> يافع «الأيام» صالح لجوري:
في موقف يجسّد أصالة المرأة اليافعية وروح التكافل والتلاحم المجتمعي بادرت عدد من ماجدات يافع بتقديم الدعم والمساندة لإخوانهن المرابطين في جبهات القتال في مبادرة حملت بين تفاصيلها رسالة وفاء وتقدير لمن يقفون في الصفوف الأمامية في ظروف صعبة.
وجاءت المبادرة بصورة تعكس حضور المرأة اليافعية في مختلف الظروف إذ لم تكن يوماً بعيدة عن هموم مجتمعها بل ظلت حاضرة في أفراحه وأتراحه وشريكة في مواجهة الظروف القاسية ومبادرة إلى تقديم ما تستطيع حين تستدعي الحاجة إلى الوقوف والمساندة.
وتحمل هذه الخطوة دلالات اجتماعية وإنسانية تتجاوز ما قُدّم من دعم لتؤكد أن المرابطين في الجبهات يحتاجون إلى جانب ما يواجهونه من ظروف إلى الشعور بأن خلفهم مجتمعاً يتذكرهم ويقدّر تضحياتهم ويقف إلى جانبهم.
وتقول ماجدات يافع من خلال مبادرتهن التي تمثلت بتقديم اطعمه رمزية والكعك للمرابطين في الجبهات في رسالة واضحة لإخوانهن في الجبهات: لسنا بعيدين عنكم ونشارككم همومكم ونقف إلى جانبكم بما نستطيع.
وتأتي هذه المبادرة في صورة من صور الوفاء التي اعتاد المجتمع اليافعي التعبير عنها في المواقف الصعبة حيث يتحول التضامن من كلمات تُقال إلى مواقف تُترجم على أرض الواقع ويصبح العطاء لغة للتكاتف والتراحم بين أبناء المجتمع الواحد.
كما تعكس المبادرة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة في تعزيز روح التكافل الاجتماعي خصوصاً في أوقات الأزمات حين تكون المبادرات المجتمعية الصغيرة قادرة على ترك أثر كبير في نفوس من تصل إليهم.
وفي مشهد تختصره تفاصيل المبادرة، تتقدم نساء يافع برسالة إنسانية تقول إن من هم في الصفوف الأمامية ليسوا وحدهم وإن وراءهم أهلاً ومجتمعاً يتذكرهم ويشاركهم مشاقهم ويؤمن بأن الوفاء الحقيقي لا يُقاس بالكلمات وإنما بالمواقف حين تكون الحاجة إليها أكبر.



















