> لودر/أحور «الأيام» خاص:
تشهد مديرية أحور بمحافظة أبين انتشاراً أمنياً شاملاً في شوارع ومداخل ومخارج المدينة، يهدف هذا الانتشار إلى تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المواطنين وممتلكاتهم، في إطار التنسيق والتعاون بين الأجهزة الأمنية والعسكرية.
وتأتي العملية الأمنية بتوجيهات من مدير عام أمن وشرطة محافظة أبين، العميد الركن د. قاسم عمر قاسم، وقيادة العقيد ناصر محمد جمبا، مدير إدارة أمن مديرية أحور، وبإشراف مباشر من العقيد أحمد مهدي أحمد، مدير عام المديرية.
وتشارك في هذه الحملة الأمنية الواسعة وحدات من الأمن العام والقوات الخاصة والأمن الوطني، بالإضافة إلى قوات الطوارئ التابعة للأمن الوطني وقوات طوارئ الساحلي.
وتعمل هذه القوات ضمن خطة ميدانية مشتركة تهدف إلى تعزيز الحضور الأمني ومراقبة المواقع الحيوية في المديرية.
وبدأت الحملة في 22 أكتوبر 2026، وتركز على تعقب العناصر المطلوبة أمنياً ومنع المظاهر المخلة بالأمن، فضلاً عن فرض النظام العام وتأمين الأسواق وتنظيم الحركة.
وأكدت قيادة الحملة استمرار الانتشار واليقظة الأمنية على مدار الساعة، مشددة على المضي قدماً في تحقيق الأهداف المرسومة والتعامل بحزم مع أي تهديد لأمن المديرية.
وهذا التحرك يعكس أهمية تكاتف السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية في مديرية أحور لترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
وفي خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار ورفع مستوى الجاهزية الأمنية، التقى مدير عام مديرية لودر ورئيس اللجنة الأمنية، م. عبدالله حسين الخضر، مع مدير أمن المديرية المقدم عبدالله عمر الدماني.

وشدد الاجتماع على أهمية تكثيف الإجراءات الرقابية عبر المنافذ والنقاط الأمنية والتأكد من هويات القادمين والمغادرين، بهدف رصد التحركات المشبوهة وحماية أمن المديرية وسلامة المواطنين.
وتأتي هذه الإجراءات نتيجة للموقع الجغرافي الحساس للمديرية، القريب من مناطق التماس والخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، مما يتطلب يقظة أمنية وتنسيقاً عالياً بين السلطة المحلية والأجهزة الأمنية.
وأكد اللقاء على ضرورة تكامل الأدوار وتوحيد الجهود لمواجهة أي تهديدات محتملة، وحماية السكينة العامة وتعزيز الاستقرار.
وتأتي العملية الأمنية بتوجيهات من مدير عام أمن وشرطة محافظة أبين، العميد الركن د. قاسم عمر قاسم، وقيادة العقيد ناصر محمد جمبا، مدير إدارة أمن مديرية أحور، وبإشراف مباشر من العقيد أحمد مهدي أحمد، مدير عام المديرية.
وتشارك في هذه الحملة الأمنية الواسعة وحدات من الأمن العام والقوات الخاصة والأمن الوطني، بالإضافة إلى قوات الطوارئ التابعة للأمن الوطني وقوات طوارئ الساحلي.
وتعمل هذه القوات ضمن خطة ميدانية مشتركة تهدف إلى تعزيز الحضور الأمني ومراقبة المواقع الحيوية في المديرية.
وبدأت الحملة في 22 أكتوبر 2026، وتركز على تعقب العناصر المطلوبة أمنياً ومنع المظاهر المخلة بالأمن، فضلاً عن فرض النظام العام وتأمين الأسواق وتنظيم الحركة.
وأكدت قيادة الحملة استمرار الانتشار واليقظة الأمنية على مدار الساعة، مشددة على المضي قدماً في تحقيق الأهداف المرسومة والتعامل بحزم مع أي تهديد لأمن المديرية.
وهذا التحرك يعكس أهمية تكاتف السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية في مديرية أحور لترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
وفي خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار ورفع مستوى الجاهزية الأمنية، التقى مدير عام مديرية لودر ورئيس اللجنة الأمنية، م. عبدالله حسين الخضر، مع مدير أمن المديرية المقدم عبدالله عمر الدماني.
وناقش اللقاء خطة أمنية جديدة تشمل إجراءات واحترازات أمنية لتعزيز الرقابة وتنظيم حركة الدخول والخروج من المديرية.

خطة أمنية جديدة تشمل إجراءات احترازية في لودر
وشدد الاجتماع على أهمية تكثيف الإجراءات الرقابية عبر المنافذ والنقاط الأمنية والتأكد من هويات القادمين والمغادرين، بهدف رصد التحركات المشبوهة وحماية أمن المديرية وسلامة المواطنين.
وتأتي هذه الإجراءات نتيجة للموقع الجغرافي الحساس للمديرية، القريب من مناطق التماس والخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، مما يتطلب يقظة أمنية وتنسيقاً عالياً بين السلطة المحلية والأجهزة الأمنية.
وأكد اللقاء على ضرورة تكامل الأدوار وتوحيد الجهود لمواجهة أي تهديدات محتملة، وحماية السكينة العامة وتعزيز الاستقرار.


















