> «الأيام» غرفة الأخبار:

​أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الفرنسية أن فرقاطة تابعة للبحرية الفرنسية اعترضت صاروخًا باليستيًا بالقرب من سفينة حربية بلجيكية متخصصة في مكافحة الألغام، أثناء عبورها مضيق باب المندب قبالة السواحل اليمنية، في حادثة وقعت منتصف أكتوبر.

ووفقًا لما أورده موقع «مارين إنسايت» المتخصص في الشؤون البحرية، أمس، أكدت هيئة الأركان الفرنسية أن الفرقاطة رصدت الصاروخ واعترضته أثناء مرافقتها كاسحة الألغام البلجيكية «بريمولا»، ووصفت العملية بأنها إجراء دفاعي.

وأكدت السلطات العسكرية عدم تسجيل إصابات أو أضرار جراء الحادث، مشددة على عدم وجود أدلة تثبت أن السفينة البلجيكية كانت الهدف المقصود من الصاروخ.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ، في وقت تصاعدت فيه هجمات الحوثيين بالصواريخ الباليستية بالقرب من المضيق الحيوي.

وكانت صحيفة «دي مورغن» البلجيكية أول من كشف عن الحادثة، نقلًا عن مصادر لم تسمّها، قبل أن تؤكد السلطات الدفاعية البلجيكية وقوعها في تصريحات لهيئة الإذاعة والتلفزيون العامة.


ولم تكشف السلطات الفرنسية عن هوية الفرقاطة التي نفذت عملية الاعتراض أو نوع السلاح المستخدم في إسقاط الصاروخ، فيما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية بأن الحادثة لا تزال قيد التحقيق.

وكانت الفرقاطة الفرنسية «لانغدوك» موجودة أيضًا في المنطقة خلال تلك الفترة، لكن لم يتأكد ما إذا كانت هي التي نفذت عملية اعتراض الصاروخ الباليستي.

وتعد «بريمولا» كاسحة ألغام بلجيكية من فئة «تريبارتيت»، تتمركز في قاعدة زيبروغه البحرية، وكانت تعمل جنوب شبه الجزيرة العربية بانتظار الحصول على الموافقة للمشاركة في مهمة محتملة لإزالة الألغام في مضيق هرمز.

وأوضحت بلجيكا أن نشر السفينة يتيح لها المشاركة في عمليات محتملة لإزالة الألغام في مضيق هرمز، شريطة الحصول على موافقة سياسية من الحكومة.

وتأتي حادثة اعتراض الصاروخ بعد أقل من أسبوعين على واقعة أخرى شهدها مضيق باب المندب، عندما أسقطت الفرقاطة الفرنسية «لانغدوك» طائرة مسيّرة.

وسبق للبحرية الفرنسية استخدام هذه المنظومة في البحر الأحمر، إذ أسقطت الفرقاطة «ألزاس» في 21 مارس 2024 ثلاثة صواريخ باليستية أُطلقت من مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن، أثناء مشاركتها في حماية السفن التجارية جنوبي البحر الأحمر، مستخدمة صواريخ «أستر 30».