بهذا السؤال استهلّ د. فرج بن غانم (رحمة الله عليه) أولى جلسات حكومته أمام الرئيس الراحل علي عبدالله صالح (غفر الله له)، وقال حينها:«لماذا سُمّيت حكومة؟»، وأجاب بداهتا:«لتحكم». وكانت هذه رسالة للرئيس بأن لا يتدخل في أعمال الحكومة، وهذا ما لم يتم، للأسف؛ فبعد تسعة أشهر قدّم الراحل فرج بن غانم استقالته.
أما نحن، مع حكومات اليوم المتعاقبة منذ 2015، فلا نعلم معنى حكومة أو دولة؛ تُدار الدولة بشخصية رجال الترانزيت واغتنام الفرص، ومشاريع معظمها قشور تُسرّ أصحاب الأموال، وما يعانيه المواطن البسيط لا يعنيهم، إلا من رحم ربي وقليلٌ هم.
كثير من القرارات تُتخذ في مجالس القات أو البرزات الخاصة، وغُيّب دور مجلس النواب. والخطط الاستراتيجية غير موجودة، وإن وُجدت فهي غير مفعّلة.
وزارات لا تمارس مهامها، ومعظم الوزراء خارج وزاراتهم، مواكب مصفحة، وبروتوكولات ومراسم، وأصحاب المعالي والسعادة، وبذخ، حتى إنهم يجلسون مع الدول المانحة يستجدون، وأياديهم وملابسهم من أفخر ماركات العالم، فمن ذا الذي سيُحسن إليكم؟!
نحن نعيش مع حكومات البذخ واستغلال المناصب، تزاوج عجيب بين السلطة والمال، والتجار هم الفجار ، إلا من اتقى الله وبر وصدق.
سنوات، ووضع البلد «محلك سر». من يحكم؟ وكيف تُدار الدولة؟ وبأي عقلية؟ الرواتب كما هي، وزيادات وتسويات على الورق، وفي المقابل ارتفاع في فاتورة الحياة اليومية للمواطن الكهرباء، الماء، الصحة، التعليم، وزيادة في أسعار السلع برفع الدولار الجمركي، ورواتب متدنية لا تفي بالحد الأدنى لحياة كريمة.
تعطلت المنشآت الحيوية، وحقول النفط والغاز، والمصافي، وميناء عدن، والمطارات. للأسف حكومات ومسميات لوزارات جوفاء بلا هوية، ليس لها إلا اسمها.
وحتى توحيد الجيش لهدف واحد معلوم غائب.
إلى متى يا قومي؟ أليس فيكم رجل رشيد؟!
أما نحن، مع حكومات اليوم المتعاقبة منذ 2015، فلا نعلم معنى حكومة أو دولة؛ تُدار الدولة بشخصية رجال الترانزيت واغتنام الفرص، ومشاريع معظمها قشور تُسرّ أصحاب الأموال، وما يعانيه المواطن البسيط لا يعنيهم، إلا من رحم ربي وقليلٌ هم.
كثير من القرارات تُتخذ في مجالس القات أو البرزات الخاصة، وغُيّب دور مجلس النواب. والخطط الاستراتيجية غير موجودة، وإن وُجدت فهي غير مفعّلة.
وزارات لا تمارس مهامها، ومعظم الوزراء خارج وزاراتهم، مواكب مصفحة، وبروتوكولات ومراسم، وأصحاب المعالي والسعادة، وبذخ، حتى إنهم يجلسون مع الدول المانحة يستجدون، وأياديهم وملابسهم من أفخر ماركات العالم، فمن ذا الذي سيُحسن إليكم؟!
نحن نعيش مع حكومات البذخ واستغلال المناصب، تزاوج عجيب بين السلطة والمال، والتجار هم الفجار ، إلا من اتقى الله وبر وصدق.
سنوات، ووضع البلد «محلك سر». من يحكم؟ وكيف تُدار الدولة؟ وبأي عقلية؟ الرواتب كما هي، وزيادات وتسويات على الورق، وفي المقابل ارتفاع في فاتورة الحياة اليومية للمواطن الكهرباء، الماء، الصحة، التعليم، وزيادة في أسعار السلع برفع الدولار الجمركي، ورواتب متدنية لا تفي بالحد الأدنى لحياة كريمة.
تعطلت المنشآت الحيوية، وحقول النفط والغاز، والمصافي، وميناء عدن، والمطارات. للأسف حكومات ومسميات لوزارات جوفاء بلا هوية، ليس لها إلا اسمها.
وحتى توحيد الجيش لهدف واحد معلوم غائب.
إلى متى يا قومي؟ أليس فيكم رجل رشيد؟!

















