> «الأيام»القرن:
في مشهد استثنائي يُضاف إلى سجل الملاحة البحرية في جمهورية جيبوتي، رست سفينة الحاويات العملاقة «BENJAMIN FRANKLIN» في ميناء الحاويات بدوراله، في عملية إرساء دقيقة عكست مستوى الجاهزية الفنية والتشغيلية للميناء، وكفاءة الكوادر الوطنية في التعامل مع السفن ذات الأحجام الكبيرة.
وتبلغ أبعاد السفينة نحو 400 متر طولًا و54 مترًا عرضًا، فيما يصل غاطسها إلى نحو 17 مترًا، ما يجعل استقبالها وإرساءها تحديًا تقنيًا كبيرًا، ولاسيما أنها تُعد، وفق المعطيات المتوفرة، من أكبر سفن الحاويات التي تدخل المياه الإقليمية الوطنية.
واستلزمت عملية الإرساء الاستعانة بـأربعة زوارق قطر حديثة، تبلغ قوة سحب كل واحد منها 65 طناً لضمان المناورة الآمنة للسفينة وتوجيهها وتثبيتها في موقع الرسو وفق أعلى متطلبات السلامة.
وأظهرت الفرق الفنية والتشغيلية الجيبوتية خلال مختلف مراحل العملية مستوىً عاليًا من الخبرة والمهارة والجاهزية في التعامل مع هذا النوع من السفن العملاقة. حيث تابعت فرق التشغيل عملية الإرساء باهتمام بالغ، قبل أن تتكلل بالنجاح.
وبحسب مسار الرحلة، كانت السفينة قد انطلقت من المملكة المتحدة وعبرت قناة السويس، في خطوة لافتة باعتبارها من سفن الحاويات العملاقة التي عادت إلى استخدام هذا المسار بعد فترة من الاضطرابات التي أثرت على حركة الملاحة في البحر الأحمر.
وتحمل السفينة علَم مالطا، وتبلغ طاقتها الاستيعابية نحو 18 ألف حاوية مكافئة لعشرين قدمًا (TEU)، فيما يصل وزنها إلى نحو 185 ألف طن، ما يضعها ضمن فئة سفن الحاويات ذات القدرات الاستيعابية الكبيرة.
ويشكل استقبال «BENJAMIN FRANKLIN» في ميناء جيبوتي محطة بارزة في عملية تطور النشاط المينائي والبحري في البلاد، كما يؤكد الموقع الاستراتيجي الذي تحتله بلادنا على خريطة الملاحة الدولية، وقدرة موانئها وكوادرها الفنية على استقبال السفن العملاقة والتعامل معها وفق متطلبات السلامة والكفاءة التشغيلية.
كما يعكس هذا الإنجاز أهمية الاستثمار المتواصل في تطوير البنية التحتية المينائية وتعزيز القدرات الفنية والبشرية، بما ينعكس إيجابا في ترسيخ مكانة جيبوتي كمحور لوجستي وتجاري رئيسي في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، والنهوض بقدرتها على مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع النقل البحري والتجارة الدولية.
وتبلغ أبعاد السفينة نحو 400 متر طولًا و54 مترًا عرضًا، فيما يصل غاطسها إلى نحو 17 مترًا، ما يجعل استقبالها وإرساءها تحديًا تقنيًا كبيرًا، ولاسيما أنها تُعد، وفق المعطيات المتوفرة، من أكبر سفن الحاويات التي تدخل المياه الإقليمية الوطنية.
واستلزمت عملية الإرساء الاستعانة بـأربعة زوارق قطر حديثة، تبلغ قوة سحب كل واحد منها 65 طناً لضمان المناورة الآمنة للسفينة وتوجيهها وتثبيتها في موقع الرسو وفق أعلى متطلبات السلامة.
وأظهرت الفرق الفنية والتشغيلية الجيبوتية خلال مختلف مراحل العملية مستوىً عاليًا من الخبرة والمهارة والجاهزية في التعامل مع هذا النوع من السفن العملاقة. حيث تابعت فرق التشغيل عملية الإرساء باهتمام بالغ، قبل أن تتكلل بالنجاح.
وبحسب مسار الرحلة، كانت السفينة قد انطلقت من المملكة المتحدة وعبرت قناة السويس، في خطوة لافتة باعتبارها من سفن الحاويات العملاقة التي عادت إلى استخدام هذا المسار بعد فترة من الاضطرابات التي أثرت على حركة الملاحة في البحر الأحمر.
وتحمل السفينة علَم مالطا، وتبلغ طاقتها الاستيعابية نحو 18 ألف حاوية مكافئة لعشرين قدمًا (TEU)، فيما يصل وزنها إلى نحو 185 ألف طن، ما يضعها ضمن فئة سفن الحاويات ذات القدرات الاستيعابية الكبيرة.
ويشكل استقبال «BENJAMIN FRANKLIN» في ميناء جيبوتي محطة بارزة في عملية تطور النشاط المينائي والبحري في البلاد، كما يؤكد الموقع الاستراتيجي الذي تحتله بلادنا على خريطة الملاحة الدولية، وقدرة موانئها وكوادرها الفنية على استقبال السفن العملاقة والتعامل معها وفق متطلبات السلامة والكفاءة التشغيلية.
كما يعكس هذا الإنجاز أهمية الاستثمار المتواصل في تطوير البنية التحتية المينائية وتعزيز القدرات الفنية والبشرية، بما ينعكس إيجابا في ترسيخ مكانة جيبوتي كمحور لوجستي وتجاري رئيسي في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، والنهوض بقدرتها على مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع النقل البحري والتجارة الدولية.
















