> عدن «الأيام» خاص:

جانب من الندوة
افتتح الشيخ محمد عمر بامشموس، رئيس غرفة عدن أعمال اللقاء بكلمة شكر فيها الذين تداعوا لتأسيس مثل هذا الإطار وتحدث عن الصعوبات التي واجهها المستثمرون منذ عام 1991م وقال: «إن أبرز مشاكل الاستثمار هي الأرض التي دفع المستثمرون قيمتها إلا أن عراقيل برزت ببروز من يدعي بملكية الأرض، وخسر المستثمرون أموالهم بين أروقة المكاتب الرسمية والقضاء، فهناك مشاريع ذهبت في أدراج الرياح وهذا شيء يؤسف له، وأدت غرفة عدن دوراً كبيراً في تبني مشاكل المستثمرين، ودأبت في اتجاه آخر على تبني العمل بنظام النافذة الواحدة».
اختتم الشيخ بامشموس كلمته: «لقد قمنا بزيارة البلدان الشقيقة المجاروة مثل المملكة العربية السعودية وعمان والبحرين وجبل علي (الإمارات العربية) وقدمنا تقاريرنا واقتراحاتنا وتصوراتنا التي تمحورت حول النموذج الأمثل للعمل به ولكن دون جدوى. لقد عملنا من خلال جهود مشتركة مع محافظ عدن السابق على حل مشاكل الأرض وتواصلت جهودنا مع المحافظ الحالي وهناك بعض التقدم.

جانب من الحضور
وتقدم بعد ذلك الاخوة نبيل سعيد غانم وسالم علي بن عثيمان وصالح بن جعيم المصعبي وسلطان عبدالله وحسين يحيى وآخرون بمداخلاتهم، دعوا من خلالها إلى تبسيط الإطار والاسترشاد بالقانونيين والابتعاد عن تجيير الجمعية أو اللجنة لأهداف سياسية والعمل تحت مظلة الغرفة، لأن الهدف من ذلك تخفيف الأعباء عن كاهل الغرفة وأن يبادر الأعضاء إلى تسجيل أنفسهم في الغرفة وتسديد ما عليهم من اشتراكات.. وتمخض اللقاء عن تشكيل لجنة تحضيرية مكونة من الإخوة: نبيل سعيد غانم، كابتن حسن يافعي، صلاح الدين عبدالله حامد المحامي، صالح بن جعيم المصعبي وسالم علي بن عثيمان.















