> مدريد«الأيام» وكالات:
أنهى ريال مدريد استعداداته لانطلاق الموسم الجديد 2026-2027 بصورة مثالية، بعدما حافظ الفريق الملكي على سجله خاليًا من الهزائم خلال مبارياته التحضيرية، ليبعث برسائل إيجابية قبل بداية المنافسات الرسمية تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
ويشهد الموسم الجديد عودة مورينيو إلى القيادة الفنية لريال مدريد، في ولاية ثانية بعد تجربته الأولى مع النادي خلال الفترة من 2010 وحتى 2013، وسط تطلعات كبيرة من جماهير الفريق بشأن قدرته على إعادة بناء الفريق والمنافسة بقوة على جميع البطولات.
وخاض ريال مدريد 6 مباريات خلال فترة الإعداد، استهلها بالفوز على ألكوركون بهدف دون رد، قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا على ليجانيس بنتيجة 4-1.
وواصل الفريق نتائجه الإيجابية بالتعادل مع فيورنتينا الإيطالي بنتيجة 2-2، ثم تغلب على فرينتسفاروش المجري 2-1، وحقق الفوز على ديبورتيفو لاكورونيا بهدف دون رد، قبل أن يختتم مبارياته التحضيرية بانتصار مريح على شالكه الألماني بثلاثة أهداف دون مقابل.
وبذلك أنهى ريال مدريد فترة الإعداد محققًا 5 انتصارات وتعادلًا واحدًا، وسجل لاعبوه 13 هدفًا، مقابل استقبال 4 أهداف فقط، ليقدم الفريق أرقامًا مميزة قبل انطلاق الموسم رسميًا.
ولم تقتصر مكاسب ريال مدريد خلال فترة الإعداد على النتائج، حيث استغل مورينيو المباريات الودية في تجربة أكثر من طريقة لعب وتشكيل، بحثًا عن التوليفة الأنسب للفريق قبل خوض المواجهات الرسمية.
وظهر اعتماد المدرب البرتغالي بصورة واضحة على طريقة 4-2-3-1، إلى جانب إجراء عدة تجارب في خط الوسط والأطراف، بهدف تحديد الأدوار المناسبة للعناصر المتاحة والاستفادة من قدرات الصفقات الجديدة.
وشهدت فترة التحضير كذلك دمج عدد من الوافدين الجدد في منظومة الفريق، ومن بينهم إبراهيما كوناتي ومارك كوكوريلا ويان ديوماندي، في محاولة لمنحهم الوقت الكافي للتأقلم مع زملائهم وفلسفة الجهاز الفني.
ويأمل ريال مدريد أن تنعكس نتائج فترة الإعداد على مشواره الرسمي، وأن تكون البداية قوية مع مورينيو في ولايته الثانية داخل قلعة سانتياجو برنابيو.
ويشهد الموسم الجديد عودة مورينيو إلى القيادة الفنية لريال مدريد، في ولاية ثانية بعد تجربته الأولى مع النادي خلال الفترة من 2010 وحتى 2013، وسط تطلعات كبيرة من جماهير الفريق بشأن قدرته على إعادة بناء الفريق والمنافسة بقوة على جميع البطولات.
وخاض ريال مدريد 6 مباريات خلال فترة الإعداد، استهلها بالفوز على ألكوركون بهدف دون رد، قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا على ليجانيس بنتيجة 4-1.
وواصل الفريق نتائجه الإيجابية بالتعادل مع فيورنتينا الإيطالي بنتيجة 2-2، ثم تغلب على فرينتسفاروش المجري 2-1، وحقق الفوز على ديبورتيفو لاكورونيا بهدف دون رد، قبل أن يختتم مبارياته التحضيرية بانتصار مريح على شالكه الألماني بثلاثة أهداف دون مقابل.
وبذلك أنهى ريال مدريد فترة الإعداد محققًا 5 انتصارات وتعادلًا واحدًا، وسجل لاعبوه 13 هدفًا، مقابل استقبال 4 أهداف فقط، ليقدم الفريق أرقامًا مميزة قبل انطلاق الموسم رسميًا.
ولم تقتصر مكاسب ريال مدريد خلال فترة الإعداد على النتائج، حيث استغل مورينيو المباريات الودية في تجربة أكثر من طريقة لعب وتشكيل، بحثًا عن التوليفة الأنسب للفريق قبل خوض المواجهات الرسمية.
وظهر اعتماد المدرب البرتغالي بصورة واضحة على طريقة 4-2-3-1، إلى جانب إجراء عدة تجارب في خط الوسط والأطراف، بهدف تحديد الأدوار المناسبة للعناصر المتاحة والاستفادة من قدرات الصفقات الجديدة.
وشهدت فترة التحضير كذلك دمج عدد من الوافدين الجدد في منظومة الفريق، ومن بينهم إبراهيما كوناتي ومارك كوكوريلا ويان ديوماندي، في محاولة لمنحهم الوقت الكافي للتأقلم مع زملائهم وفلسفة الجهاز الفني.
ويأمل ريال مدريد أن تنعكس نتائج فترة الإعداد على مشواره الرسمي، وأن تكون البداية قوية مع مورينيو في ولايته الثانية داخل قلعة سانتياجو برنابيو.












