> الرياض «الأيام» خاص:
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي د. رشاد محمد العليمي أن الدعم الدولي للحكومة اليمنية والقوات المسلحة والمقاومة الشعبية يمثل، وفقًا لرؤيته، مسارًا لإنهاء التهديد الحوثي المدعوم من النظام الإيراني، مشددًا على قدرة القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية على التعامل مع التصعيد في مختلف الجبهات.
جاء ذلك خلال لقاء العليمي، اليوم، سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف، حيث استعرضا مستجدات الأوضاع في اليمن، والتطورات العسكرية والإنسانية، إلى جانب الجهود الدولية الرامية إلى دعم الحكومة اليمنية.
وقال العليمي إن القوات المسلحة ومختلف التشكيلات العسكرية أظهرت كفاءة في التعامل مع التصعيد الحوثي على جبهات متعددة، والانتقال من احتواء الهجمات إلى استعادة المبادرة وتعزيز قوة الردع.
وأشار إلى أن التطورات التي شهدها الساحل الغربي شكلت اختبارًا صعبًا للقوات الحكومية، إلا أنها، بحسب قوله، حافظت على تماسكها واستفادت من التطورات لاستعادة المبادرة وتوحيد الصف، مستشهدًا بما وصفه بصمود تعز ومأرب والضالع وغيرها من المحافظات في مواجهة جماعة الحوثي.
وحذر رئيس مجلس القيادة من استمرار التعامل مع جماعة الحوثي بمنطق الاحتواء، معتبرًا أن التهدئة التي لا تحول دون إعادة التسلح قد تقود إلى جولات جديدة من العنف والتخريب.
وقال إن أمن البحر الأحمر وباب المندب يرتبط بوجود دولة يمنية قوية تسيطر على أراضيها وسواحلها ومياهها الإقليمية، مضيفًا أن دعم القوات المسلحة لاستعادة مؤسسات الدولة يمثل، بحسب تقديره، دعمًا لأمن اليمن وأمن التجارة والطاقة والمصالح العالمية.
ودعا العليمي المجتمع الدولي إلى البناء على المواقف الأخيرة لمجلس الأمن ومجموعة السبع، والانتقال من إدانة الدعم الإيراني لجماعة الحوثي إلى إجراءات أكثر فاعلية لتطبيق حظر السلاح، وملاحقة شبكات التهريب والتمويل ونقل التكنولوجيا العسكرية.
وأشاد بالدور البريطاني في دعم الحكومة اليمنية، وبمواقف المملكة المتحدة في مجلس الأمن واتصالاتها مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك تحميل جماعة الحوثي مسؤولية التصعيد، وتأكيد حق اليمن والمملكة العربية السعودية في ردع التهديد وحماية أمنهما وسيادتهما وفق القانون الدولي.
كما أشاد رئيس مجلس القيادة بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الحكومة والشعب اليمني، إلى جانب تدخلاتها الاقتصادية والإنسانية والإنمائية، ومساندتها لبرنامج الإصلاحات وتحسين الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.
من جانبها، أطلعت السفيرة البريطانية العليمي على الدعم البريطاني الموجه إلى جهود الإغاثة والاستجابة الإنسانية في اليمن، مؤكدة استمرار بلادها في مساندة الشعب اليمني والتخفيف من معاناته الإنسانية.
وجددت شريف موقف المملكة المتحدة الداعم للشعب اليمني وقيادته السياسية، ومساندة جهودها في مواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها حماية أمن البحر الأحمر وضمان حرية الملاحة الدولية.
جاء ذلك خلال لقاء العليمي، اليوم، سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف، حيث استعرضا مستجدات الأوضاع في اليمن، والتطورات العسكرية والإنسانية، إلى جانب الجهود الدولية الرامية إلى دعم الحكومة اليمنية.
وقال العليمي إن القوات المسلحة ومختلف التشكيلات العسكرية أظهرت كفاءة في التعامل مع التصعيد الحوثي على جبهات متعددة، والانتقال من احتواء الهجمات إلى استعادة المبادرة وتعزيز قوة الردع.
وأشار إلى أن التطورات التي شهدها الساحل الغربي شكلت اختبارًا صعبًا للقوات الحكومية، إلا أنها، بحسب قوله، حافظت على تماسكها واستفادت من التطورات لاستعادة المبادرة وتوحيد الصف، مستشهدًا بما وصفه بصمود تعز ومأرب والضالع وغيرها من المحافظات في مواجهة جماعة الحوثي.
وحذر رئيس مجلس القيادة من استمرار التعامل مع جماعة الحوثي بمنطق الاحتواء، معتبرًا أن التهدئة التي لا تحول دون إعادة التسلح قد تقود إلى جولات جديدة من العنف والتخريب.
وقال إن أمن البحر الأحمر وباب المندب يرتبط بوجود دولة يمنية قوية تسيطر على أراضيها وسواحلها ومياهها الإقليمية، مضيفًا أن دعم القوات المسلحة لاستعادة مؤسسات الدولة يمثل، بحسب تقديره، دعمًا لأمن اليمن وأمن التجارة والطاقة والمصالح العالمية.
ودعا العليمي المجتمع الدولي إلى البناء على المواقف الأخيرة لمجلس الأمن ومجموعة السبع، والانتقال من إدانة الدعم الإيراني لجماعة الحوثي إلى إجراءات أكثر فاعلية لتطبيق حظر السلاح، وملاحقة شبكات التهريب والتمويل ونقل التكنولوجيا العسكرية.
وأشاد بالدور البريطاني في دعم الحكومة اليمنية، وبمواقف المملكة المتحدة في مجلس الأمن واتصالاتها مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك تحميل جماعة الحوثي مسؤولية التصعيد، وتأكيد حق اليمن والمملكة العربية السعودية في ردع التهديد وحماية أمنهما وسيادتهما وفق القانون الدولي.
كما أشاد رئيس مجلس القيادة بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الحكومة والشعب اليمني، إلى جانب تدخلاتها الاقتصادية والإنسانية والإنمائية، ومساندتها لبرنامج الإصلاحات وتحسين الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.
من جانبها، أطلعت السفيرة البريطانية العليمي على الدعم البريطاني الموجه إلى جهود الإغاثة والاستجابة الإنسانية في اليمن، مؤكدة استمرار بلادها في مساندة الشعب اليمني والتخفيف من معاناته الإنسانية.
وجددت شريف موقف المملكة المتحدة الداعم للشعب اليمني وقيادته السياسية، ومساندة جهودها في مواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها حماية أمن البحر الأحمر وضمان حرية الملاحة الدولية.









