> «الأيام» غرفة الأخبار:
تواصل وحدات قوات الأمن الوطني بمحافظة أبين، ممثلة بأفراد الكتيبة الثالثة بالمنطقة الوسطى، عمليات التمشيط والملاحقة المكثفة لتعقب فلول العناصر الإرهابية التي نفذت الهجوم الغادر في مديرية المحفد، والذي أسفر عن استشهاد خمسة من أفراد قوات "درع الوطن".
تأتي هذه التحركات الميدانية الحثيثة ضمن إطار القبضة الأمنية الصارمة التي تفرضها قوات الأمن الوطني لملاحقة الجناة وضرب معاقل الإرهاب.
وقد تمكنت القوات، بعد ساعات قليلة من وقوع الحادثة، من تتبع خيوط الجريمة ورصد تحركات العناصر الإرهابية حتى منطقة "الحميمة" بالمنطقة الوسطى، حيث تم اعتراضهم والاشتباك المباشر معهم من قبل قوات الأمن الوطني، إلا أنهم لاذوا بالفرار مستغلين الطبيعة الجغرافية للمنطقة.
وأكدت مصادر أمنيّة أن الجهود متواصلة على مدار الساعة وبتنسيق عالي المستوى لتتبع العناصر الفارة.
وأشارت إلى أن قوات الأمن الوطني لن تتوقف، بل إن تركيزها المطلق والجهد الأمني الأكبر منصب على ملاحقة المجرمين الهاربين والقبض عليهم لتقديمهم إلى العدالة، وتوجيه ضربات قاصمة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار المحافظة.
تأتي هذه التحركات الميدانية الحثيثة ضمن إطار القبضة الأمنية الصارمة التي تفرضها قوات الأمن الوطني لملاحقة الجناة وضرب معاقل الإرهاب.
وقد تمكنت القوات، بعد ساعات قليلة من وقوع الحادثة، من تتبع خيوط الجريمة ورصد تحركات العناصر الإرهابية حتى منطقة "الحميمة" بالمنطقة الوسطى، حيث تم اعتراضهم والاشتباك المباشر معهم من قبل قوات الأمن الوطني، إلا أنهم لاذوا بالفرار مستغلين الطبيعة الجغرافية للمنطقة.
وأكدت مصادر أمنيّة أن الجهود متواصلة على مدار الساعة وبتنسيق عالي المستوى لتتبع العناصر الفارة.
وأشارت إلى أن قوات الأمن الوطني لن تتوقف، بل إن تركيزها المطلق والجهد الأمني الأكبر منصب على ملاحقة المجرمين الهاربين والقبض عليهم لتقديمهم إلى العدالة، وتوجيه ضربات قاصمة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار المحافظة.













