> «الأيام»إندبندنت عربية:
- شهد إقليم النيل الأزرق تدهوراً إنسانياً وأمنياً متفاقماً مع نزوح آلاف الأشخاص
تصاعدت حدة العمليات العسكرية في عدد من محاور القتال في السودان تمثلت في هجمات متبادلة بالطائرات المسيرة وغارات جوية تركزت في الخرطوم وأم درمان، فضلاً عن احتدام التوتر ناحية الحدود الشرقية المتاخمة لإثيوبيا، في وقت يواصل فيه الجيش تأمين طريق الصادرات وحركة الإمداد وسط حال من الانهيارات والفرار في صفوف الجماعة بعد السيطرة على مناطق استراتيجية في شمال كردفان.
وتسببت هجمات بطائرات مسيرة أطلقتها قوات "الدعم السريع" باتجاه ولاية الخرطوم وتحديداً أحياء واقعة شمال وغرب أم درمان في مقتل شخص وإصابة تسعة آخرين، في حين تمكنت الدفاعات الأرضية للجيش من إسقاط عدد من المسيرات.
وتعرضت أربعة منازل في منطقة القرية التابعة للريف الشمالي لأم درمان لدمار، وفي غرب أم درمان سقطت طائرة مسيرة على منزل في مربع 12 بمنطقة دار السلام، تسببت في إصابة سيدة بجروح بالغة، علاوة على تدمير منزلين بصورة كلية، وفق مصادر ميدانية.
يأتي هذا الهجوم الجوي ضمن سلسلة استهدافات متكررة تنفذها مسيرات "الدعم السريع" على مدينة أم درمان خلال الأشهر الماضية، وطاولت مناطق سكنية وأعياناً مدنية، بينها
مستشفيات وأسواق. وانحسر هجوم المسيرات على العاصمة الخرطوم قرابة الأسبوعين قبل أن يعود مجدداً، بينما تمكن الجيش للمرة الثانية في غضون شهر من إسقاط الطائرات المهاجمة.
وتسببت هجمات بطائرات مسيرة أطلقتها قوات "الدعم السريع" باتجاه ولاية الخرطوم وتحديداً أحياء واقعة شمال وغرب أم درمان في مقتل شخص وإصابة تسعة آخرين، في حين تمكنت الدفاعات الأرضية للجيش من إسقاط عدد من المسيرات.
وتعرضت أربعة منازل في منطقة القرية التابعة للريف الشمالي لأم درمان لدمار، وفي غرب أم درمان سقطت طائرة مسيرة على منزل في مربع 12 بمنطقة دار السلام، تسببت في إصابة سيدة بجروح بالغة، علاوة على تدمير منزلين بصورة كلية، وفق مصادر ميدانية.
يأتي هذا الهجوم الجوي ضمن سلسلة استهدافات متكررة تنفذها مسيرات "الدعم السريع" على مدينة أم درمان خلال الأشهر الماضية، وطاولت مناطق سكنية وأعياناً مدنية، بينها
مستشفيات وأسواق. وانحسر هجوم المسيرات على العاصمة الخرطوم قرابة الأسبوعين قبل أن يعود مجدداً، بينما تمكن الجيش للمرة الثانية في غضون شهر من إسقاط الطائرات المهاجمة.
- معارك وسيطرة
- يقظة واستعداد
في الوقت نفسه وصلت الدفعات الأولى من القوات المشتركة إلى إقليم النيل الأزرق لتقديم دعم إضافي للقوات المنتشرة في مسرح العمليات للمساهمة في دحر أي محاولات تسلل من قبل القوات المعادية، وفق مصادر عسكرية.
- نزوح كبير
وجدد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في تصريخات صحافية، الدعوة لجميع الأطراف للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، والعمل على حماية المدنيين والبنية التحتية، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان من دون عوائق.
وقدرت مبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق أعداد النازحين جراء موجات الصراع الأخيرة في الإقليم بأكثر من 35 ألف أسرة (نحو 175 ألف شخص)، يعيشون ظروفاً إنسانية حرجة وسط أخطار المجاعة وارتفاع معدلات سوء التغذية، مما دفَع المبادرة إلى إطلاق نداء استغاثة عاجل للتدخل الدولي. وأشارت المبادرة إلى أن الفارين من النزاع المسلح يتوزعون على مناطق عدة، حيث تُقدر الأسر المتأثرة بأكثر من 20 ألف أسرة في الدمازين، وسبعة آلاف أسرة في محافظة الروصيرص، بجانب أكثر من خمسة آلاف أسرة في ود الماحي، وثلاثة آلاف أسرة في محافظة باو، فضلاً عن آلاف الأسر الأخرى التي تستضيفها المجتمعات المحلية داخل منازلها بإمكانات شحيحة. وحذرت المبادرة من تفاقم المأساة الإنسانية في محلية قيسان والقرى المجاورة لها، مشيرة إلى أن استمرار الأعمال العدائية بات يحاصر الآلاف ويُسهم في تفشي سوء التغذية بمستويات قياسية، بينما تقف الاستجابة الإنسانية الحالية دون مستوى الحد الأدنى المأمول. وحثت المبادرة الأطراف المتصارعة والمجتمع الدولي على التحرك الفوري لوقف القتال، وتوفير الحماية للمدنيين، مع ضمان ممرات آمنة لتدفق المساعدات الإغاثية من دون عوائق، مؤكدة أن التأخير في الاستجابة يضاعف الخسائر البشرية ويزيد التدهور الميداني.

















