> «الأيام» غرفة الأخبار:
قال سفير اليمن لدى المملكة المتحدة د. ياسين سعيد نعمان، إن تركيز الحوثيين على مدينة المخا ومينائها، وقصفها المتواصل بالصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، يعكس إدراكًا حوثيًا لأهمية هذه الجبهة في اختبار جاهزية القوات المناهضة للحوثيين لعملية استعادة الدولة.
وأشار نعمان إلى أن جبهة الساحل الغربي سبق أن تمكنت من زعزعة مليشيا الحوثي ووضعها أمام خيارين، الاستسلام أو الهزيمة، فاختارت المليشيا الاستسلام، مؤكداً أن ما جرى حينها لم يُستثمر بالشكل المطلوب نتيجة ما وصفه بـ"ابتزاز تاريخي مركب" تعرضت له الشرعية خلال مسار التفاوض.
وأضاف أن بيئة المواجهة والمقاومة استمرت منذ ذلك الحين، مستمدة قوتها من الإرادة الوطنية في مواجهة المشروع الحوثي، الذي دمر اليمن وحوله إلى منصة للحرب.
وأكد نعمان أن الحوثيين يحاولون اليوم على كسر جبهة المخا والساحل الغربي، لإدراكهم تأثيرها في معادلة الحرب والسلام، مشيراً إلى أن فشلهم في تحقيق ذلك سيجبرهم على إعادة حساباتهم بشأن مشروع الحرب برمته.
وقال إن كل المعطيات تشير إلى أن جبهة المخا ستكون "بوابة العبور إلى استعادة الدولة"، داعيًا إلى تحويلها من جبهة دفاع ومقاومة إلى جبهة هجوم تتسع رقعتها وبنيتها العسكرية، مؤكداً أن التصعيد الحوثي ضدها يستوجب توسيع نطاق المواجهة.
وأشار نعمان إلى أن جبهة الساحل الغربي سبق أن تمكنت من زعزعة مليشيا الحوثي ووضعها أمام خيارين، الاستسلام أو الهزيمة، فاختارت المليشيا الاستسلام، مؤكداً أن ما جرى حينها لم يُستثمر بالشكل المطلوب نتيجة ما وصفه بـ"ابتزاز تاريخي مركب" تعرضت له الشرعية خلال مسار التفاوض.
وأضاف أن بيئة المواجهة والمقاومة استمرت منذ ذلك الحين، مستمدة قوتها من الإرادة الوطنية في مواجهة المشروع الحوثي، الذي دمر اليمن وحوله إلى منصة للحرب.
وأكد نعمان أن الحوثيين يحاولون اليوم على كسر جبهة المخا والساحل الغربي، لإدراكهم تأثيرها في معادلة الحرب والسلام، مشيراً إلى أن فشلهم في تحقيق ذلك سيجبرهم على إعادة حساباتهم بشأن مشروع الحرب برمته.
وقال إن كل المعطيات تشير إلى أن جبهة المخا ستكون "بوابة العبور إلى استعادة الدولة"، داعيًا إلى تحويلها من جبهة دفاع ومقاومة إلى جبهة هجوم تتسع رقعتها وبنيتها العسكرية، مؤكداً أن التصعيد الحوثي ضدها يستوجب توسيع نطاق المواجهة.












