> الرياض «الأيام» خاص:
- الوالي يدعو لنشر قوات دولية بين الجنوب والشمال
- إعادة فرض الوحدة على الجنوبيين أمرٌ مستحيل
- حدود ما قبل العام 1990 قائمة على الأرض فعليا
أكد د. عبدالناصر الوالي، وزير الخدمة المدنية والتأمينات السابق، أن محاولات فرض الوحدة اليمنية على شعب الجنوب مجددا من قبل قوى اقليمية ودولية ستفشل.
وأوضح الوالي في منشور كتبه على صفحته بمواقع التواصل اليوم الإثنين، أن الحدود بين دولتي الجنوب والشمال قد أعيد رسمها فعليا في حرب 2015 ولم يعد القفز على هذه الحقيقة ممكنا، حد قوله.
وكتب قائلا:"فشلت الوحدة، ولا يمكن لقوة في الأرض أن تستطيع فرضها مهما كانت النوايا حسنة. ها نحن ندخل العام الثاني عشر منذ حاول الإقليم والمجتمع الدولي إعادة فرض الوحدة بالقوة بشعارات سياسية ووطنية غير واقعية".
وأضاف قائلا: "لقد تغير الواقع على الأرض، وسردية أن المجتمع الدولي يخشى ترسيم حدود جديدة لا تصمد؛ فالحدود موجودة ومُرَسَّمة منذ أكثر من عشر سنوات، وكما كانت قبل عام 1990م بل ومنذ مئات السنين".
وأردف بقوله: "إن إيقاف الحرب ونشر قوات دولية بين البلدين (الجنوب والشمال) أقل تكلفة بكثير من استمرار الحرب نفسها. وأخشى إن طال الوقت أن تتوقف الحرب تلقائيًا لعدم وجود من يحارب من الشعبين، فقد أصبحا على حافة الانقراض".
وأكد أن"الإصرار على إعادة التاريخ إلى الوراء، أو تصدير قوى قد خرج الشعب ضدها ولفظها، أمرٌ مستحيل وغير واقعي، وأكثر تكلفة من إنهاء الحرب. الحوثي غير مقبول في الشمال، ومشروعه الطائفي الدخيل لن يصمد، لكن البديل المعروض حاليًا هو إعادة تدوير قوى لم يقبلها الشعب ولن يرضى بها. سينتهي الحوثي سلمًا أو حربًا، ولكن هل ستتوقف الحرب بين اليمن والجنوب العربي؟ وهل سيقبل الجنوب إعادة تجربة كلفته كل هذه المعاناة؟".









