> عدن "الأيام" خاص:
توفي فجر اليوم الجمعة في العاصمة عدن، المذيع والإعلامي القدير ناصر عبدالحبيب بن عبدالشيخ التميمي، أحد أبرز كوادر الجيل الذهبي لإذاعة وتلفزيون عدن، بعد مسيرة إعلامية حافلة امتدت لعقود.
ارتبط الراحل بذاكرة عدن واليمن، من خلال حضوره المميز في الإذاعة والتلفزيون وتقديمه للعديد من البرامج الجماهيرية والثقافية والرياضية، إلى جانب تقديم نشرات الأخبار.
ومن أبرز البرامج التي عُرف بتقديمها البرنامج الجماهيري الشهير "الكاميرا والناس".
ويُعد ناصر عبدالحبيب من المذيعين المخضرمين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الإعلام العدني، إذ لم يكن مجرد صوت ووجه يظهران عبر الشاشة، بل كان إعلاميًا حمل رسالة المهنة بحضور ومهنية، حتى أصبح صوته وطلته جزءًا من ذاكرة المشاهدين وذكريات الزمن الجميل لتلفزيون عدن.
وخلال سنوات عطائه، ظل الفقيد حاضرًا في الوسط الإعلامي، مقدمًا خبرته للأجيال، ومحافظًا على مكانته بين زملائه ومحبيه، ليغدو واحدًا من كبار كوادر ومذيعي تلفزيون عدن المخضرمين.
برحيله، تفقد الساحة الإعلامية في عدن أحد أبرز رموزها، وتودع المدينة واحدًا من أبنائها الذين أسهموا في صناعة جزء مهم من ذاكرتها الإعلامية والثقافية.
"الأيام" تتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد ومحبيه وزملائه في الإذاعة والتلفزيون، وكافة منتسبي وزارة الإعلام، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون.
ارتبط الراحل بذاكرة عدن واليمن، من خلال حضوره المميز في الإذاعة والتلفزيون وتقديمه للعديد من البرامج الجماهيرية والثقافية والرياضية، إلى جانب تقديم نشرات الأخبار.
ومن أبرز البرامج التي عُرف بتقديمها البرنامج الجماهيري الشهير "الكاميرا والناس".
ويُعد ناصر عبدالحبيب من المذيعين المخضرمين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الإعلام العدني، إذ لم يكن مجرد صوت ووجه يظهران عبر الشاشة، بل كان إعلاميًا حمل رسالة المهنة بحضور ومهنية، حتى أصبح صوته وطلته جزءًا من ذاكرة المشاهدين وذكريات الزمن الجميل لتلفزيون عدن.
وخلال سنوات عطائه، ظل الفقيد حاضرًا في الوسط الإعلامي، مقدمًا خبرته للأجيال، ومحافظًا على مكانته بين زملائه ومحبيه، ليغدو واحدًا من كبار كوادر ومذيعي تلفزيون عدن المخضرمين.
برحيله، تفقد الساحة الإعلامية في عدن أحد أبرز رموزها، وتودع المدينة واحدًا من أبنائها الذين أسهموا في صناعة جزء مهم من ذاكرتها الإعلامية والثقافية.
"الأيام" تتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد ومحبيه وزملائه في الإذاعة والتلفزيون، وكافة منتسبي وزارة الإعلام، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون.











