> «الأيام» غرفة الأخبار:
وجه نائب وزير خارجية صنعاء، الغير معترف بها دوليا، عبد الواحد أبوراس، تحذيرا لدول المنطقة من المشاركة في العقوبات الأمريكية على إيران.
وحذر نائب وزير الخارجية، في تصريح لوكالة أنباء "سبأ" نسخة صنعاء، دول المنطقة من أن تجعل من نفسها أدوات لتنفيذ الإجراءات الأمريكية الظالمة بحق الشعب الإيراني.
وأكد عبد الواحد أبوراس أن العقوبات الأمريكية على إيران هي جزء من حرب نفسية على الشعب الإيراني، وتم اللجوء إليها بعد فشل الخيار العسكري.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الاثنين، إطلاق حملة عقوبات جديدة واسعة ضد إيران، قالت إنها تستهدف خنق الاقتصاد الإيراني وعزل طهران عن النظام المالي والتجاري العالمي.
وقالت إنها فرضت عقوبات على 60 شخصا وكيانا وسفينة مرتبطة بإيران، تشمل أنشطة في قطاعات النفط والطاقة النووية والصواريخ، إلى جانب تعليق تراخيص عامة كانت تسمح بإجراء بعض التحويلات المالية إلى إيران.
وأفادت الوزارة بأن العملية أطلقت بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصفتها بأنها "حملة غير مسبوقة" تشارك فيها أجهزة الحكومة الأمريكية وتستهدف إيران والجهات التي تساندها أو تقدم لها الدعم.
وأشارت وزارة الخزانة إلى أنها حذرت دولا تتهمها بتسهيل تهريب النفط الإيراني أو السماح باستخدام مصارفها لصالح طهران، مؤكدة أن الإجراءات الجديدة تستهدف بصورة خاصة الحرس الثوري الإيراني ومصادر تمويله.
وفي السياق، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الإجراءات الجديدة تستهدف خمسة شرايين حيوية تستخدمها إيران في تعاملاتها مع دول أخرى، وهي الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن البحري.
وأضاف أن الرئيس ترامب يجري اتصالات مع قادة دوليين بهدف دفع الدول إلى قطع علاقاتها الاقتصادية مع إيران، مشيرا إلى أن كل دولة ستحصل على جدول زمني محدد لإنهاء الأنشطة التي حددتها واشنطن.
وأوضح بيسنت أن المطالب الأمريكية تشمل إغلاق فروع البنوك الإيرانية في الخارج، محذرا من أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات أحادية إذا لم تلتزم الدول ضمن المهل المحددة.
وصرح بأن أي جهة تسهل عمليات غسل الأموال لصالح إيران ستُستبعد من النظام المالي القائم على الدولار، مؤكدا أنه "لا أحد بمنأى عن العقوبات الأمريكية".
وتابع قائلا: "من يقفون معنا سيجنون ثمار شراكتنا، ومن يربطون مصيرهم بالنظام الإيراني، عليهم توقع العزلة معه".
وفي سياق تقديمه للضغوط التي يتعرض لها الاقتصاد الإيراني، قال بيسنت إن سعر صرف الريال تجاوز مليوني ريال مقابل الدولار الأمريكي، وتوقع أن يتجه إلى ثلاثة ملايين ريال للدولار.
وتأتي الإجراءات الجديدة في إطار تصعيد الضغوط الاقتصادية الأمريكية على طهران، بالتوازي مع استمرار المواجهة بين البلدين وتعثر المسار الدبلوماسي بينهما.
وحذر نائب وزير الخارجية، في تصريح لوكالة أنباء "سبأ" نسخة صنعاء، دول المنطقة من أن تجعل من نفسها أدوات لتنفيذ الإجراءات الأمريكية الظالمة بحق الشعب الإيراني.
وأكد عبد الواحد أبوراس أن العقوبات الأمريكية على إيران هي جزء من حرب نفسية على الشعب الإيراني، وتم اللجوء إليها بعد فشل الخيار العسكري.
وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الاثنين، إطلاق حملة عقوبات جديدة واسعة ضد إيران، قالت إنها تستهدف خنق الاقتصاد الإيراني وعزل طهران عن النظام المالي والتجاري العالمي.
وقالت إنها فرضت عقوبات على 60 شخصا وكيانا وسفينة مرتبطة بإيران، تشمل أنشطة في قطاعات النفط والطاقة النووية والصواريخ، إلى جانب تعليق تراخيص عامة كانت تسمح بإجراء بعض التحويلات المالية إلى إيران.
وأفادت الوزارة بأن العملية أطلقت بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووصفتها بأنها "حملة غير مسبوقة" تشارك فيها أجهزة الحكومة الأمريكية وتستهدف إيران والجهات التي تساندها أو تقدم لها الدعم.
وأشارت وزارة الخزانة إلى أنها حذرت دولا تتهمها بتسهيل تهريب النفط الإيراني أو السماح باستخدام مصارفها لصالح طهران، مؤكدة أن الإجراءات الجديدة تستهدف بصورة خاصة الحرس الثوري الإيراني ومصادر تمويله.
وفي السياق، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الإجراءات الجديدة تستهدف خمسة شرايين حيوية تستخدمها إيران في تعاملاتها مع دول أخرى، وهي الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن البحري.
وأضاف أن الرئيس ترامب يجري اتصالات مع قادة دوليين بهدف دفع الدول إلى قطع علاقاتها الاقتصادية مع إيران، مشيرا إلى أن كل دولة ستحصل على جدول زمني محدد لإنهاء الأنشطة التي حددتها واشنطن.
وأوضح بيسنت أن المطالب الأمريكية تشمل إغلاق فروع البنوك الإيرانية في الخارج، محذرا من أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات أحادية إذا لم تلتزم الدول ضمن المهل المحددة.
وصرح بأن أي جهة تسهل عمليات غسل الأموال لصالح إيران ستُستبعد من النظام المالي القائم على الدولار، مؤكدا أنه "لا أحد بمنأى عن العقوبات الأمريكية".
وتابع قائلا: "من يقفون معنا سيجنون ثمار شراكتنا، ومن يربطون مصيرهم بالنظام الإيراني، عليهم توقع العزلة معه".
وفي سياق تقديمه للضغوط التي يتعرض لها الاقتصاد الإيراني، قال بيسنت إن سعر صرف الريال تجاوز مليوني ريال مقابل الدولار الأمريكي، وتوقع أن يتجه إلى ثلاثة ملايين ريال للدولار.
وتأتي الإجراءات الجديدة في إطار تصعيد الضغوط الاقتصادية الأمريكية على طهران، بالتوازي مع استمرار المواجهة بين البلدين وتعثر المسار الدبلوماسي بينهما.











