> «الأيام»عكاظ:
كشف قائد طائرة «فلاي دبي» الهندي سميت ماتشهار تفاصيل اللحظات الحرجة التي عاشها داخل قمرة القيادة، بعدما تعرض لهجوم من مساعد الطيار، مؤكداً أنه كان يقاتل من أجل حياته، لكنه في الوقت ذاته كان مصمماً على ألا يسمح بموت الآخرين على متن الطائرة.
وفي حديثه مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، استعاد ماتشهار تفاصيل المواجهة، قائلاً إنه كان ملقى على أرضية قمرة القيادة ومصاباً، فيما كان الهجوم عليه لا يزال مستمراً، قبل أن يدرك أن الطائرة بدأت تفقد ارتفاعها بصورة خطرة وأن عليه التحرك سريعاً.
وقال مودي لقائد الطائرة إن «شجاعتك وصبرك وسرعة اتخاذك القرار أنقذت أرواح الكثيرين»، مؤكداً أن الهند بأكملها فخورة به.
وأضاف أن آخرين تمكنوا بعد ذلك من الدخول إلى قمرة القيادة وأسهموا في السيطرة على الموقف، مؤكداً: «كنت بالطبع أقاتل من أجل حياتي، لكنني في الوقت نفسه كنت أعلم أنني لن أسمح للآخرين بالموت».
واضطرت الرحلة إلى تغيير مسارها والتوجه إلى مدينة تبوك شمال غربي السعودية، حيث هبطت بسلام.
وقال السفير الهندي لدى الإمارات ديباك ميتال إنه فخور بالكابتن سميت لشجاعته، معرباً عن ارتياحه بعد لقائه والاطمئنان إلى حالته.
من جانبه، أبدى ماتشهار تفاؤلاً بتعافيه، قائلاً: «لا أنظر إلى هذا الجرح باعتباره جرحاً، لأن ذلك سيجعل التعافي أكثر صعوبة».
وأضاف: «أنظر إليه باعتباره رحلة تمضي ببطء وستستغرق وقتاً، لكنني واثق بأنني سأتعافى وأستعيد لياقتي وصحتي مجدداً».
وفي حديثه مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، استعاد ماتشهار تفاصيل المواجهة، قائلاً إنه كان ملقى على أرضية قمرة القيادة ومصاباً، فيما كان الهجوم عليه لا يزال مستمراً، قبل أن يدرك أن الطائرة بدأت تفقد ارتفاعها بصورة خطرة وأن عليه التحرك سريعاً.
وقال مودي لقائد الطائرة إن «شجاعتك وصبرك وسرعة اتخاذك القرار أنقذت أرواح الكثيرين»، مؤكداً أن الهند بأكملها فخورة به.
- «دفعة أخيرة»
وأضاف أن آخرين تمكنوا بعد ذلك من الدخول إلى قمرة القيادة وأسهموا في السيطرة على الموقف، مؤكداً: «كنت بالطبع أقاتل من أجل حياتي، لكنني في الوقت نفسه كنت أعلم أنني لن أسمح للآخرين بالموت».
- 17 عاماً في قمرة القيادة
- هبوط بأكثر من 17 ألف قدم
واضطرت الرحلة إلى تغيير مسارها والتوجه إلى مدينة تبوك شمال غربي السعودية، حيث هبطت بسلام.
- السفارة الهندية: يتعافى جيداً
وقال السفير الهندي لدى الإمارات ديباك ميتال إنه فخور بالكابتن سميت لشجاعته، معرباً عن ارتياحه بعد لقائه والاطمئنان إلى حالته.
من جانبه، أبدى ماتشهار تفاؤلاً بتعافيه، قائلاً: «لا أنظر إلى هذا الجرح باعتباره جرحاً، لأن ذلك سيجعل التعافي أكثر صعوبة».
وأضاف: «أنظر إليه باعتباره رحلة تمضي ببطء وستستغرق وقتاً، لكنني واثق بأنني سأتعافى وأستعيد لياقتي وصحتي مجدداً».










