> عدن«الأيام» خاص:
أكد رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية، اللواء الركن خالد علي محمد القملي، أن قوات خفر السواحل تواصل أداء واجباتها الوطنية والعسكرية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وتشارك إلى جانب مختلف التشكيلات العسكرية، وفي مقدمتها قوات العمالقة ودرع الوطن، والمقاومة الوطنية في الجهود الرامية إلى استعادة السيطرة على كافة الجزر والمناطق الساحلية والمنافذ البحرية، تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وبدعم من قيادة قوات التحالف.
وأوضح القملي في تصريح أن مشاركة خفر السواحل في هذه المرحلة تأتي في إطار مسؤولياتها في حماية السواحل والمياه الإقليمية والجزر اليمنية، إلى جانب إسناد العمليات العسكرية المشتركة، وتأمين المناطق البحرية، ومنع عمليات التسلل والتهريب والإمداد غير المشروع للمليشيات الحوثية.
وأشار إلى أن طبيعة المرحلة الراهنة تفرض تكامل الأدوار بين خفر السواحل وبقية التشكيلات العسكرية، بما يسهم في تحقيق الأهداف الميدانية، واستعادة الأمن والاستقرار في المناطق الساحلية، وحماية الملاحة البحرية في باب المندب وخليج عدن والبحر الأحمر.
وشدد اللواء القملي على أن قوات خفر السواحل ستواصل أداء مهامها بكل جاهزية ومسؤولية، جنباً إلى جنب مع كافة التشكيلات العسكرية، مؤكداً أن حماية السيادة الوطنية وتأمين السواحل والجزر والممرات البحرية مسؤولية وطنية مشتركة، وأن الجهود ستتواصل حتى استعادة الأمن والاستقرار، بإذن الله.
وأوضح القملي في تصريح أن مشاركة خفر السواحل في هذه المرحلة تأتي في إطار مسؤولياتها في حماية السواحل والمياه الإقليمية والجزر اليمنية، إلى جانب إسناد العمليات العسكرية المشتركة، وتأمين المناطق البحرية، ومنع عمليات التسلل والتهريب والإمداد غير المشروع للمليشيات الحوثية.
وأشار إلى أن طبيعة المرحلة الراهنة تفرض تكامل الأدوار بين خفر السواحل وبقية التشكيلات العسكرية، بما يسهم في تحقيق الأهداف الميدانية، واستعادة الأمن والاستقرار في المناطق الساحلية، وحماية الملاحة البحرية في باب المندب وخليج عدن والبحر الأحمر.
وشدد اللواء القملي على أن قوات خفر السواحل ستواصل أداء مهامها بكل جاهزية ومسؤولية، جنباً إلى جنب مع كافة التشكيلات العسكرية، مؤكداً أن حماية السيادة الوطنية وتأمين السواحل والجزر والممرات البحرية مسؤولية وطنية مشتركة، وأن الجهود ستتواصل حتى استعادة الأمن والاستقرار، بإذن الله.










