> عدن «الأيام» خاص:
كشف رئيس حلف قبائل وأبناء الحوطة وتبن، الشيخ ياسر العزيبي، عن تفاصيل تعرض أحد مزارعي المنطقة، ويدعى أحمد عمر يحيى الدريبي، للاختطاف تحت تهديد السلاح، قبل عدة أيام، من منطقة جعولة - بئر فضل، واقتياده مع سيارته من قبل الخاطفين إلى محافظة شبوة، في سابقة خطيرة تمس أمن المواطن وهيبة الدولة.
وفي بيان صادر عنه، قال العزيبي: «ما حدث للمواطن أحمد الدريبي ليس عملًا فرديًا، بل عيبٌ أسودُ دخيلٌ على أعرافنا القبلية وتقاليدنا التي تربّينا عليها في الجنوب، وكذا قبائل شبوة ورجالها».
وناشد العزيبي محافظ شبوة سرعة التدخل للإفراج عن المختطف الدريبي وإعادته سالمًا إلى أهله، مشيرًا إلى أن استمرار احتجازه يمثل وصمة عار في جبين الجميع.
كما وجّه العزيبي نداءً قبليًا مباشرًا إلى رؤساء ومشايخ قبائل شبوة، قائلًا: «إن الوقت اليوم هو وقت الرجال، فهبّوا لإسناد المحافظ والأجهزة الأمنية في تحرير المختطف، والقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة، فكرامة الإنسان الجنوبي خط أحمر لا نقبل المساس بها»، مشيرًا إلى أن قبائل لحج وشبوة جسد واحد، وأن مثل هذه الأفعال الدخيلة لن تزيدها إلا تلاحمًا للحفاظ على النسيج الاجتماعي وأمن المواطن.
من جانبها، أوضحت أسرة المختطف أنه اختُطف مساء الخميس 30 يوليو، أثناء عودته إلى منزله بسيارته في منطقة جعولة - بئر فضل، وكان برفقته ابنه الطفل البالغ من العمر خمس سنوات.
وأشارت إلى أن سيارة اعترضت طريقه قرابة الساعة 8:30 مساءً، وأقدم أشخاص على اقتياده، فيما تولى اثنان منهم قيادة سيارته، وأنزلوا طفله بالقرب من مقبرة تبعد عن منزل الأسرة نحو ثلاثة كيلومترات، ثم استولوا على السيارة وسلاحه الشخصي ومقتنياته، واقتادوا أحمد إلى جهة مجهولة.
وأضافت الأسرة أنها تقدمت، في اليوم التالي، ببلاغ اختطاف ضد مجهولين، قبل أن يتمكن أحمد من إجراء اتصال قصير أبلغها خلاله بأنه موجود في محافظة شبوة.
وفي بيان صادر عنه، قال العزيبي: «ما حدث للمواطن أحمد الدريبي ليس عملًا فرديًا، بل عيبٌ أسودُ دخيلٌ على أعرافنا القبلية وتقاليدنا التي تربّينا عليها في الجنوب، وكذا قبائل شبوة ورجالها».
وناشد العزيبي محافظ شبوة سرعة التدخل للإفراج عن المختطف الدريبي وإعادته سالمًا إلى أهله، مشيرًا إلى أن استمرار احتجازه يمثل وصمة عار في جبين الجميع.
كما وجّه العزيبي نداءً قبليًا مباشرًا إلى رؤساء ومشايخ قبائل شبوة، قائلًا: «إن الوقت اليوم هو وقت الرجال، فهبّوا لإسناد المحافظ والأجهزة الأمنية في تحرير المختطف، والقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة، فكرامة الإنسان الجنوبي خط أحمر لا نقبل المساس بها»، مشيرًا إلى أن قبائل لحج وشبوة جسد واحد، وأن مثل هذه الأفعال الدخيلة لن تزيدها إلا تلاحمًا للحفاظ على النسيج الاجتماعي وأمن المواطن.
من جانبها، أوضحت أسرة المختطف أنه اختُطف مساء الخميس 30 يوليو، أثناء عودته إلى منزله بسيارته في منطقة جعولة - بئر فضل، وكان برفقته ابنه الطفل البالغ من العمر خمس سنوات.
وأشارت إلى أن سيارة اعترضت طريقه قرابة الساعة 8:30 مساءً، وأقدم أشخاص على اقتياده، فيما تولى اثنان منهم قيادة سيارته، وأنزلوا طفله بالقرب من مقبرة تبعد عن منزل الأسرة نحو ثلاثة كيلومترات، ثم استولوا على السيارة وسلاحه الشخصي ومقتنياته، واقتادوا أحمد إلى جهة مجهولة.
وأضافت الأسرة أنها تقدمت، في اليوم التالي، ببلاغ اختطاف ضد مجهولين، قبل أن يتمكن أحمد من إجراء اتصال قصير أبلغها خلاله بأنه موجود في محافظة شبوة.


















