الأحد, 23 أغسطس 2026
43
لم يكن حبيبنا أبو عدنان مجرد شخصية عامة عادية، بل كان بمثابة الأب والقائد، بما حفلت به مسيرة حباته من مواقف ومآثر ستظل حاضرة في الذاكرة والوجدان.
لقد فقدنا برحيله قامةً كبيرة، ورمزا وطنيا بارزا، ورجلًا ترك أثرًا طيبًا في حياة أبناء المعلا وعدن وكل من عرفوه في الجنوب وعموم اليمن وعملوا معه، وكان مثالًا في الوفاء والاخلاص.
وإذ نعزي أنفسنا وأسرته ومحبيه ورفاقه في هذا المصاب الجلل، فإننا نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدم، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
رحم الله فقيدنا الكبير، وستبقى سيرته ومواقفه وذكراه الطيبة حاضرة بيننا.
إنا لله وإنا إليه راجعون.