> الحوطة «الأيام» خاص:
- أمجد خالد يمول 18 امرأة لنشر الفوضى في الجنوب
وأوضح مدير شرطة الحوطة النقيب عواد احمد محسن مدير إدارة امن الحوطة، أن رجال امن الحوطة، وبعد متابعة ورصد وتحري، تمكنوا من القاء القبض على 18 امرأة، ينتمون إلى العاصمة عدن لحج، خلال تنظيمهم وقفة احتجاجية، في ساحة الحرية والاستقلال بالحوطة، وتم أبلاغ محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية مراد علي محمد و العميد توفيق الهابون، قائد الأمن الوطني الذين وجهوا لنا بالضرب بيد من حديد، لمن تسول له نفسه باللعب بأمن واستقرار المديرية، خاصه والمحافظة عامة.
وقال مدير شرطة الحوطة عند بدأ الرصد والمتابعة اكتشفنا بما يزعمون فيها المطالبة بوقف فوري وعاجل للحرب العبثية التي تدار رحاها في الساحل الغربي، بين قواتنا المسلحة الجنوبية، وأبطال قبائل الصبيحة، للحفاظ على الدين، والذود على الأرض والعرض، من دنس المد الشيعي الصفوي، وقطع دابره إلى يوم الدين و بعد عمليات التحري، والتعاون مع المواطنين الشرفاء اتضح جليا، استلام مبالغ مالية ضخمة لإقامة هذه الفعاليات الجماهيرية، تم إرسالها من مديرية الحوبان تعز الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية، مما لا يدعو للشك أن امجد خالد الإرهابي له اليد الطولى في دعم وتمويل هذه الأنشطة غير القانونية، الهادفة إلى زرع الفوضى وزعزعت الأمن والاستقرار في محافظة لحج.
وأضاف مدير امن الحوطة، إن ما كشفته الأجهزة الأمنية في عدن وزنجبار ودار سعد خلال الأسابيع الماضية من ضبط خلايا قالت إنها تلقت تدريبات على زراعة العبوات الناسفة والطيران المسير في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثي، يؤكد أن العدو أضاف أساليب أخرى. فلم يعد يواجه في الجبهة فقط، بل أصبح يحاول التسلل من داخل البيوت، مستغلاً عاطفة الأمهات والأخوات.
ووجه النقيب عواد احمد محسن رسالة لكل رب أسرة في الحوطة ولحج قائلا "بناتكم وأعراضكم ليست أداة بيد الإرهاب، شرف لحج وعزتها في نسائها، ومن يترك ابنته أو أخته تخرج دون علمه، إلى تجمعات مجهولة المصدر، لا يعرف من يقف خلفها ومن يمولها، فهو يرمي بها إلى التهلكة، وإلى مستنقع من الاستغلال السياسي والأمني، وإلى مساءلة قانونية لن ترحم أحداً مشيرا إن دور الأب والأخ والزوج اليوم هو دور أمني بامتياز، اسألوا بناتكم: إلى أين تذهبين؟ من دعاكِ؟ ماذا سترددين؟ فكثير من الشعارات التي تبدو إنسانية، هي في حقيقتها خدمة مجانية لمليشيا تقتل أبناءنا في الجبهات كل يوم".
وأوضح مدير شرطة الحوطة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أساليب قذرة في الاستقطاب تبدأ برسالة واتساب وتنتهي بنقل معلومات عن تحركات قواتنا. وهذا ما أكدته اعترافات عناصر تم ضبطها مؤخراً، حيث اعترفت بتلقي دعم مالي ولوجستي لتنفيذ مهام رصد وكتابة شعارات لإثارة الفتنة داخل العاصمة عدن، ومحافظة لحج، وعاصمتها الحوطة بالتحديد.
واختتم تصريحه بالقول "إن إدارة أمن الحوطة تؤكد أنها لن تتهاون أبداً، فأمن لحج خط أحمر، وأي محاولة لاستغلال المرأة اللحجية الشريفة لخدمة مشروع الحوثي وأمجد خالد، سيتم التعامل معها بكل حزم وقوة وفقاً للقانون، وسيتم إحالة كل من يثبت تورطه إلى الجهات القضائية المختصة".









