من أقسى المشاهد الواقعية التي يعيشها المواطن في المناطق المحررة أن ترى من كان يرفع صوته مطالبًا بوطن يحفظ كرامته وحقوقه، يقف اليوم في طوابير طويلة منذ الصباح بحثًا عن دبة غاز؛ قد يحصل عليها، وقد يعود خالي اليدين.
خلف هذا الطابور أسرة تنتظر وجبة، وأم تريد إطعام أطفالها، وأب يحاول تدبير احتياجات بيته، وموظف ينتظر راتبه، ومواطن أنهكته الأسعار والأزمات.
لم تعد دبة الغاز مجرد أسطوانة يبحث عنها المواطن، بل أصبحت عنوانًا لمعاناة يومية من أجل البقاء. فحين يصبح الطعام والدواء والغاز والكهرباء معركة يومية، تتراجع الأحلام الكبيرة أمام سؤال بسيط: كيف سأطعم أسرتي اليوم؟
الوطن الذي نحلم به ليس مجرد حدود وشعارات، بل حياة كريمة تبدأ من رغيف الخبز، ودبة الغاز، والراتب، والدواء، والمدرسة، والأمن، والعدالة.
لقد كان مطلبنا وطنًا، وما زال الوطن مطلبنا، لكن المواطن يريد وطنًا يشعر به في حياته اليومية؛ وطنًا لا يضطر فيه إلى الاختيار بين حلمه وبين خبز أطفاله.
دبة الغاز ليست هي القضية، بل هي صورة تختصر حجم المعاناة. خلفها اقتصاد ينهك الناس، وخدمات تتراجع، وأسعار تثقل كاهل الأسر، ورواتب لا تواكب الاحتياجات.
كان المطلب وطنًا، واليوم المطلب دبة غاز، وبين المطلبين حكاية شعب لم يتخلَّ عن حلمه، لكنه يريد أن يرى هذا الوطن حاضرًا في بيته، وطعام أطفاله، وراتبه، وعلاجه، ومدرسته، وكرامته.
والسؤال الذي يوجع أكثر من طابور الغاز نفسه: كان مطلبنا وطنًا، فكيف أصبح مطلبنا دبة غاز؟!
خلف هذا الطابور أسرة تنتظر وجبة، وأم تريد إطعام أطفالها، وأب يحاول تدبير احتياجات بيته، وموظف ينتظر راتبه، ومواطن أنهكته الأسعار والأزمات.
لم تعد دبة الغاز مجرد أسطوانة يبحث عنها المواطن، بل أصبحت عنوانًا لمعاناة يومية من أجل البقاء. فحين يصبح الطعام والدواء والغاز والكهرباء معركة يومية، تتراجع الأحلام الكبيرة أمام سؤال بسيط: كيف سأطعم أسرتي اليوم؟
الوطن الذي نحلم به ليس مجرد حدود وشعارات، بل حياة كريمة تبدأ من رغيف الخبز، ودبة الغاز، والراتب، والدواء، والمدرسة، والأمن، والعدالة.
لقد كان مطلبنا وطنًا، وما زال الوطن مطلبنا، لكن المواطن يريد وطنًا يشعر به في حياته اليومية؛ وطنًا لا يضطر فيه إلى الاختيار بين حلمه وبين خبز أطفاله.
دبة الغاز ليست هي القضية، بل هي صورة تختصر حجم المعاناة. خلفها اقتصاد ينهك الناس، وخدمات تتراجع، وأسعار تثقل كاهل الأسر، ورواتب لا تواكب الاحتياجات.
كان المطلب وطنًا، واليوم المطلب دبة غاز، وبين المطلبين حكاية شعب لم يتخلَّ عن حلمه، لكنه يريد أن يرى هذا الوطن حاضرًا في بيته، وطعام أطفاله، وراتبه، وعلاجه، ومدرسته، وكرامته.
والسؤال الذي يوجع أكثر من طابور الغاز نفسه: كان مطلبنا وطنًا، فكيف أصبح مطلبنا دبة غاز؟!











