حين تتراجع العقول إلى الصواب وتنتصر العدالة لمستحقها، تثبت المؤسسات أن تصحيح الخطأ فضيلة، وأن الإنصاف هو المعيار الحقيقي لتقييم الأداء الإداري والتربوي. لم يكن قرار وزارة التربية والتعليم واللجنة العليا للاختبارات في اليمن باعتماد الطالبة السورية رؤى محمود شيخ محمد في المركز الأول على مستوى محافظة المهرة مجرد إجراء إداري عابر، بل كان انتصاراً صريحاً للجهد، والمثابرة، والمنطق السليم.
ولم قصر الإنصاف على رؤى وحدها، إذ شمل المشهد الطالبة شهد عثمان سعيد باحشوان الحاصلة على معدل 98.38%، لتنال حقها المستحق ضمن قوائم المتفوقين، في تأكيد عملي على أن كل مجتهد سيلقى تقديره عاجلاً لا آجلاً.
وهنا، لا يسعنا إلا أن نرفع القبعات احتراماً للاعتراف بالشجاعة الإدارية التي عكست شفافية الوزارة العالية، وتوجيه التحية الخالصة لكل قلم طالب بالحق، ولكل صوت نادى بالعدل، ولكل مسؤول امتلك الجرأة ليتراجع عن الخطأ وينحني احتراماً لتفوق استثنائي أضاء عتمة الروتين الإداري.
- رأي عام وقرار شجاع
ولم قصر الإنصاف على رؤى وحدها، إذ شمل المشهد الطالبة شهد عثمان سعيد باحشوان الحاصلة على معدل 98.38%، لتنال حقها المستحق ضمن قوائم المتفوقين، في تأكيد عملي على أن كل مجتهد سيلقى تقديره عاجلاً لا آجلاً.
- تجاوز البيروقراطية وإلغاء القيود
- البيروقراطية وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح
- خاتمة تقدير ووفاء
وهنا، لا يسعنا إلا أن نرفع القبعات احتراماً للاعتراف بالشجاعة الإدارية التي عكست شفافية الوزارة العالية، وتوجيه التحية الخالصة لكل قلم طالب بالحق، ولكل صوت نادى بالعدل، ولكل مسؤول امتلك الجرأة ليتراجع عن الخطأ وينحني احتراماً لتفوق استثنائي أضاء عتمة الروتين الإداري.















