> عدن«الأيام»خاص :
بحث وزير الصحة العامة والسكان د. قاسم محمد بحيبح ،اليوم،بالعاصمةعدن، مع الممثل والمدير القطري لبرنامج الغذاء العالمي (WFP) لدى اليمن الخضر دالوم، أوجه التعاون والتنسيق المشترك بين الوزارة والبرنامج وسبل تعزيز التدخلات الداعمة للقطاع الصحي بما يسهم في تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في ظل الظروف الإنسانية الراهنة.
واستعرض اللقاء مجالات التعاون القائمة بين الجانبين ومستوى تنفيذ البرامج والمشروعات المشتركة إلى جانب الاحتياجات الصحية والإنسانية ذات الأولوية وأهمية توجيه الدعم نحو التدخلات الأكثر تأثيرًا واستدامة ولاسيما في المحافظات والمناطق ذات الاحتياج الأكبر.
وأكد بحيبح أهمية الشراكة مع برنامج الغذاء العالمي باعتباره أحد الشركاء الأساسيين في الاستجابة الإنسانية، مشيدًا بما يقدمه البرنامج من إسهامات في دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز الأمن الغذائي والتغذوي وما لذلك من ارتباط مباشر بتحسين المؤشرات الصحية والحد من مضاعفات سوء التغذية خصوصًا بين الأطفال والنساء والفئات الهشة.
وأضاف أن تعزيز التنسيق بين وزارة الصحة وشركائها في المجال الإنساني يمثل ضرورة لضمان تكامل التدخلات الصحية والتغذوية والوصول بالخدمات إلى المستفيدين بصورة أكثر كفاءة ، معربًا عن أمله أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من توسيع مجالات التعاون بما يتواءم مع الأولويات الوطنية والاحتياجات الفعلية للمجتمع.
من جانبه أكد الخضر حرص البرنامج على مواصلة التعاون والتنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان ودعم الجهود الرامية إلى تحسين الوضع الصحي والتغذوي،مشيرًا إلى أهمية العمل المشترك وتبادل المعلومات والبيانات لضمان توجيه التدخلات إلى المناطق والفئات الأكثر احتياجًا.
مبين إن البرنامج يولي أهمية كبيرة للشراكة مع وزارة الصحة باعتبارها شريكًا محوريًا في تنفيذ التدخلات ذات الصلة بالصحة والتغذية مؤكدًا الاستعداد لتعزيز التنسيق المشترك وتطوير مجالات التعاون بما يخدم السكان ويعزز قدرة النظام الصحي على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية.
واستعرض اللقاء مجالات التعاون القائمة بين الجانبين ومستوى تنفيذ البرامج والمشروعات المشتركة إلى جانب الاحتياجات الصحية والإنسانية ذات الأولوية وأهمية توجيه الدعم نحو التدخلات الأكثر تأثيرًا واستدامة ولاسيما في المحافظات والمناطق ذات الاحتياج الأكبر.
وأكد بحيبح أهمية الشراكة مع برنامج الغذاء العالمي باعتباره أحد الشركاء الأساسيين في الاستجابة الإنسانية، مشيدًا بما يقدمه البرنامج من إسهامات في دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز الأمن الغذائي والتغذوي وما لذلك من ارتباط مباشر بتحسين المؤشرات الصحية والحد من مضاعفات سوء التغذية خصوصًا بين الأطفال والنساء والفئات الهشة.
وأضاف أن تعزيز التنسيق بين وزارة الصحة وشركائها في المجال الإنساني يمثل ضرورة لضمان تكامل التدخلات الصحية والتغذوية والوصول بالخدمات إلى المستفيدين بصورة أكثر كفاءة ، معربًا عن أمله أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من توسيع مجالات التعاون بما يتواءم مع الأولويات الوطنية والاحتياجات الفعلية للمجتمع.
من جانبه أكد الخضر حرص البرنامج على مواصلة التعاون والتنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان ودعم الجهود الرامية إلى تحسين الوضع الصحي والتغذوي،مشيرًا إلى أهمية العمل المشترك وتبادل المعلومات والبيانات لضمان توجيه التدخلات إلى المناطق والفئات الأكثر احتياجًا.
مبين إن البرنامج يولي أهمية كبيرة للشراكة مع وزارة الصحة باعتبارها شريكًا محوريًا في تنفيذ التدخلات ذات الصلة بالصحة والتغذية مؤكدًا الاستعداد لتعزيز التنسيق المشترك وتطوير مجالات التعاون بما يخدم السكان ويعزز قدرة النظام الصحي على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية.












