان العربي، بأشد العبارات الاعتداءات التي نفذتها قوات الحوثي واستهدفت منطقة نجران، وأسفرت عن إصابة عدد من المدنيين، إضافةً إلى الهجمات التي استهدفت مواقع ووحدات تابعة للقوات الحكومية اليمنية في محافظتي مأرب وحضرموت، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وهو ما يمثل انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي في بيان، اليوم، على تضامن البرلمان العربي الكامل مع المملكة واليمن في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنهما وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.
وأشار إلى أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا يقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ويفاقم المعاناة الإنسانية ويهدد فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة اليمنية.. داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية المدنيين ووضع حد لهذه الاعتداءات ومنع تكرارها.













