> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:
تسبّب انعدام مادة الغاز في أزمة خانقة بمديريتي زنجبار وخنفر في دلتا أبين، انعكست بشكل مباشر على حركة المركبات ونقل الركاب بين مدينتي زنجبار وجعار، إلى جانب تفاقم أزمة الغاز المنزلي.
وشوهدت صباح أمس الأحد مئات السيارات والمواطنين مصطفة في طوابير طويلة أمام محطات تعبئة الغاز بمدينة زنجبار، بانتظار وصول الإمدادات، ما أدى إلى تكدس المركبات وتعطل حركة السير، فيما اضطر عدد كبير من الركاب إلى الانتظار لفترات طويلة للحصول على سيارات أجرة تقلهم بين زنجبار وجعار.

وأثرت الأزمة بشكل كبير على حركة النقل، وسط مطالبات للسلطة المحلية بسرعة التدخل ووضع حلول عاجلة تحول دون تفاقمها، خصوصًا في ظل الحاجة الملحة إلى الغاز، سواء لتشغيل المركبات أو للاستخدام المنزلي في أعمال الطهي.
ويرى مواطنون أن استمرار الأزمة يزيد من معاناتهم المعيشية، في ظل ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية وتردي الأوضاع الاقتصادية، داعين السلطة المحلية إلى اتخاذ إجراءات تحد من تداعيات انعدام الغاز وتضمن وصوله بصورة منتظمة إلى المواطنين.
وقال عدد من سائقي المركبات في أحاديث متفرقة لـ«الأيام» إن أزمة انعدام الغاز في محطات زنجبار انعكست سلبًا على أعمالهم، وأدت إلى توقف مركباتهم لساعات طويلة في انتظار وصول الغاز.
وأشاروا إلى أن الطوابير امتدت أمام محطات التعبئة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدين أن استمرار الأزمة أدى إلى تعطيل حركة النقل وأثقل كاهل المواطنين.
وناشد السائقون والمواطنون محافظ أبين اللواء الدكتور مختار الرباش التدخل العاجل لمعالجة أزمة الغاز، ومحاسبة الجهات المقصرة والمتلاعبين، والعمل على ضمان توفير المادة بصورة منتظمة، بما يخفف من معاناة السكان.
وقال المواطن حسان أحمد فرج لـ«الأيام»: «كما تشاهدون، أقف في طابور طويل أمام إحدى محطات تعبئة الغاز بمدينة زنجبار، منذ ثلاثة أيام، من أجل تعبئة أسطوانة الغاز المنزلي، لكنني لم أتمكن حتى الآن من الحصول عليه».
وأضاف أن المواطنين أصبحوا يواجهون معاناة متزايدة جراء انعدام الغاز، مشيرًا إلى أن استمرار الأزمة دفع بعض الأسر إلى اللجوء للاحتطاب لتوفير احتياجاتها من الوقود.









