> عدن«الأيام» خاص:

في محطة مفصلية تُدشّن مرحلة جديدة من العمل المؤسسي والوطني الجامع، عقد فريق الحوار والتواصل في "مشروع عدن الوطني" اجتماعًا موسعًا، اليوم السبت، برئاسة محمد هشام باشراحيل، رئيس المشروع، استعرض خلاله الوثيقة التعريفية والتأسيسية، وناقش أبعادها الاستراتيجية ورسالتها الوطنية ورؤيتها المستقبليّة.

وتوّج الاجتماع بالإقرار الإجماعي للوثيقة التعريفية والتأسيسية لمشروع عدن الوطني لتكون المرجعية الحاكمة والإطار المؤسسي الجامع الذي يُحدّد هوية المشروع، ورؤيته، ورسالته وأهدافه وقيمه ومسارات عمله.
كما شمل القرار اعتماد المنهجية التشغيلية، والهيكل التنظيمي، ونظام الحوكمة، واللوائح التنظيمية والتنفيذية الحاكمة للمرحلة القادمة.

وفي إطار ترسيخ الإدارة التخصصية وتأكيد كفاءة الأداء، أقر الاجتماع توزيع مهام العمل الميداني والتنفيذي عبر ستة فرق عمل تخصصية تشمل: الفريق السياسي الفريق الاقتصادي، الفريق المجتمعي، الفريق الإعلامي، الفريق الفني وفريق الرقابة والتقييم.

وستتولى الفرق الميدانية إطلاق برنامج نزول موسّع لعقد سلسلة من اللقاءات والجلسات الحوارية الشاملة مع مختلف المكونات السياسية والقوى المجتمعية والأحزاب والنخب والشخصيات الوطنية في عدن. 

وتهدف هذه الجولات إلى الاستماع الفاعل لمختلف الآراء والأولويات وتوسيع قاعدة المشاركة الوطنية لبناء توافق صلب حول القضايا المصيرية التي تمس واقع المدينة ومستقبل أبنائها.

وتأتي هذه التحركات كخطوة إجرائية في سياق التوجه الاستراتيجي لمشروع عدن الوطني لإطلاق حوار مدني وسياسي مُنظّم يُجسّد الشراكة الحقيقية بين كافة القوى والفعاليات وصولاً إلى صياغة رؤية جامعة تُفضي إلى إنجاز "وثيقة عدن التاريخية" كمرجعية وطنية وشاملة.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على محورية المرحلة القادمة وضرورة مضاعفة الجهود لتفعيل الفرق الميدانية وتنفيذ برامج التواصل، مشددًا على أن التنوع والتعدد السياسي يمثلان ثراءً ومدخلاً أصيلاً للتوافق والالتحام متى ما التقت الإرادات حول مصالح عدن العليا وجُعل مستقبلها في صدارة الأولويات.