> حاوره/خالد الحكم:
حسنين حسن عسكر الخيلي، الملقب بـ«أبو حسن الخيلي»، اسم يتردد هذه الأيام على ألسنة عشاق الرياضة في مديرية الشعيب، ومتابعي الدوري في الداخل والخارج، بصفته الراعي الرسمي للدوري، الذي يشارك فيه 13 ناديًا وفريقًا شعبيًا، فضلًا عن كونه أحد أبرز الداعمين لتأسيس نادي شباب الشعيب ومتابعة إجراءات الاعتراف به منذ نحو 30 عامًا.
في البداية، هل ممكن تعرفنا بمن هو أبو حسن الخيلي؟
أولًا، أشكر صحيفة «الأيام» على إتاحة هذا اللقاء. أنا حسنين حسن عسكر الخيلي، من مواليد مطلع سبعينيات القرن الماضي في مدينة العوابل بمديرية الشعيب.
أحببت كرة القدم منذ نعومة أظافري، ولعبت كأي رياضي في الحواري، ثم في المدرسة. وأحببت مركز حراسة المرمى، وشاركت في الدوريات والبطولات الشعبية آنذاك، رغم قلتها وعدم وجود دعم كافٍ لها من الدولة أو القطاع الخاص.
ثم هاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتركت كرة القدم، معشوقتي وهوايتي الأولى والأخيرة، لكنني واصلت متابعة أخبارها بشغف. ولهذا، عندما فتح الله علينا في بلد الاغتراب، كان كل همي دعم كل لاعب كرة قدم أو موهبة رياضية يحول الجانب المادي دون ممارستها وتطويرها.
كلاعب كرة قدم، اخترت مركز حراسة المرمى. ما الدافع وراء اختيارك لهذا المركز؟
في الحقيقة، أنا كنت مجبرًا على اختيار هذا المركز، وليس بطلًا في اختياره! فقد نشأت في أسرة رياضية تحب كرة القدم، وكنت ألعب حارس مرمى منذ صغري إلى جانب إخوتي الثلاثة الكبار وأبناء الحارة.
كنت صغيرًا وهم أكبر مني، والصغير يبقى حارسًا؛ لأنك لا تتحمل الاحتكاك والصدام مع الكبار، ولهذا فُرضت عليّ حراسة المرمى، ثم أحببتها.
ومع ذلك، لعبت في جميع مراكز الدفاع والوسط والهجوم، خاصة بعدما كبرت والتحقت بفريق المدرسة وفريق شباب الشعيب، ولا سيما في المباريات التي كان يوجد معنا فيها حارس أقوى مني.
كنت صاحب الفكرة الأولى في تنشيط الحركة الرياضية والعلمية، المتمثلة في انطلاق حراكات علمية ورياضية وخيرية في مديرية الشعيب قبل نحو عشر سنوات. هل تحدثنا عن كيفية تبلور هذه الفكرة؟
كنت طالبًا من الطلاب الأذكياء، وكنت أحب المشاركة في المسابقات العلمية والفكرية. ومن المسابقات التي لا أنساها المسابقة العلمية والفكرية والثقافية في مرحلة التعليم الأساسي، وتحديدًا في الصف الثامن، حيث كنت من أوائل الطلاب والطالبات الذين شاركوا فيها.
كانت المسابقة بين طلاب الصف الثامن في مدارس الشعيب الموحدة، وبين مدارس العوابل وصبر وبخال وحجلة. وكانت إحدى المدارس تحمل اسم «مدرسة لودية»، وهي المدرسة التي أصبحت حاليًا مدرسة الشهيد صالح حسين راشد، ولا زلت أذكر هذا الاسم لأنهم فازوا علينا، بينما احتللنا المركز الثاني.
وكان من أبرز المشرفين على المسابقة الأستاذ فضل العبادي، إلى جانب عدد من معلمي الثانوية. وشارك إلى جانبي زملائي فضل شايف الغلابي، وناصر البلعسي، وجميل ناصر عباري، ومحمد قاسم الوحيري، وعبدالله مثنى غالب جباب، وصالح محمد الأسد من العوابل، إضافة إلى طالبتين.
بعد ذلك انقطعت المسابقات العلمية المدرسية، فيما استمرت المباريات الرياضية، وهو ما ترك في نفسي حزنًا وغصة لا تُنسى. ومنذ ذلك الوقت، كنت أنتظر اليوم الذي يوفقني الله فيه لأستطيع دعم إقامة المسابقات العلمية والرياضية لمدارس التعليم الأساسي والثانويات.
وفي أواخر عام 2015، كنا قد ارتبطنا كثيرًا بالأهل والزملاء، وبفضل الله ثم مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت الفكرة القديمة ترى النور. كانت الفكرة موجودة منذ سنوات، لكنها أهملت ولم تلقَ التشجيع الكافي من الدولة حينها، إلى أن خرجت إلى الواقع ونُفذت، سواء في الأنشطة الرياضية أو العلمية.
وقد ساعدنا في ذلك وجود من يتبنى ويدير هذه الدوريات والأنشطة الرياضية في المديرية الحبيبة الشعيب، وفي مقدمتهم أبو مطهر القشم، ربان سفينة الشعيب الخيرية، وهو أيضًا شخصية اجتماعية وقبلية ورياضية، وداعم بسخاء وكرم حاتمي.
كما شجع ودعم الحراك العلمي والرياضي والتربوي والديني والرمضاني، وأشرف عليها، وترأس لجنة بطولة الفقيدين الأخوين الكريحي، وكان راعيًا ورئيسًا للجنة بطولة الشهيد عوض العامري والأستاذ المرحوم محمد علي العيسائي، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
وكان الأستاذ محمد علي العيسائي حينها مديرًا للتربية والتعليم بالمديرية، وقاد الحراكات العلمية والرياضية بجدارة واقتدار، إلى جانب زملائه الأساتذة يحيى صالح، وعبدالكريم الثيلة، والحيمدي، وحسين العدي، وإياد محسن، إضافة إلى مديري مدارس التعليم الأساسي والثانوي في الشعيب، والبالغ عددها نحو 45 مدرسة أساسية وثانوية، ولا سيما في الحراك العلمي.
كما كان إلى جانبهم الأساتذة الزهيري، وخالد الحكم، وغالب علي، وأنيس العلوي، وأبو نصر، وأبو زيد، ولطفي المكلاني، وغمدان الحرصمي، وعدد كبير لا تسعفني الذاكرة ولا يسمح الحيز بذكرهم جميعًا، ممن أسهموا في الجوانب المالية والرياضية والإعلامية.
ولا أنسى كذلك العدد الكبير من رؤساء الأندية والشخصيات الرياضية والاجتماعية في الشعيب، الذين ساهموا في إدارة وإنجاح مختلف الفعاليات والأنشطة الرياضية، بدعم معنوي من قيادة المجلس الانتقالي وقيادة السلطة المحلية في المديرية.
وكان هذا كله، في الغالب، بتمويل جماعي من رجال الخير والعطاء من نوارسنا المهاجرة، ومن رجال المال والأعمال وأهل الخير في الداخل، وبإدارة قيادية وفنية وإعلامية ومالية وتنظيمية تطوعية، من دون مقابل، حيث كانت المبالغ التي يتم جمعها تُخصص للأساسيات اللازمة لتسيير كل نشاط على حدة.
أما الجانب العلمي، فبعد تنظيمه سنويًا لمدة ثلاثة أعوام دراسية تقريبًا، استمر النشاط الرياضي، الذي كان عبارة عن بطولات ودوريات مستقلة. ثم تلقفه القطاع الخاص وبدأ يتجه به نحو الجانب الدعائي، حيث تمت رعاية أول دوري للناشئين من قبل فندق العاصمة وأسواق حوف.
بعد ذلك، تبنت مجموعة من شبابنا في الشعيب، عبر «جروب صدى الشعيب الرياضي»، وأبو نشوان للصرافة والسفريات والسياحة، دوريًا باسم «دوري شهداء الشعيب»، ثم جاء «النخيل مول» برعاية دوري 2023، وأبو معتز الخيلي في دوري 2024، ومنتدى القشم الثقافي التنموي في 2025.
وعندما حان موعد الدوري السنوي، الذي كانت فكرته قديمة، وكنا قد أقمنا عدة دوريات منذ عام 1998، وهو العام الذي حصل فيه أول نادٍ شعيبي على الاعتراف، كانت الظروف تتغير من عام إلى آخر؛ فبعض البطولات كان يُكتب لها النجاح، وبعضها الآخر كان يتوقف.
وتحولت الأنشطة الرياضية إلى بطولات موسمية على مستوى الشعيب ككل، أو إلى بطولات ودوريات شعبية في مناطق مختلفة من المديرية، خاصة بهذه المنطقة أو تلك.
ولهذا، ومن أجل الحفاظ على ديمومة النشاط الرياضي، وإشغال شبابنا في أوقات الفراغ، وخاصة خلال العطلات الصيفية، ولتجنيبهم الوقوع في آفة مضغ القات وغيرها من الأمور الضارة التي انتشرت هذه الأيام، تكفلت برعاية الدوري، خصوصًا أنه لم يتقدم أي تاجر أو مؤسسة تجارية لرعايته.
من مثلك الأعلى في حراسة المرمى؟
تأثرت بحارس التلال والمنتخب الوطني الجنوبي إبراهيم عبدالرحمن، لأن ناديي المفضل هو التلال، وأنا مشجع تلالي متعصب لـ«الشياطين الحمر»، شياطين قلعة صيرة.
كنت معجبًا بلاعبيه في الزمن الجميل، ومنهم أبوبكر الماس، وعدنان سبوع، وطارق قاسم، وسامي النعاش، والقائمة تطول.
على المستوى الرياضي القاري والدولي، من هو ناديك المفضل؟
برشلونة الإسباني.
من هو أفضل منتخب عربي بالنسبة لك؟
منتخب الكويت. فقد تفتحت عيناي على الرياضة العربية في عهد أقوى منتخب عربي آسيوي، إلى جانب المنتخب المغربي، الذي كان من أقوى المنتخبات العربية والإفريقية.
وفي الزمن الكويتي الجميل، كنت معجبًا بلاعبي المنتخب الكويتي، وفي مقدمتهم الحارس أحمد الطرابلسي، ثم فيصل الدخيل، وجاسم يعقوب، وعبدالعزيز العنبري.
وما كان يلهب مشاعرنا أكثر تجاه المنتخب الكويتي هو المعلق الرياضي الكويتي الشهير خالد الحربان.
وعالميًا؟
منتخب الأرجنتين، من مارادونا وما بعده، مرورًا بميسي وحتى اليوم.
وأفضل حارس بالنسبة لي كان الروسي داساييف، وأفضل لاعب هما مارادونا وميسي.
ما ذكرياتك والمواقف التي لا تنساها وأثرت فيك، وكانت سببًا في دعمك ورعايتك اللامحدودة للمسابقات العلمية والرياضية؟
من الذكريات التي لا أنساها مباراة شاركت فيها مع منتخب مديرية الشعيب ضد منتخب مديرية قعطبة. لم ألعب حينها في مركز حراسة المرمى، وإنما شاركت في خط الوسط، وتمكنت من تسجيل هدف وصناعة هدف آخر، في المباراة التي فزنا فيها بأربعة أهداف مقابل هدفين.
كلمة أخيرة؟
أتمنى أن تشرفونا بزيارة الشعيب وحضور المباراة النهائية، واعتبروا هذه دعوة رسمية لأسرة «الأيام» الرياضية.
في البداية، هل ممكن تعرفنا بمن هو أبو حسن الخيلي؟
أولًا، أشكر صحيفة «الأيام» على إتاحة هذا اللقاء. أنا حسنين حسن عسكر الخيلي، من مواليد مطلع سبعينيات القرن الماضي في مدينة العوابل بمديرية الشعيب.
أحببت كرة القدم منذ نعومة أظافري، ولعبت كأي رياضي في الحواري، ثم في المدرسة. وأحببت مركز حراسة المرمى، وشاركت في الدوريات والبطولات الشعبية آنذاك، رغم قلتها وعدم وجود دعم كافٍ لها من الدولة أو القطاع الخاص.
ثم هاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتركت كرة القدم، معشوقتي وهوايتي الأولى والأخيرة، لكنني واصلت متابعة أخبارها بشغف. ولهذا، عندما فتح الله علينا في بلد الاغتراب، كان كل همي دعم كل لاعب كرة قدم أو موهبة رياضية يحول الجانب المادي دون ممارستها وتطويرها.
كلاعب كرة قدم، اخترت مركز حراسة المرمى. ما الدافع وراء اختيارك لهذا المركز؟
في الحقيقة، أنا كنت مجبرًا على اختيار هذا المركز، وليس بطلًا في اختياره! فقد نشأت في أسرة رياضية تحب كرة القدم، وكنت ألعب حارس مرمى منذ صغري إلى جانب إخوتي الثلاثة الكبار وأبناء الحارة.
كنت صغيرًا وهم أكبر مني، والصغير يبقى حارسًا؛ لأنك لا تتحمل الاحتكاك والصدام مع الكبار، ولهذا فُرضت عليّ حراسة المرمى، ثم أحببتها.
ومع ذلك، لعبت في جميع مراكز الدفاع والوسط والهجوم، خاصة بعدما كبرت والتحقت بفريق المدرسة وفريق شباب الشعيب، ولا سيما في المباريات التي كان يوجد معنا فيها حارس أقوى مني.
كنت صاحب الفكرة الأولى في تنشيط الحركة الرياضية والعلمية، المتمثلة في انطلاق حراكات علمية ورياضية وخيرية في مديرية الشعيب قبل نحو عشر سنوات. هل تحدثنا عن كيفية تبلور هذه الفكرة؟
كنت طالبًا من الطلاب الأذكياء، وكنت أحب المشاركة في المسابقات العلمية والفكرية. ومن المسابقات التي لا أنساها المسابقة العلمية والفكرية والثقافية في مرحلة التعليم الأساسي، وتحديدًا في الصف الثامن، حيث كنت من أوائل الطلاب والطالبات الذين شاركوا فيها.
كانت المسابقة بين طلاب الصف الثامن في مدارس الشعيب الموحدة، وبين مدارس العوابل وصبر وبخال وحجلة. وكانت إحدى المدارس تحمل اسم «مدرسة لودية»، وهي المدرسة التي أصبحت حاليًا مدرسة الشهيد صالح حسين راشد، ولا زلت أذكر هذا الاسم لأنهم فازوا علينا، بينما احتللنا المركز الثاني.
وكان من أبرز المشرفين على المسابقة الأستاذ فضل العبادي، إلى جانب عدد من معلمي الثانوية. وشارك إلى جانبي زملائي فضل شايف الغلابي، وناصر البلعسي، وجميل ناصر عباري، ومحمد قاسم الوحيري، وعبدالله مثنى غالب جباب، وصالح محمد الأسد من العوابل، إضافة إلى طالبتين.
بعد ذلك انقطعت المسابقات العلمية المدرسية، فيما استمرت المباريات الرياضية، وهو ما ترك في نفسي حزنًا وغصة لا تُنسى. ومنذ ذلك الوقت، كنت أنتظر اليوم الذي يوفقني الله فيه لأستطيع دعم إقامة المسابقات العلمية والرياضية لمدارس التعليم الأساسي والثانويات.
وفي أواخر عام 2015، كنا قد ارتبطنا كثيرًا بالأهل والزملاء، وبفضل الله ثم مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت الفكرة القديمة ترى النور. كانت الفكرة موجودة منذ سنوات، لكنها أهملت ولم تلقَ التشجيع الكافي من الدولة حينها، إلى أن خرجت إلى الواقع ونُفذت، سواء في الأنشطة الرياضية أو العلمية.
وقد ساعدنا في ذلك وجود من يتبنى ويدير هذه الدوريات والأنشطة الرياضية في المديرية الحبيبة الشعيب، وفي مقدمتهم أبو مطهر القشم، ربان سفينة الشعيب الخيرية، وهو أيضًا شخصية اجتماعية وقبلية ورياضية، وداعم بسخاء وكرم حاتمي.
كما شجع ودعم الحراك العلمي والرياضي والتربوي والديني والرمضاني، وأشرف عليها، وترأس لجنة بطولة الفقيدين الأخوين الكريحي، وكان راعيًا ورئيسًا للجنة بطولة الشهيد عوض العامري والأستاذ المرحوم محمد علي العيسائي، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
وكان الأستاذ محمد علي العيسائي حينها مديرًا للتربية والتعليم بالمديرية، وقاد الحراكات العلمية والرياضية بجدارة واقتدار، إلى جانب زملائه الأساتذة يحيى صالح، وعبدالكريم الثيلة، والحيمدي، وحسين العدي، وإياد محسن، إضافة إلى مديري مدارس التعليم الأساسي والثانوي في الشعيب، والبالغ عددها نحو 45 مدرسة أساسية وثانوية، ولا سيما في الحراك العلمي.
كما كان إلى جانبهم الأساتذة الزهيري، وخالد الحكم، وغالب علي، وأنيس العلوي، وأبو نصر، وأبو زيد، ولطفي المكلاني، وغمدان الحرصمي، وعدد كبير لا تسعفني الذاكرة ولا يسمح الحيز بذكرهم جميعًا، ممن أسهموا في الجوانب المالية والرياضية والإعلامية.
ولا أنسى كذلك العدد الكبير من رؤساء الأندية والشخصيات الرياضية والاجتماعية في الشعيب، الذين ساهموا في إدارة وإنجاح مختلف الفعاليات والأنشطة الرياضية، بدعم معنوي من قيادة المجلس الانتقالي وقيادة السلطة المحلية في المديرية.
وكان هذا كله، في الغالب، بتمويل جماعي من رجال الخير والعطاء من نوارسنا المهاجرة، ومن رجال المال والأعمال وأهل الخير في الداخل، وبإدارة قيادية وفنية وإعلامية ومالية وتنظيمية تطوعية، من دون مقابل، حيث كانت المبالغ التي يتم جمعها تُخصص للأساسيات اللازمة لتسيير كل نشاط على حدة.
أما الجانب العلمي، فبعد تنظيمه سنويًا لمدة ثلاثة أعوام دراسية تقريبًا، استمر النشاط الرياضي، الذي كان عبارة عن بطولات ودوريات مستقلة. ثم تلقفه القطاع الخاص وبدأ يتجه به نحو الجانب الدعائي، حيث تمت رعاية أول دوري للناشئين من قبل فندق العاصمة وأسواق حوف.
بعد ذلك، تبنت مجموعة من شبابنا في الشعيب، عبر «جروب صدى الشعيب الرياضي»، وأبو نشوان للصرافة والسفريات والسياحة، دوريًا باسم «دوري شهداء الشعيب»، ثم جاء «النخيل مول» برعاية دوري 2023، وأبو معتز الخيلي في دوري 2024، ومنتدى القشم الثقافي التنموي في 2025.
وعندما حان موعد الدوري السنوي، الذي كانت فكرته قديمة، وكنا قد أقمنا عدة دوريات منذ عام 1998، وهو العام الذي حصل فيه أول نادٍ شعيبي على الاعتراف، كانت الظروف تتغير من عام إلى آخر؛ فبعض البطولات كان يُكتب لها النجاح، وبعضها الآخر كان يتوقف.
وتحولت الأنشطة الرياضية إلى بطولات موسمية على مستوى الشعيب ككل، أو إلى بطولات ودوريات شعبية في مناطق مختلفة من المديرية، خاصة بهذه المنطقة أو تلك.
ولهذا، ومن أجل الحفاظ على ديمومة النشاط الرياضي، وإشغال شبابنا في أوقات الفراغ، وخاصة خلال العطلات الصيفية، ولتجنيبهم الوقوع في آفة مضغ القات وغيرها من الأمور الضارة التي انتشرت هذه الأيام، تكفلت برعاية الدوري، خصوصًا أنه لم يتقدم أي تاجر أو مؤسسة تجارية لرعايته.
من مثلك الأعلى في حراسة المرمى؟
تأثرت بحارس التلال والمنتخب الوطني الجنوبي إبراهيم عبدالرحمن، لأن ناديي المفضل هو التلال، وأنا مشجع تلالي متعصب لـ«الشياطين الحمر»، شياطين قلعة صيرة.
كنت معجبًا بلاعبيه في الزمن الجميل، ومنهم أبوبكر الماس، وعدنان سبوع، وطارق قاسم، وسامي النعاش، والقائمة تطول.
على المستوى الرياضي القاري والدولي، من هو ناديك المفضل؟
برشلونة الإسباني.
من هو أفضل منتخب عربي بالنسبة لك؟
منتخب الكويت. فقد تفتحت عيناي على الرياضة العربية في عهد أقوى منتخب عربي آسيوي، إلى جانب المنتخب المغربي، الذي كان من أقوى المنتخبات العربية والإفريقية.
وفي الزمن الكويتي الجميل، كنت معجبًا بلاعبي المنتخب الكويتي، وفي مقدمتهم الحارس أحمد الطرابلسي، ثم فيصل الدخيل، وجاسم يعقوب، وعبدالعزيز العنبري.
وما كان يلهب مشاعرنا أكثر تجاه المنتخب الكويتي هو المعلق الرياضي الكويتي الشهير خالد الحربان.
وعالميًا؟
منتخب الأرجنتين، من مارادونا وما بعده، مرورًا بميسي وحتى اليوم.
وأفضل حارس بالنسبة لي كان الروسي داساييف، وأفضل لاعب هما مارادونا وميسي.
ما ذكرياتك والمواقف التي لا تنساها وأثرت فيك، وكانت سببًا في دعمك ورعايتك اللامحدودة للمسابقات العلمية والرياضية؟
من الذكريات التي لا أنساها مباراة شاركت فيها مع منتخب مديرية الشعيب ضد منتخب مديرية قعطبة. لم ألعب حينها في مركز حراسة المرمى، وإنما شاركت في خط الوسط، وتمكنت من تسجيل هدف وصناعة هدف آخر، في المباراة التي فزنا فيها بأربعة أهداف مقابل هدفين.
كلمة أخيرة؟
أتمنى أن تشرفونا بزيارة الشعيب وحضور المباراة النهائية، واعتبروا هذه دعوة رسمية لأسرة «الأيام» الرياضية.











