الثلاثاء, 23 يونيو 2026
71
يقسمون المجتمع على هواهم ثم يمارسون التخوين ثم التصفيات باسم الوطنية وبعد أن تقع الكارثة يندمون ويعلنون التصالح والتسامح ثم يعيدون إنتاج الأخطاء ذاتها من جديد.
لم يتعظوا من دروس الماضي ولم يدركوا خطورة التخوين وتمزيق النسيج الاجتماعي إلا بعد فوات الأوان.
فهل من صحوة قبل أن تحل كارثة جديدة ؟
تختلف مراحل التقسيم والنتيجة واحدة:
1 - سلاطين ورجعيون × قوميون وثوار.
2 - الجبهة القومية × جبهة التحرير.
3 - يسار متطرف × يمين انتهازي.
4 - الطغمة × الزمرة.
5 - الفوانيس × الدنابيع.
6 - البناكسة × العدارسة.
والمحصلة في كل مرة كانت واحدة : صراعات داخلية تستنزف المجتمع دماء بريئة تسقط، تضعف الصف الوطني وتقدم الجنوب على طبق من ذهب للأعداء الطامعين والمتربصين به.
لهذا فإن التخوين والتصنيف والإقصاء لم يبنِ وطنًا يومًا بل كان دائمًا وقودًا للانقسامات والصراعات التي يدفع الجميع ثمنها.