استراحة «الأيام الرياضي» .. حل نقابي (ناقص)!!

«استراحة الرياضي» عادل الأعسم:

عادل الأعسم
عادل الأعسم
وأخيرا .. وبعد صمت طال أكثر مما يجب، صدر أول رد فعل (علني) من نقابة الصحافيين اليمنيين، حول موضوع الاعلام الرياضي، خلال تصريح صحفي للزميل حمدي البكاري، المسؤول عن التدريب والتأهيل في مجلس النقابة.

- سأكون قاسيا وظالما ان قلت ان النقابة، صمتت دهرا ونطقت كفرا، ولكن يمكن القول أن النقابة - بعد أن وجدت نفسها محرجة بموضوع لا ناقة لها فيه ولا جمل - اجتهدت وخرجت بحل اعتبرته (توفيقيا) وإن كان (ناقصا) .

- حسب الزميل حمدي البكاري، فإن النقابة أقرت الاعتراف بأن من يحمل عضويتها العاملة من الاعلاميين الرياضيين، يعتبر عضوا في الاعلام الرياضي، وهنا - من وجهة نظري - أرادت النقابة أن تحرص على (المهنية) لكنها لم تراع (الخصوصية).

- نقابة الصحافيين - وان رمت اخيرا حجرا في المياه الراكدة - الا أنها تجاهلت (خصوصية) الاعلام الرياضي، ككيان شرعي يحظى باستقلالية وصفة اعتبارية - وفقا لقانون الجمعيات مثله مثل نقابة الصحافيين وليس جزءا منها حتى وان كان بعض اعضائه يحملون عضويتها .

- وعندما أصف حال النقابة بأنه (ناقص)، ذلك لأن الاعلاميين الرياضيين الحاصلين على العضوية النقابية لا يتجاوز عددهم تقريبا نصف عدد الاعلاميين الرياضيين الفاعلين، والبعض منهم أساتذة ومؤسسون والبعض الآخر زملاء شباب أفضل مهنيا وأكثر حضورا في الميدان من بعض ممن يحملون عضوية النقابة.

- عموما من خلال حديث ودي مع بعض اعضاء مجلس نقابة الصحافيين وجدت لديهم تفهما كاملا لـ (خصوصية) الاعلام الرياضي، ولمست أنهم يرغبون ويحاولون ايجاد حل لقضية الاعلام الرياضي بعد ان رمى وزير الشباب والرياضة الكرة في ملعبهم، ولكنهم ليسوا متشددين في آرائهم وانما لديهم مرونة وقابلية للنقاش والحوار للوصول إلى حل (مناسب) لا يجامل أحدا ولا يستثنى أو يحرم أحدا من حقه في عضوية اتحاد الاعلام الرياضي، خاصة أولئك الذين يستحقون العضوية فعلا.

- وقال لي أحد الزملاء المحترمين من أعضاء مجلس النقابة إن قرار النقابة الاعتراف بأن الحاصلين على عضويتها هم اعضاء فعليين واساسيين في الاعلام الرياضي، لا يعني أن هؤلاء فقط هم قوام الجمعية العمومية للاتحاد، أو أنهم وحدهم الذين يحق لهم دخول الانتخابات.

- واوضح أن هناك اتجاها لدى مجلس النقابة للعمل على مساعدة الاعلاميين الرياضيين الاعضاء فيها لعقد اجتماع بإشراف النقابة - لاختيار لجنة تحضيرية منهم - مهمتها التحضير لعقد الاجتماع الانتخابي للاتحاد في فترة اقصاها شهرين، ومن اختصاصاتها وصلاحيتها تحديد قوام الجمعية العمومية وفقا لـ (خصوصية) الاعلام الرياضي ونظامه الاساسي على أن تكلف الجمعية العمومية المجلس الإداري الجديد (المنتخب) بتولي عملية التوصيف والتصنيف وتنقية العضوية ووضع الضوابط والاسس التي يمكن ان تعيد لكيان الاعلام الرياضي قوته وقيمته ويحفظ له هيبته واعتباره ولا يجعله بابا مفتوحا امام كل من هب ودب .

(شروط) الدباء و(شرط) النقابة
> في منتصف أبريل المنصرم قدم الزميل عبدالسلام الدباء، أمين عام اللجنة المؤقتة للاعلام الرياضي مقترحا لتحديد قوام اعضاء الجمعية العمومية للاتحاد، وهو المقترح الذي ارفقه الأستاذ عبدالرحمن الأكوع، برسالته الأخيرة بتاريخ 6/5/2006م، لنقابة الصحافيين للاطلاع عليه والاستفادة منه.

- مقترح الزميل عبدالسلام الدباء كان أوسع وأشمل مما أقرته النقابة، وحرص قدر الإمكان على ان يستوعب أكبر عدد ممن يستحقون عضوية الجمعية العمومية لاتحاد الإعلام الرياضي.

- بعض الزملاء هاجموا المقترح بشدة، بل ووصفه بألفاظ لا تليق مع أن المقترح مجرد اجتهاد من صاحبه وليس ملزما لأحد، ومن حقنا جميعا ان نقبله أو نرفضه.. أن نتفق أو نختلف معه، لكن بدون اساءة أو تجريح.. وللمقارنة بين مقترح الزميل الدباء وبين ما أقرته نقابة الصحفيين اورد هنا شروط المقترح لتحديد قوام الجمعية العمومية :

1- الاعضاء المؤسسون لأول اتحاد اعلام رياضي موحد.

2- الاعضاء العاملون في آخر جمعية عمومية لاتحاد الاعلام الرياضي (المنعقدة عام 2000م).

3- أعضاء اللجنة المؤقتة لاتحاد الاعلام الرياضي.

4- الاعضاء الحاصلون على العضوية العاملة بنقابة الصحفيين اليمنيين ممن تنطبق عليه شروط العمل الاعلامي الرياضي من حيث :

أ- بدء مزاولة عمل الاعلام الرياضي (أمضى عشر سنوات من تاريخ بدء العمل).

ب- التخصص في العمل الرياضي مع الاستمرار (بمعنى ليس صحفيا سياسيا او اقتصاديا.. ألخ).

ج- التنوع في أساليب التحرير الاعلامي الرياضي (الخبر/ المقال/ التحليل... ألخ).

- هذه هي الشروط الأربعة التي وضعها المقترح، واخذت نقابة الصحافيين بواحد منها فقط!! وعلى الاعلاميين الرياضيين ان يقرروا مصير اتحادهم بأنفسهم .

خلوكم مع المتعة
> افتتحت مساء امس مباريات نهائيات كأس العالم بفوز ألمانيا على كوستاريكا (4/2).. وبدأ العالم موعدا مع المتعة الكروية كل ليلة ولمدة شهر كامل.. وخلوكم مع المتعة والإثارة ودعوكم من اعلامنا الرياضي البائس و(دورينا) التعيس ورياضتنا المسكينة.