> «الأيام» غرفة الأخبار:
أعلن الدفاع المدني السعودي، الأحد، انتهاء حالة الخطر في محافظة جازان، بعد أن كان قد أصدر في وقت سابق من اليوم تنبيها تحذيريا للمنطقة عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر.
وكانت هيئة الدفاع المدني قد فعّلت المنصة الوطنية للإنذار المبكر في منطقة جازان، وأصدرت تنبيها عاجلا للمواطنين والمقيمين بالبقاء في أماكن آمنة والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة توترا أمنيا متصاعدا، حيث استهدفت جماعة "أنصار الله" الحوثية مرارا منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في جازان خلال الأسابيع الأخيرة.
وكانت الجماعة الحوثية قد شنت هجوما بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية على مصفاة جازان التابعة لشركة "أرامكو" في 25 يوليو الماضي، مما أدى إلى تعطيل عمل المصفاة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يوميا، ولم تكتمل أعمال الإصلاح فيها إلا في منتصف الشهر الجاري. وأدى هذا الهجوم إلى إطلاق صواريخ دخان كثيفة في المنطقة.
وجاء إلغاء التحذير بعد أن أكدت الجهات المختصة زوال الخطر وعودة الأوضاع إلى طبيعتها، حيث دعت الجهات الرسمية السكان إلى البقاء في منازلهم واتباع التعليمات حتى إشعار آخر. وقد أثارت هذه التطورات مخاوف من تأثيرات محتملة على أسواق النفط، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية والهجمات على البنية التحتية للطاقة.
وكانت هيئة الدفاع المدني قد فعّلت المنصة الوطنية للإنذار المبكر في منطقة جازان، وأصدرت تنبيها عاجلا للمواطنين والمقيمين بالبقاء في أماكن آمنة والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة توترا أمنيا متصاعدا، حيث استهدفت جماعة "أنصار الله" الحوثية مرارا منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في جازان خلال الأسابيع الأخيرة.
وكانت الجماعة الحوثية قد شنت هجوما بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية على مصفاة جازان التابعة لشركة "أرامكو" في 25 يوليو الماضي، مما أدى إلى تعطيل عمل المصفاة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يوميا، ولم تكتمل أعمال الإصلاح فيها إلا في منتصف الشهر الجاري. وأدى هذا الهجوم إلى إطلاق صواريخ دخان كثيفة في المنطقة.
وجاء إلغاء التحذير بعد أن أكدت الجهات المختصة زوال الخطر وعودة الأوضاع إلى طبيعتها، حيث دعت الجهات الرسمية السكان إلى البقاء في منازلهم واتباع التعليمات حتى إشعار آخر. وقد أثارت هذه التطورات مخاوف من تأثيرات محتملة على أسواق النفط، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية والهجمات على البنية التحتية للطاقة.












