> «الأيام»مركز زيلع الإعلامي:

​أعلن رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله عيرو استعداد بلاده للمساهمة بما يصل إلى 2,000 جندي في قوة الاستقرار الدولية المقترحة في قطاع غزة، وذلك إذا تلقت طلبًا رسميًا من الجهات الدولية . وأوضح الرئيس عرو أن أرض الصومال مستعدة للمشاركة إذا طُلب منها ذلك.

وجاءت تصريحات الرئيس عرو في مقابلة مع جروسالم بوست على هامش مؤتمر MEAD في واشنطن ، في وقت يجري فيه بحث تشكيل قوة استقرار دولية يُتوقع أن يصل قوامها إلى نحو 20 ألف جندي، تتولى مهام حفظ الأمن، وتدريب الشرطة الفلسطينية، وتسهيل المساعدات الإنسانية والحفاظ على السلام.

وبحسب التقرير، أعلنت أوغندا استعدادها للمساهمة بنحو 1,200 جندي، فيما تعهدت المغرب بنحو 500 عنصر، إلى جانب استعداد ألبانيا وكازاخستان وكوسوفو للمشاركة. وفي هذا السياق، فإن عرض أرض الصومال إرسال 2,000 جندي يضعها بين المساهمين العسكريين البارزين في القوة المقترحة.

ويقول الرئيس عرو إن لدى أرض الصومال جيشًا قوامه نحو 25 ألف جندي وخفر سواحل بنحو 1,500 فرد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن بلاده تسعى إلى الحصول على تقنيات وقدرات عسكرية متقدمة من شركائها.

وتكتسب الخطوة أهمية استثنائية لأنها تضع أرض الصومال أمام قضية أمنية عالمية كبرى، وتقدمها كطرف مستعد لتقديم قوات والمساهمة في حفظ الأمن والاستقرار في واحدة من أكثر أزمات العالم حساسية مما يوضح جليا أن أرض الصومال ليست فقط صاحبة مؤسسات داخلية راسخة ، وإنما قادرة على تحمل مسؤوليات أمنية خارج حدودها والتعامل مع قوى دولية متعددة.